الثلاثاء 17 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
منع زراعة الرودس يوفر 25 مليار جالون مياه سنوياً في «الغربية»
منع زراعة الرودس يوفر 25 مليار جالون مياه سنوياً في «الغربية»
20 يونيو 2011 22:42

بدأ جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية تنفيذ إجراءات خفض استهلاك المياه في الزراعة، من خلال تقنين ري النخيل الذي يعتبر المستهلك الثاني لها، وإقامة مزارع نموذجية في المنطقة الغربية يتوقع أن تسهم في تقليل الاستهلاك بنسبة 50%. وكان الجهاز قد قرر في وقت سابق منع زراعة الرودس في 4300 مزرعة، ما وفر نحو 25 مليار جالون من المياه في السنة، تعادل 7,5% من الاستهلاك الكلي لمياه الري على مستوى الإمارة. وقال محمد جلال الريايسة مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، إن عدد المزارع في إمارة أبوظبي يبلغ 24 ألفاً و290 مزرعة، تقدر مساحتها بنحو 747 ألفاً و679 دونماً، وتبلغ المساحة المزروعة منها بالفواكه 283 ألفاً و976 دونماً، وتلك المزروعة بالخضراوات 11 ألفاً و910 دونمات، وبالمحاصيل الحقلية 231 ألفاً و919 دونماً، في حين تقدر مساحة الأراضي غير المزروعة بنحو 219 ألفاً و874 دونماً. وأضاف أن الجهاز بدأ تركيب عدادات مياه لنحو 200 مزرعة، لتحديد الاستهلاك الفعلي للمياه فيها، في سياق مساعيه لزيادة كفاءة استهلاك مياه الري في مزارع إمارة أبوظبي سواء من خلال توعية وإرشاد المزارعين، أو استخدام التقنيات الحديثة في عمليات ري المزروعات. وأوضح أن الجهاز وضع استراتيجية لإدارة مياه الري في المزارع، تهدف إلى ترشيد استخدامها وتعزيز استدامة القطاع، خاصة في مجال الزراعات المحمية والزراعة في بدائل التربة والري في الحقل المكشوف، مشيراً إلى أن إجراءات تقنين استخدام المياه في سقاية النخيل بدأت في المنطقة الغربية، باعتباره المستهلك الثاني للمياه بعد الرودس، وذلك من خلال إقامة 6 مزارع نموذجية يشرف عليها مركز خدمات المزارعين، إلى جانب تنفيذ برامج إرشادية حول الري المقنن للنخيل، والذي يتوقع أن يخفض استهلاك المياه بنسبة تصل إلى 50% في بعض المزارع. وكان جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية قد فرض ضوابط وشروطا جديدة للري الزراعي، من بينها صلاحية المياه المستخدمة والتأكد من سلامتها من الملوثات، ومنع استخدام المياه غير المعالجة، واستخدام أنواع معينة من شبكات الري وفقاً لنوع المزروعات، واتباع أساليب الري المتوازي، ومنع إهدار المياه، إضافة لمنع الطرق التقليدية. وأكد الجهاز أن أهم جوانب الحفاظ على المياه هو تصميم شبكات الري، بحيث تكون مناسبة لنوع المحاصيل المراد زراعتها، وإجراء الصيانة الدورية لأنظمتها للمحافظة عليها في حالة جيدة، وإطالة عمرها مع المحافظة على مستوى جيد من الأداء. ودعا الجهاز أصحاب المزارع والمزارعين إلى اتباع أسلوب الري المتوازن الذي يتم فيه منح المزارع حصته الكافية من المياه دون إهدار، محذراً من تأثير الري الزائد على النباتات والذي يسبب ذبولاً مؤقتاً أو دائماً نتيجة لتقليل نسبة الأكسجين في منطقة الجذور، فضلاً عن إبطاء العمليات الحيوية داخل النبات وصرف بعض العناصر الغذائية قبل امتصاصها من قبل النبات.

المصدر: العين
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©