السبت 21 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
تصاميم فريال بستكي تستلهم كنوز التراث
تصاميم فريال بستكي تستلهم كنوز التراث
19 يونيو 2015 20:40
أزهار البياتي (الشارقة) تشكيلة جديدة لموسمي رمضان والعيد طرحتها المصممة الإماراتية الواعدة فريال بستكي، مقدمة نماذج من الجلابيات والأثواب، التي تتمتع بملامح شرقية، وهوية خليجية، تعكس مشاعر من الفرح والبهجة، وترسم صوراً مدهشة لأناقة المرأة العربية في الشهر الفضيل. لهذا الموسم؛ استعرضت بستكي عدداً كبيراً من الأفكار والتصاميم تنهل من ثيمة التراث، وتستوحي من كنوزه، معتمدة تشكيلة من القطع، التي تتميّز بانسيابية الخطوط وجمال التفاصيل، صاغتها بألوان خلابة ومطرزات متقنة من خيوط الذهب والفضة، بحيث تبدو من ترتديها في الجلسات الرمضانية والأعياد بمنتهى الأناقة، وتجعلها تشعر بالراحة والثقة. واللافت في أسلوب تصميم البستكي، أنها ترصد الفرح، وتعكسه بكل صدق وإحساس، وكأنها تصنع ملابس خاصة لتحتفي بالمرأة، وتدللها بلجة الحرير والديباج. إلى ذلك، تقول «أحاول رسم تصاميم تشع بالطاقة والحيوية، وتضفي هالة من السعادة والحبور على من ترتديها، لأغنيها بأطياف لونية ساطعة وجذابة، وأطرزها بزخارف من صميم التراث، لتتحول إلى قطع فنية مترفة، وجديرة بالاقتناء، تسعد من تتزّين بها وتحتفل بها في أي مناسبة ومكان». الابتعاد عن النمطية أكملت المصممة ما بدأته في مشروع طرازها الخليجي، وتوجهها العام في حقل التصميم، مطورة موسماً بعد آخر تقنيات عملها المميّز، وأفكارها الخلاقة، معتمدة على نوعية محددة من الأقمشة والخامات يتصدرها الحرير الهندي «الشانتونغ»، مع بعض الشيفونات الناعمة، والحراير الطبيعية، لتمتعها جميعاً بقصَّات مريحة، تنسدل على القوام برقة وانسجام، فتتناغم مع انحناءات الجسد، وتداعب الأطراف بكل غنى ودلال. في هذا السياق، تقولك «لا أحب التقيد بنمط محدد أو خامة ما أو مسطرة لونية معينّة، بل أعشق الابتكار والمزج بين الأشكال والألوان، لأخرج بحس جديد ونمط مختلف، يعبّر عن بصمتي». وتضيف: «رغم شدة المنافسة في مجال تصميم الثوب الخليجي، إلا أني أعتبر من المجددين في هذا الطراز، لكوني أستشعر ذوق النساء العربيات، وأتماشى مع متطلباتهن ورغبتهن في الأناقة، فكل خط وغرزة تطريز لها معنى، من دون مبالغة أو بهرجة زائدة»، مشيرة إلى أنها تميل إلى الخلط بين النمط العربي الأصيل والشكل العصري. أجواء احتفالية اختارت البستكي أن تواجه موسمي رمضان والعيد بباقة ملونة من الملابس، مواكبة أجواءهما الاحتفالية، عبر ألوان مشرقة وتدرجات قزحية، خرج بعضها برتم حيادي وسادة، فيما ظهر بعضها الآخر بشكل أكثر سطوة وعنفواناً، مزهواً بشطحات لونية نابضة بالحياة، وتركيبات فنية جريئة، متألقاً بصياغة مبتكرة من نوعيات عدة من الأقمشة والخامات، تعلوها زخارف نافرة وتطريزات موشاة بحبات الخرز والأحجار. وظهر في المجموعة جلابيات عاجية مذهبّة على الحواف، وأخرى برتقالية متداخلة مع التركواز، كما خرج الأصفر الكركمي بشكل مشرق ليتصادم مع ظلال الفوشيا الجذابة، بالإضافة إلى تراكيب فنية وتموجات لونية عكست روح المجموعة ونمطها بامتياز.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©