الثلاثاء 17 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
«السامبا» في مأزق صعب بعد إيقاف نيمار
«السامبا» في مأزق صعب بعد إيقاف نيمار
19 يونيو 2015 20:50

سانتياجو - (د ب أ) يواجه منتخب البرازيل مأزقاً صعباً خلال مسيرته في بطولة «كوبا أميركا» بعدما أعلنت لجنة الانضباط التابعة لاتحاد أميركا الجنوبية للعبة (كونميبول) أمس الأول إيقاف نجم الفريق نيمار دا سيلفا مباراتين في المسابقة المقامة حالياً في تشيلي. ومن المرجح أن يتقدم اتحاد الكرة البرازيلي بطعن على العقوبة خلال ال24 ساعة القادمة من أجل تخفيض العقوبة إلى مباراة واحدة. وتلقى نجم برشلونة الإسباني البطاقة الحمراء بعدما حصل على الإنذار الثاني خلال خسارة منتخب بلاده صفر - 1 أمام كولومبيا في الجولة الثانية لمباريات المجموعة الثالثة ب. وتأكد غياب نيمار بذلك عن المباراة الأخيرة لمنتخب السامبا في مرحلة المجموعات أمام فنزويلا يوم غد، فيما يأمل البرازيليون في عدم فقدان نجمهم المفضل خلال مباراة الفريق المحتملة في دور الثمانية . وبدا على نيمار «23عاما» العصبية الشديدة أمام كولومبيا، والتي قد تكون أمرا طبيعيا بالنسبة له، لاسيما وأنه يتولى بمفرده قيادة أحد المنتخبات العملاقة في كرة القدم، دون الكثير من المساعدة على أرض الملعب. ولم تكن ليلة جيدة بالنسبة للهداف البرازيلي. ففي إسبانيا، اقيمت دعوى قضائية جديدة بتهمة الاحتيال والفساد خلال انتقاله إلى صفوف برشلونة عام 2013، وبعد ساعات، تلقى منتخب البرازيل هزيمته الأولى في كوبا أميركا. وصرح نيمار عقب المباراة: «دائما ما أشعر بالتوتر مع الحكام السيئين، أشعر بالغضب الشديد من حكم المباراة». وأضاف غاضباً: «من وجهة نظري فإن اللوائح دائما ما تستخدم ضدي». وشوهد نيمار وهو يتلقى البطاقة الحمراء من الحكم التشيلي إنريك أوسيس الذي أدار المباراة، بعد صافرة نهاية المباراة التي أقيمت بالعاصمة التشيلية سانتياجو، وذلك بعدما نشب شجار عقب قيامه بركل الكرة في جسد بابلو أرميرو لاعب المنتخب الكولومبي. وكان نيمار قد تلقى بطاقة صفراء «الثانية له في البطولة»، ليتأكد غيابه عن المباراة القادمة للفريق، قبل انتهاء الشوط الأول بوقت وجيز للمسه الكرة بيده. وقال نيمار: «لقد كنت أشعر باختلال في توازني، واصطدمت الكرة في يدي، لم أتعمد لمس الكرة، إن هذا يحدث دائماً عندما يكون الحكم الذي يدير المباراة ضعيفاً». وهاجم كارلوس دونجا المدير الفني لمنتخب البرازيل حكم المباراة، مشيراً إلى أنه تسبب في نشوب المشاجرة التي أدت إلى طرد نيمار وكارلوس باكا لاعب منتخب كولومبيا في نهاية المباراة. وصرح دونجا: «ليس من الجيد على الإطلاق أن نتحدث عن التحكيم عقب انتهاء المباراة، أعتقد أنكم إذا نظرتم إلى ما حدث، بما في ذلك نهاية اللقاء، فإنه يتعين عليكم استنتاج أن هناك شيئا ما متعلقا بالحكم». وأوضح دونجا أن لاعبي كولومبيا كانوا «أساتذة في الاستفزاز» وهو ما جعل لاعبيه «يسقطون في فخ تلك الاستفزازات». وواصل نيمار حديثه قائلا: «لقد كنت عصبيا بسبب المباراة، إن هذا يحدث لي في كل لقاء». وبدا جيمس رودريجيز نجم منتخب كولومبيا متعاطفا مع نيمار حيث حاول تهدئة منافسه وقام باحتضانه بعد نهاية المشاجرة. وقال رودريجيز: «لقد أخبرته بأن عليه أن يبقى هادئا، لقد انتابني نفس الشعور منذ أربعة أيام عندما خسرنا أمام فنزويلا، وكنت غاضبا بشدة». وعانى نيمار من كسر في إحدى فقرات الظهر خلال فوز منتخب بلاده 2 - 1 على كولومبيا في دور الثمانية ببطولة كأس العالم الأخيرة التي أقيمت بالبرازيل العام الماضي، ليغيب عن منتخب السامبا في بقية مشواره في المونديال. واعترف دونجا أيضا بأن معاناة نيمار من مشاكل قضائية في إسبانيا قد أثرت بالسلب على أدائه في المباراة. وقال دونجا: «نحن جميعا بشر، لا يمكننا فصل حياتنا الخاصة عن حياتنا المهنية». وأقر نيمار بأنه «لم يلعب بطريقة جيدة» أمام كولومبيا، مشيرا إلى أنه يتحمل «المسئولية الكاملة» عن الخسارة. وسجل جيسون موريلو هدف كولومبيا الوحيد خلال الشوط الأول، لتتلقى البرازيل خسارتها الأولى منذ 12 مباراة عندما عاد دونجا لتدريب الفريق مرة أخرى، عقب انتهاء كأس العالم. وتسببت تلك النتيجة في خلط الأوراق في المجموعة الثالثة بعدما تساوت البرازيل مع كولومبيا في رصيد ثلاث نقاط، ليتأجل حسم تأهل البرازيل لدور الثمانية إلى الجولة الأخيرة.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©