الاتحاد

الإمارات

95 % من سكان أبوظبي راضون عن الطرق

من جلسات المؤتمر  (تصوير عبدالعظيم شوكت)

من جلسات المؤتمر (تصوير عبدالعظيم شوكت)

جمعة النعيمي (أبوظبي)

شهد اليوم الرابع من المؤتمر الدولي للطرق السادس والعشرين- أبوظبي 2019، نقاشات مهمة حول موضوعات رئيسة مثل الحاجة للتعامل مع آثار التغيرات المناخية على الطرق، وقضية سلامة الطرق.
وفي إطار شعار النسخة السادسة والعشرين للمؤتمر «ربط الثقافات، تمكين الاقتصادات»، عُقدت 16 جلسة في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، شارك فيها نخبة من المتخصصين في صناعة الطرق من ذوي الخبرة الدولية، حيث جرى تبادل الآراء حول تعزيز البنية التحتية المتكاملة والاستعداد لمواجهة التحديات المستقبلية.
وتميز اليوم الرابع للمؤتمر بعقد عدد من الجلسات الرئيسة، تطرقت إلى موضوع التكيف والتخفيف من أثر تغير المناخ في قطاع النقل بعد اتفاقية باريس العالمية للمناخ «كوب 21». وشرح روبرتو أجويربيري، من المعهد المكسيكي للنقل، ضرورة تكيف البلدان مع تغير المناخ بشكل عاجل.
وأظهرت دراسة أجرتها شركة YouGov العالمية للأبحاث بالتعاون مع دائرة النقل في أبوظبي، على هامش المؤتمر الدولي للطرق السادس والعشرين في أبوظبي، أن أكثر من 95% من سكان مدينة أبوظبي راضون تماما عن جودة شبكات الطرق والبنية التحتية في المدينة.
وشملت الدراسة استطلاع آراء عينة من 517 شخصا يمثلون كافة الجنسيات التي تعيش في العاصمة، ممن تتراوح أعمارهم ما بين 18 و40 عاما. ووجدت الدراسة أن 97% من السكان قاموا بتصنيف طرق أبوظبي على أنها بين جيدة وممتازة، بينما قال 95% من السكان إن طرقها أفضل من البلدان الأخرى. وأعلنت شركة YouGov نتائج الدراسة خلال المؤتمر العالمي السادس والعشرين للطرق في أبوظبي 2019،
وكشفت نتائج الدراسة الاستقصائية أن 44% يتطلعون إلى استخدام السيارات الكهربائية عند طرحها، منهم 47% سيدات، مقارنة بـ 42% من الذكور. وأوضحت الدراسة أن 3 من كل 5 أشخاص (ما يعادل 63%) أكدوا أن طريق الشيخ زايد E11 هو طريقهم المفضل في أبوظبي، وهو الطريق السريع الذي يعد أكثر الطرق استخداما في الدولة، حيث تستخدمه مئات المركبات المسافرة إلى دبي والمناطق الشمالية يوميا.
كما أكدت نتائج الدراسة أن دائرة النقل تتفاعل بشكل استباقي مع رغبات سكان أبوظبي، وبخاصة ما يخص استراتيجياتها للتعامل مع أشكال النقل الجديدة التي ستغير الطريقة التي يتم السفر بها في المستقبل. وستقوم الدائرة بتحليل نتائج الدراسة بشكل تفصيلي لتدمجها مع خططها.
إلى ذلك، أوضح جهاد صادق مدير التسويق لمنطقة الشرق الأوسط بشركة دوش الألمانية للاستشارات الهندسية وتصاميم البنى التحتية، أن «دوش» تنفذ عددا من المشاريع الحيوية في قطاع البنية التحتية بأبوظبي، كما أنها شاركت بالتصميم والإشراف على نحو 50% من مشاريع البنية التحتية لمدينة أبوظبي.
وقال صادق: «نعمل حاليا على عدد من المشاريع منها إنشاء التقاطع العلوي E11 والطرق المصاحبة له مع البنية التحتية، يبلغ طول الطريق 10 كيلو مترات بالإضافة إلى تقاطع علوي وشبكة لصرف مياه الأمطار وإنارة الشوارع وحماية الخدمات القائمة بتكلفة إجمالية تبلغ 76 مليون درهم، ومن المتوقع الانتهاء منه وتسليمه ديسمبر المقبل».
وأضاف: «كما تعمل شركة دوش على مشروع إعادة تصميم وإنشاء طريق المفرق – الغويفات من المرفأ إلى أبو الأبيض، والذي يبلغ طوله 50 كيلو مترا بالإضافة إلى 3 جسور علوية، وشبكة صرف مياه الأمطار وإنارة الشوارع وحماية الخدمات القائمة بتكلفة إجمالية مليار درهم، ويتوقع الانتهاء منه خلال نوفمبر المقبل.
وتابع: تنفذ دوش حالياً إنشاء طريق المفرق الغويفات من المفرق إلى حميم، والذي يبلغ طوله 27 كيلو مترا بالإضافة إلى 3 جسور علوية، وشبكة لصرف مياه الأمطار وإنارة الشوارع، بتكلفة بلغت مليارا و122 مليون درهم، متوقعاً الانتهاء منه الشهر المقبل.

خطة جديدة لتطوير النقل بالحافلات في أبوظبي
أعلن مركز النقل المتكامل عن خطة جديدة لتطوير شبكة النقل بالحافلات، بدءًا من غد تتضمن تحسينات، وإضافة عدد من خدمات الحافلات العامة في مدينة أبوظبي وضواحيها بهدف جعلها أكثر ملاءمة لاحتياجات الجمهور، بالإضافة إلى تطبيق المرحلة الأولى من نظام التعرفة المتكامل الجديد لدفع رسوم الحافلات في ضواحي مدينة أبوظبي، على أن يتم تطبيقها لاحقاً على جميع خدمات الحافلات في الإمارة.
وعن التغييرات، أشار محمد حمد المهيري، المدير التنفيذي لقطاع النقل العام في المركز، أنها جاءت بعد دراسة مستفيضة لشبكة خطوط النقل بالحافلات، تركزت على الخدمات المتوافرة واحتياجات المستخدمين، وأفضل السبل لتلبية تطلعاتهم عبر تقديم خدمات مريحة وآمنة، وتوفير تغطية جغرافية أشمل لأسطول الحافلات، مضيفًا أن الخطة الجديدة تأتي استجابةً للطلب المتزايد من الجمهور على خدمات حافلات النقل العام، وضمن الجهود المتواصلة التي يبذلها المركز لتعزيز نظام النقل الجماعي وتحقيق أهداف الخطة الشاملة للنقل البري، المتمثلة في توفير أعلى مستويات الراحة للمستخدمين وجعل التنقل بالحافلات العامة الخيار الأكثر ملاءمة وراحة للجمهور.
وأوضح المهيري أن التحسينات خلال الأعوام الأخيرة قد أثمرت نتائج إيجابية، حيث بلغ عدد رحلات ركاب حافلات النقل العام من بداية العام ولغاية 31 أغسطس 2019 ما يقارب 48.2 مليون رحلة راكب، بزيادة تعادل 15% مقارنةً بالفترة نفسها من العام 2018، والذي بلغ عدد الرحلات فيها ما يقارب 41.9 مليون رحلة راكب. إلى ذلك، سيتيح نظام التعرفة المتكامل الجديد للمستخدمين فرصة الاستفادة من خدمات الضواحي، حيث يتم احتساب رسوم صعود الحافلة مرة واحدة فقط ،أي أن الراكب لن يحتاج إلى دفع التعرفة عدة مرات عند تبديل الحافلات في الضواحي للوصول إلى وجهته النهائية.
ولتطبيق ذلك، يشترط ألا يزيد التحويل بين الحافلات عن تحويلتين في غضون 120 دقيقة من دفع رسوم الصعود إلى الحافلة الأولى، وألا يكون الانتقال بين حافلات من نفس الخدمة وعلى مسارين متعاكسين. علمًا بأن التعرفة الحالية لخدمات الحافلات في كل من داخل جزيرة أبوظبي ومدينة العين ومنطقة الظفرة وبين المدن لم يطرأ عليها أي تغيير.
وأوضح عتيق المزروعي، مدير إدارة العمليات في قطاع النقل العام أن هذه التحسينات تزيد من كفاءة النقل العام في إمارة أبوظبي، وتأتي قبيل تطبيق نظام التعرفة المرورية المقرر في منتصف الشهر الجاري، الأمر الذي يوفر خيارات تنقل إضافية وجديدة وسهلة لسكان الإمارة، ويحفزهم على استخدام حافلات النقل العام بدلاً من المركبات الخاصة، ما يقلل من الازدحام المروري وتكاليف التنقل ويسهم في خفض الانبعاثات الكربونية، ويحافظ على البيئة ويعزز جودة الحياة العامة في الإمارة.
وأوضح المزروعي أن المركز سيقوم من خلال الحافلات الجديدة بزيادة عدد الرحلات اليومية للحافلات التي تمر من على الجسور المطبقة عليها التعرفة المرورية، بواقع 147 رحلة إضافية يوميًا على النحو التالي: 43 رحلة إضافية عبر جسر خليفة للقادمين من منطقة الشهامة وجزيرة ياس، و104 رحلات إضافية عبر جسر المقطع للقادمين من منطقة مصفح وبني ياس والنهضة.

 

 

اقرأ أيضا

حمدان بن زايد يوجه بمتابعة وتلبية احتياجات أبناء الظفرة