الإثنين 23 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
مقتل 6 عسكريين يمنيين و17 من «القاعدة» باشتباكات في أبين
21 يونيو 2011 00:33
قتل ستة عسكريين و17 مسلحاً متشدداً بمعارك دامية بين القوات اليمنية ومقاتلي تنظيم “القاعدة”، بمحافظة أبين جنوبي اليمن، وقال مصدر مسؤول بالمنطقة العسكرية الجنوبية إن خمسة جنود قتلوا وأصيب 21 آخرون، ليل الأحد الاثنين، في مواجهات بين قوات اللواءين العسكريين 201 و119 ومقاتلي تنظيم “القاعدة”، على مشارف مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين الجنوبية، التي يسيطر عليها المسلحون المتشددون منذ 29 مايو الماضي. وأوضح المصدر العسكري المسؤول أن المواجهات وقعت في مناطق “دوفس”، “الكود” و”المطلع”، على مشارف مدينة زنجبار، وأسفرت عن مقتل 17 من مسلحي “القاعدة”، وإصابة العشرات، “فيما لاذت مجاميع منهم بالفرار إلى مناطق أخرى”، حسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ”. وقال المصدر إن ثلاثة من الجنود أصيبوا أمس في تجدد المعارك مع المسلحين، الذين يطلقون على أنفسهم اسم “جماعة أنصار الشريعة”، التي تضم خليطاً من المقاتلين المتشددين، بينهم عناصر من تنظيم “القاعدة”. وأضاف : “إن القوات المسلحة والأمن، بالتعاون مع المواطنين من أبناء المحافظة، سيواصلون عملية تمشيط المواقع والمناطق التي تتمترس فيها تلك العناصر من أجل اجتثاثها، وتخليص محافظة أبين والوطن عموماً من شرورها وأعمالها الإجرامية”، حسب قوله. من جانبه، قال ضابط في اللواء 119، لوكالة فرانس، إن المعارك خاضتها التي قوات اللواء مع مسلحي “القاعدة”، أسفرت عن “مقتل ستة من أعضاء اللواء، أبرزهم العقيد جمال عبدالله الجعفي، فضلاً عن إصابة ثمانية آخرين”. وأضاف الضابط أن “الخسائر في صفوف العدو كبيرة، فهناك قتلى وجرحى، إذ أن الاشتباكات اندلعت في جميع الاتجاهات، كما تم استخدام سلاح الجو اليمني”. وأوضح أن القوات اليمنية شنت غارات جوية، تركزت على معهد الإرشاد الزراعي ومقر السجن المركزي سابقاً في زنجبار، وكذلك على مزارع المسيمير، والكود على مشارف المدينة، حيث يتحصن مسلحو “القاعدة”. وقالت مصادر صحفية يمنية إن الطيران الحربي شن غارات على مواقع مفترضة لتنظيم القاعدة على ضواحي مدينة زنجبار، من بينها مزرعة للقيادي في “جيش عدن أبين”، خالد عبد النبي، الذي خاض أتباعه مواجهات مع الحكومة اليمنية في تسعينات القرن المنصرم. وقد أغلقت السلطات اليمنية الطريق الذي يربط مدينتي عدن وزنجبار، ومنعت حركة الدخول إلى محافظة أبين، التي نزح منها مئات الأسر اليمنية، مطلع الشهر الجاري. بدوره، توقع وكيل محافظة أبين، أحمد الرهوي، أن تنجح قوات الجيش في اقتحام مدينة زنجبار “في القريب العاجل”، معللاً إطالة أمد المواجهات بين الطرفين إلى اعتماد مسلحي “القاعدة” في حربها على “أسلوب الكر والفر”. وقال الرهوي لـ«الاتحاد»: “هناك استراتيجية عسكرية في قتال “القاعدة”، والجيش يحاول جر المسلحين للقتال إلى خارج المدينة”. وأضاف: “أخطأ تنظيم القاعدة عندما جمع كل عناصره في مدينة زنجبار بعد أن كان يعتمد على العمليات التفجيرية الإرهابية” في حربه التي يشنها ضد الحكومة اليمنية. وأكد وجود “سعوديين وسوريين وأردنيين ومصريين” بين مقاتلي تنظيم “القاعدة”، الذين يتحصنون حالياً داخل مدينة زنجبار. وحول الدعم الذي يحصل عليه تنظيم القاعدة في قتاله ضد الجيش اليمني، خصوصاً في المواجهات الحالية في ظل حصار القوات الحكومية لمدينة زنجبار، قال وكيل محافظة أبين، “الجيش لا يحاصر مدينة زنجبار من جهة الشمال”، وهي الجهة التي تقع فيها مدينة جعار، التي استولى عليها مسلحو “القاعدة” قبل نحو شهرين. وأضاف “يحصل المسلحون على الدعم من المعسكرات التي سيطروا عليها في زنجبار أو جعار”، مشيراً إلى أن تنظيم “القاعدة” يتلقى “دعماً خارجياً يأتي عن طريق البحر “كون محافظة أبين ساحلية، وتطل على البحر العربي. من جهته، حذر مسؤول يمني محلي، أمس، من مصير “كارثي” ينتظر أهالي مدينة زنجبار المحاصرين داخلها. وقال عضو المجلس المحلي بالمدينة، محفوظ فارع، إن “عشرات الأسر مهددة بالموت الجماعي.. إما بالقصف الجوي والمدفعي أو نفاد ما تبقى لهم من مياه وأغذية أو بانتشار الأمراض الخطيرة”.
المصدر: صنعاء
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©