الاتحاد

دنيا

الشعر.. لمسة جمالية في ليلة العمر

 زينة رأس العروس لا بد أن تنسجم مع الفستان

زينة رأس العروس لا بد أن تنسجم مع الفستان

الشارقة (الاتحاد)

تعتبر اكسسوارات تسريحة العروس من أهم التفاصيل التي تأخذ بعين الاعتبار، كونها تعد جزءاً لا يتجزأ من إطلالة العروس الكلية في ليلة العمر، وعادة ما يتوّج الرأس ويضفي على خصلات الشعر مزيداً من الألق والرقيّ، حيث يلعب هذا التفصيل المدهش دوراً مدهشاً في تأكيد ثيمة تصميم الفستان وأسلوب ارتداء الطرحة، مستحضراً معه نفحات السحر والجمال، ومستقطباً بحضوره وبريقه الأخاذ الأنظار كافة.
وكما للفستان وطراز المجوهرات مع باقة الورد التي تحملها العروس أهمية وضرورة، فإن زينة الشعر سواءً كان تاجاً أو مشطا كريستالياً، أو حتى طوقاً من الأزهار، يكون له تأثير قوي على هيئتها الكلية، ويعتبر لمسة إبهار أساسية لا بد من أخذها بعين الاعتبار.
وتشير خبيرة الجمال مارسيل نصر إلى هذا الأمر، لتقول: «إن فكرة تاج العروس المرصع بالأحجار البراقة والكريستالات ترتكز بالأساس على محاكاة مظهر الملكات والأميرات، حيث ترغب العروس في بعض الأحيان بالتألق والتميّز في ليلة العمر بمظهر ملكي مبهر، فيما تفضل نساء أخريات إطلالات أكثر نعومة ورومانسية عبر الاستعاضة عن التاج المرصع بالأحجار بأطواق الورد أو شرائط الدانتيلات أو أمشاط اللؤلؤ والستراس».
وتتابع: «لا شك في أن نمط فستان الزفاف وطرازه لنواحي شكل التصميم، نوعية الخامة والقماش، مع شكل المطرزات إن وجدت، تلعب دوراً مهماً في تصنيف أسلوب اكسسوار شعر العروس، حيث هناك شروط يجب أخذها بعين الاعتبار عند الاختيار، فإذا جاء الثوب مثلاً بقصّة أنثوية ناعمة وطراز رومانسي، فيفضّل اختيار زينة شعر تناسب هذه الحالة كمشط من اللآلئ أو طوق من الورد الصناعية أو الطبيعية، فيما يفضّل لفساتين الأعراس الفخمة ذات التطريز الثقيل مظهر أكثر ألق وإبهار، كتاج مرصّع بالكريستال أو شريط من الدانتيل الموشى بالأحجار، كما أسلوب العشرينيات من العصر الماضي، على أن تنسجم مختلف هذه الاكسسوارات مع ما ترتديه العروس من مجوهرات مغلفة بمعدن الذهب الأصفر أو الأبيض».
وتختتم: «وأخيراً، من الضروري أن يظهر الاكسسوار الذي يتوج الشعر بشكل أنيق ومتناسق مع التسريحة، دون مبالغة أو بهرجة زائدة، بحيث يصبح إضافة مكملة لإطلالة العروس ولمسة ساحرة تثري مظهرها وتجعلها أكثر جاذبية وجمالاً».

اقرأ أيضا