الأربعاء 25 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
مقتل 15 ليبياً في غارة لـ «الناتو» غرب طرابلس
مقتل 15 ليبياً في غارة لـ «الناتو» غرب طرابلس
21 يونيو 2011 00:28
أعلن موسى إبراهيم المتحدث باسم مجلس الوزراء الليبي مقتل 15 مدنياً، من بينهم 3 أطفال في غارة جديدة شنها حلف شمال الأطلسي “الناتو” خلال الساعات الأولى من صباح أمس على مسكن الفريق الخويلدي الحميدي عضو مجلس قيادة الثورة الليبية بمدينة صرمان (80 كم غرب طرابلس). وفيما اعترف “الناتو” بالقيام بالعملية الجوية التي قال إنها وجهت ضد هدف عسكري لتقويض قدرة النظام الليبي على استهداف المدنيين، أدانت الجامعة العربية بشدة قصف المدنيين في ليبيا. ومن جانبهم أصر الثوار على تحميل العقيد القذافي مسؤولية وقوع ضحايا بين المدنيين لوضع منصات الصواريخ قرب المناطق المدنية. وقال المتحدث باسم مجلس الوزراء الليبي إن “15 شهيداً سقطوا في هذا القصف، من بينهم زوجة خالد نجل الخويلدي واثنان من أحفاده و12 مدنياً من سكان منزلين مجاورين”. وأشار إلى أن الفريق الخويلدي، الذي كان ضمن مجلس قيادة الثورة عام 1969، لم يصب بأذى. ووصف إبراهيم الضربة بأنها “عمل إرهابي جبان لا يمكن تبريره”. وقال مسؤول ليبي ثان إن 8 صواريخ ضربت منزل رفيق معمر القذافي الخويلدي الحميدي ومنزلين مجاورين في الرابعة صباحاً. ومن جانبه أقر حلف الأطلسي أمس بأن طائراته شنت غارة على صرمان (70 كلم غرب طرابلس)، موكداً أنه أصاب مركزاً لقيادة للقوات الموالية للقذافي. وقال الحلف إن مقاتلاته شنت “غارة محددة” في وقت مبكر صباح الاثنين على “مركز قيادة ومراقبة عالي المستوى” في منطقة صرمان. وأوضح قائد عمليات الحلف في ليبيا الجنرال الكندي شارل بوشار أن “ الضربة ستقلص بشكل كبير قدرة قوات نظام القذافي على مواصلة هجماتها الهمجية على الشعب الليبي”. وأضاف “مهما كان المكان الذي يحاول القذافي أن يخبئ فيه مراكز القيادة والمراقبة لديه، سنجدها وندمرها”. وقال مسؤول في “الناتو” إن الحلف “على علم” بما أعلنه النظام الليبي الذي أكد مقتل 15 شخصا بينهم 3 أطفال الاثنين في غارة جديدة للحلف في صرمان. وأشار إلى أن الحلف لا يملك وسائل للتأكد من هذه المعلومات. وكان الحلف نفى في وقت سابق بعد ظهر أمس وقوع أي غارة على صرمان. وأدانت الجامعة العربية “بشد”ة قصف قوات حلف شمال الأطلسي “الناتو” للمدنيين في ليبيا، وأعربت عن أسفها لسقوط مدنيين ضحايا لقصف قوات “الناتو”. وقال نائب الأمين العام للجامعة أحمد بن حلي إن الهدف الأساسي من وراء فرض منطقة الحظر الجوي فوق الأجواء الليبية بموجب قرار مجلس الأمن 1973 هو حماية المدنيين وليس استهدافهم. وتأتي تصريحات الحكومة الليبية، بعد ساعات فقط من إقرار الحلف بمسؤوليته عن مقتل مدنيين بطريق الخطأ في منطقة سكنية من العاصمة طرابلس أمس الأول . وأعلن الحلف في بيان أن “الأطلسي يقر بالخسائر المدنية الناجمة عن ضربة في طرابلس الأحد ”. وأضاف أن “الهدف المحدد للضربات الجوية كان موقعاً عسكرياً لإطلاق الصواريخ، وتبين لنا أن أحد الأسلحة لم يوجه ضربة إلى الهدف المحدد. وقد يكون خطأ ما حصل في النظام أدى إلى سقوط عدد من الضحايا المدنيين”. وكان خطأ أمس الأول هو الأول الذي يعترف بارتكابه حلف “الناتو” منذ توليه قيادة العمليات العسكرية في 31 مارس بتفويض من الأمم المتحدة لحماية المدنيين من هجمات قوات القذافي. في الوقت نفسه، تصاعدت حدة القتال في جبهة مصراتة في غرب ليبيا بمقتل 19 شخصاً خلال الـ48 ساعة الماضية في المعارك بين الثوار وقوات القذافي. و ألقى المجلس الوطني الانتقالي للمتمردين في شرق ليبيا باللوم على العقيد القذافي في مصرع المدنيين، واتهموا النظام الليبي باستخدام المدارس والمساجد عمداً كأماكن لتخزين الأسلحة. وقال المتحدث باسم المتمردين عبد الحافظ غوقة إننا “نأسف للخسائر في الأرواح بين المدنيين .. لكننا نحمل نظام القذافي المسؤولية عن وضع الذخائر العسكرية ومنصات إطلاق الصواريخ قرب المناطق المدنية”. من جهة أخرى، جدد طيران الناتو قصفه لمنطقتي خلة الفرجان وعين زاره بضواحي طرابلس. وقال شهود عيان إنهم سمعوا دوي انفجارات عدة قوية عقب تحليق مكثف للطيران في سماء المنطقة، فيما شوهدت سحب الدخان تغطي منطقة الانفجارات. ويشار إلى أن هذه المنطقة تعرضت خلال اليومين الماضيين لهجمات جوية متواصلة من “الناتو”.
المصدر: عواصم
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©