السبت 25 يونيو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
نهلة الفهد: لم أحزن على «حرب القلوب»
19 يونيو 2015 20:35
تامر عبدالحميد (أبوظبي) رغم تأجيل عرض مسلسلها «حرب القلوب» الذي شارك في بطولته خالد أمين وإلهام الفضالة وبثينة الرئيسي، والتي تخوض من خلاله تجربة الإخراج في عالم الدراما للمرة الأولى بعد رمضان، بسبب إغلاق قناة «الوطن الكويتية» التي كانت من المقرر أن تعرض المسلسل حصرياً على شاشتها، إلا أن المخرجة الإماراتية نهلة الفهد لم تحزن على «حرب القلوب»، وواجهت الخبر بقولها «قدر الله ما شاء فعل». لا للإحباط وأكدت الفهد أنها لم تشعر بالإحباط أو بالحزن جراء تأجيل عرض مسلسلها بعد رمضان وقالت: لا أنكر أنني كنت أريد خوض المنافسة الرمضانية بأول تجربة لي في إخراج الدراما، لكن لا أحد يعلم أين الخير، فمن الممكن أن يكون قرار التأجيل بعد إغلاق قناة «الوطن» في صالح العمل، خصوصاً أن في رمضان تزدحم الشاشات بعرض الكثير من الأعمال الدرامية، الأمو الذي يعرض بعضها إلى الظلم وعدم المتابعة الجيدة، لاسيما أن المشاهد لا يستطع أن يتابع كل المسلسلات في وقت واحد، لافتة إلى أنها تراهن علي نجاح المسلسل بعد عرضه، خصوصاً أنه سيعرض على أكثر من محطة مهمة مثل تلفزيون أبوظبي وMBCوOSN، معتبرة إن ذلك سيحقق الانتشار الأكبر للمسلسل، وسيسهم في تحقيق نسبة مشاهدة عالية له. وأشارت نهلة إلى أنها تقبلت قرار التأجيل بسعة رحب، على عكس بعض أبطال العمل، الذين انزعجوا وتضايقوا كثيراً لعدم عرض مسلسلهم في رمضان، لأنها واثقة تمام الثقة بأن التوفيق والنجاح من رب العالمين في أي وقت وفي أي مكان. عالم إخراج الدراما وحول عدم بدء مسيرتها الإخراجية في عالم الدراما بمسلسل إماراتي تقول الفهد: أترك هذا الجواب لشركات إنتاج المسلسلات الدرامية، التي لم أجد منها الدعم، مثلما فعل المنتج باسم عبد الأمير في «حرب القلوب»، خصوصاً أنه يؤمن بالمواهب الجديدة، مشيرة إلى أنه ربما لم يتشجع المنتجون الإماراتيون كونها مخرجة «دعايات وفيديو كليب» وأفلام قصيرة، ولا تلومهم على ذلك إطلاقاً، بحكم أن خبرتها لا تتعدى إخراج الكليبات، لكنها بكل تأكيد تتمنى في الفترة المقبلة أن يكون لديها مشاركات إخراجية في مسلسلات إماراتية، خصوصاً بعدما يظهر «حرب القلوب» على الشاشة الصغيرة، ويظهر إمكاناتها في عالم إخراج الدراما. خيانة وغدر وتوضح أن مسلسل «حرب القلوب» الذي كتبته المؤلفة إيمان سلطان، يتناول في 30 حلقة قضية الخيانة بكل أنواعه المختلفة، التي أصبحت ظاهرة في المجتمعات المتحضرة، والتي تسبب الكثير من المشكلات مع الأقارب والأصدقاء وفي العائلات والمجتمع بشكل عام، لافتة إلى أن المسلسل سيظهر مدى تأثير هذه الخيانات المدمرة على العلاقات الاجتماعية، كما يطرح المآسي التي يخلفها الغدر بين الناس، مع تقديم حلول منطقية وواقعية لها. تجربة جميلة وعن تجربتها في المسلسل تقول: كانت تجربة جميلة سواء لي أو للممثلين والطاقم الفني ككل، فكنا نشعر بالسعادة والحماس، خصوصاً أننا نؤمن جميعاً بأن من يحب عمله يعطي من قلبه ويبدع فيه، لافتة إلى أنها اختارت «حرب القلوب» بالتحديد ليكون بدايتها في عالم الإخراج التلفزيوني للدراما، لاسيما أنها قرأت النص وأعجبها كثيراً، ووجدت أنه سيكون مختلفاً وجديداً عن الأعمال الدرامية التي عرضت في المواسم الماضية في رمضان، إضافة إلى وجود نخبة من نجوم الدراما الكويتية والخليجية في العمل الذين استمتعت بأعمالهم في السابقة، موجهة شكرها إلى قناة الوطن الكويتية والمنتج باسم عبدالأمير الذي شجعها ووثق بإمكاناتها الإخراجية لخوض التجربة. نقلة نوعية وفي إشارة إلى أن «حرب القلوب» سيكون نقلة نوعية لها في عالم الإخراج الدرامي وتقول: المسلسل سيضيف لي الكثير كمخرجة في مقتبل عمري الدرامي، لاسيما أنه تم إنتاجه وتنفيذه بأفضل الإمكانات التقنية والإخراجية، إذ وفر المنتج باسم عبد الأمير كل التقنيات الحديثة في مجال التصوير، لإظهار العمل في أفضل صورة، حيث تم التصوير بكاميرتين مع فريق تصوير متخصص، إضافة إلى توفير المؤثرات البصرية و«الديكورات» اللازمة لعمل «الجرافيك». رهان على النجاح وحول نجاح «حرب القلوب» بعد انتهاء الموسم الرمضاني، أوضحت أن المسلسل يتمثل في عودة الثنائي الجميل خالد أمين وإلهام الفضالة، إلى جانب الدور المختلف والجديد الذي تؤديه الممثلة المبدعة بثينة الرئيسي، وكذلك التناغم الجميل بين الثنائي يعقوب عبدالله وهنادي الكندري، الذين يتعاونون جميعاً في سرد قصة رومانسية وانتقامية جميلة تظهر على الشاشة للمرة الأولى في عالم الدراما، لذلك أراهن وبقوة على نجاح المسلسل. البحث عن التفرد ورداً على سؤال عما إذا كانت ستستمر في إخراج الدراما أم أن «حرب القلوب» كان تجربة عابرة تقول المخرجة الإماراتية: لدي النية في الاستمرار بكل تأكيد، خصوصاً أنني بدأت مسيرتي الدرامية بعمل ضخم ومميز مثل «حرب القلوب»، لكن هذا الأمر يزيد من مسؤوليتي أكثر في انتقاء الأعمال المميزة والمختلفة في الفترة المقبلة، حتى لا أظهر بأعمال أقل في المستوى، لاسيما أنني أبحث عن التفرد في كل أعمالي، ويهمني الكيف وليس الكم. احترام وتواضع عن تعامل نجوم الدراما الكويتية معها في هذا المسلسل، خصوصاً أنها مخرجة درامية للمرة الأولى، تقول الفهد إن تعاملهم معها كان في غاية الجمال والروعة، فبكل تواضع لم يشعروها أبداً بأنها مخرجة جديدة في عالم الدراما، بل على العكس تماماً، فقد كانوا في قمة الحماس والاحتواء في الوقت نفسه، إذ تعاونوا معها بكل حب واحترام وشعرت بأنها تعرفهم منذ فتره بعيدة، حتى خلال التصوير كان يستمعون إلى ملاحظاتها وينفذونها بشكل دقيق. لم أجد دعم المنتجين.. ومسلسلي يظهر قدراتي الإخراجية فرق كبير قالت نهلة الفهد، عن الفرق الذي وجدته بين إخراج الكليبات الغنائية والأعمال الدرامية: هناك فرق كبير، ففي الكليبات نقوم بترجمة كلمات الأغنية إلى مشاهد متماشية مع الكلمات، وتحضير «ستوري بورد» للبطل الوحيد الموجود في الكليب وهو المطرب، أما في الدراما، فالموضوع مختلف تماماً، إذ يتم تحويل نص إلى مشاهد واقعية وتفاعلية من خلال الممثلين، إضافة إلى قدرة المخرج في تحريك مجموعة من الممثلين في زوايا مختلفة عدة، ونقل أحاسيسهم على الشاشة التي يجب أن تكون مقنعة لدى المشاهد، إلى جانب حرص المخرج على النقلات المشهدية المختلفة وإيقاع العمل ككل، ومعرفة كل مشهد كسيف بدأ ومتى ينتهي، وهذا ما حاولت المحافظة عليه في «حرب القلوب»، لكي لا تقع في أي خطأ تقني أو إخراجي. خطوة جديدة لم تستطع الفهد الابتعاد عن تصوير الفيديو كليب حتى في عملها الدرامي الأول، إذ كشفت أنها صورت فيديو كليب في عالم الدراما في خطوة جديدة من نوعها، حيث ستقدم «تتر» المسلسل بمشاركة نجوم العمل على طريقة الفيديو كليب، مع «ستوري بورد» يعكس قصة «حرب القلوب»، والرسالة التي يريد إيصالها للمشاهد.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©