الاتحاد

عربي ودولي

عبدالله بن زايد يدعو إلى تضافر الجهود لإنقاذ العراق

عواصم - وام ووكالات الأنباء: أعرب سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية عن قلقه حيال الأوضاع في العراق، داعيا إلى تضافر الجهود الإقليمية والدولية من أجل إعادة الأمن والاستقرار إلى هذا البلد الذي دمرته الحرب·
وقال سموه في تصريحات نشرتها صحيفة ' جلف نيوز' الصادرة في دبي بشأن اختطاف الدبلوماسي الإماراتي السيد ناجي النعيمي في بغداد أمس الأول 'انه أمر مؤسف· نحن ندرك أن الوضع في العراق ليس مستقرا وهذا ما يجعلنا أكثر قلقا على العراق وأكثر اهتماما بضرورة توحيد الجهود على الصعيدين الإقليمي والدولي من أجل إعادة الاستقرار إلى العراق ومساعدته على العودة ليحتل مكانا عربيا ودوليا'·
وفي الرياض، عبر معالي أمين عام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن بن حمد العطية عن إدانته واستنكاره الشديدين لعملية الخطف الجبانة التي تعرض لها دبلوماسي سفارة الإمارات في بغداد وأعرب عن أمله في أن يتم الإفراج عنه في القريب العاجل يعود الى أهله وبلده دولة الامارات سالما معافى، وأن يعم العراق الأمن والاستقرار بما يحفظ أرواح أهله ومن يعيش على أرضه من كل سوء ومكروه وان يضطلع بدوره المعروف على مر الأزمان· ولفت الى ان دولة الامارات الامارات العربية المتحدة تقوم بدور نشط في الجهود الإنسانية في العراق وتعمل بشكل وثيق مع الحكومة العراقية ودول المنطقة من أجل استقرار وأمن وحدة العراق·وعلم مراسل وكالة أنباء الامارات في عمان من مصدر سياسي رفيع المستوى أن العطية أجرى اليوم اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري طلب منه بذل أقصى الجهود الممكنة من أجل إطلاق سراح الدبلوماسي الإماراتي· وقال المصدر ان زيباري أعرب عن أسفه البالغ لوقوع حادث الاختطاف مؤكدا ان الحكومة العراقية والاجهزة الامنية العراقية ستبذل أقصى جهودها من أجل إطلاق سراحه·
وفي القاهرة، أدان أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى اختطاف الدبلوماسي الاماراتي وطالب الخاطفين بالافراج الفوري عن الدبلوماسي وإعادته سالما الى بلده وأسرته· وأكد في بيان أصدره أمس أن هذا العمل ضد دبلوماسي عربي أمر مرفوض لايمكن قبوله تحت أي ظرف أو مبرر ويضر بالجهود العربية لمساعدة العراق على الخروج من محنته· وأوضح أنه كلف مدير مكتب الجامعة في بغداد مختار لماني بإجراء الاتصالات اللازمة مع السلطات العراقية للمساعدة في الجهود الرامية للافراج عن الدبلوماسي المختطف·
وفي بغداد، شنت قوات الأمن العراقية حملة تفتيش مكثفة للبحث عن الدبلوماسي المخطوف· قال أحد المتحدثين باسم وزارة الداخلية العراقية العقيد علي راشد ' لدينا خيوط تشمل أوصاف الخاطفين وسيارتهم'· وأوضح أن السيد ناجي النعيمي كان في زيارة للملحقية الثقافية الاماراتية في حي المنصور ولم يصحب معه حراسا نظرا لقرب منزله من الملحقية وفور نزوله من السيارة انقض عليه الخاطفون وحين حاول سائقه السوداني بدوي محمد التدخل أطلقوا عليه الرصاص مما أسفر عن إصابته بجروح بليغة توفي جراءها في المستشفى أمس·
وتحدثت والدة النعيمي السيدة شيخة علي وقد اختنق صوتها بالدموع مع قناة 'العربية' الفضائية وقالت 'أناشد الخاطفين إطلاق سراح ولدي فقلبه طيب ويحب الشعب العراقي ويقوم على خدمتهم الله يخليهم يرجعوا لي ولدي فهو الولد الاكبر لاخوانه فناجي قام على خدمة العراقيين ويحب العراقيين وليس عنده نية سوء ضد أحد'· كما تحدث شقيقه محمد راشد النعيمي وقال للقناة 'يعلم الجميع ان سفارة الامارات تؤدي الكثير من الجهود الطيبة في العراق سواء كانت مساعدات إنسانية أو سياسية'·

اقرأ أيضا

كوريا الجنوبية تقدم مساعدات بـ 500 ألف دولار لإغاثة 3 دول إفريقية