الاتحاد

ثقافة

جائزة الشيخ زايد للكتاب تشارك في منتدى الجوائز العربية بالرياض

شخبوط بن نهيان آل نهيان خلال المنتدى (من المصدر)

شخبوط بن نهيان آل نهيان خلال المنتدى (من المصدر)

الرياض (الاتحاد)

شهد صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل رئيس هيئة جائزة الملك فيصل، منتدى الجوائز العربية بحضور سعادة الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى المملكة العربية السعودية، وبمشاركة سعادة الدكتور علي بن تميم، الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب.
والتقى صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أعضاء الجمعية العمومية، التي تتكون من أمناء الجوائز العربية، وذلك في إطار دعمه لأعمال المنتدى وفعالياته.
وعقد اجتماع الجمعية العمومية بدعوة من د. عبد العزيز السبيّل أمين عام جائزة الملك فيصل؛ وناقش أمناء الجوائز العربية في الاجتماع عدة محاور هامة أبرزها النظام الأساسي للمنتدى، وبحث أوجه التنسيق والتعاون بين الجوائز، بالإضافة إلى ما استجد من أعمال ذات صلة بالمنتدى وبالعمل الثقافي المشترك، كما تم تقديم البوابة الالكترونية للمنتدى. وأُعلن صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل رئيسا فخريا لمنتدى الجوائز العربية.
وتضمنت فعاليات المنتدى ندوة ثقافية بعنوان «الجوائز العربية بين الشعر والسرد»، شارك فيها كل من: الروائية أميمة الخميس من المملكة العربية السعودية، والشاعرة روضة الحاج من جمهورية السودان، والروائي طالب الرفاعي رئيس «جائزة الملتقى» للقصة القصيرة العربية في دولة الكويت، وقدم الندوة الشاعر علي عبد الله خليفة أمين عام جائزة عيسى لخدمة الإنسانية في مملكة البحرين.
تجدر الإشارة إلى أن منتدى الجوائز العربية عقد اجتماعه الأول التأسيسي في مقر جائزة الملك فيصل في أكتوبر 2018، وتمت خلاله الموافقة على تكوين كيان ثقافي باسم «منتدى الجوائز العربية» بهدف التنسيق بين الجوائز العربية، والتواصل فيما بينها لخدمة أهدافها، ودعم التعاون في المجال العلمي والثقافي وتطويره، والتبادل المعرفي بين مؤسسات الثقافة العربية المانحة للجوائز. كما تم تكوين مجلس تنفيذي للمنتدى، والذي أقرّ تأسيس بوابة إلكترونية للجوائز العربية، والعمل على تبادل المعلومات بين الجوائز التي تعزز العمل الثقافي العربي المشترك، وتحفيز المبدعين، ومناقشة المعايير وآليات عمل الجوائز العربية والقواسم المشتركة بينها وأوجه الاختلاف، بهدف تبادل الخبرات والتجارب وإيجاد سبل لمواجهة التحديات.
يذكر أن جائزة الشيخ زايد للكتاب تُمنح كل سنة لصنّاع الثقافة والمبدعين والمفكرين والناشرين والشباب، تقديراً لمساهماتهم في مجالات التنمية والتأليف، والترجمة في العلوم الإنسانية التي لها أثر واضح في إثراء الحياة الفكرية والأدبية والثقافية والاجتماعية، وذلك وفق معايير علمية وموضوعية، وتهدف الجائزة بفئاتها التسعة التي تم إطلاقها عام 2006 إلى دعم الأعمال الإبداعية، فضلاً عن الفرص الجديدة التي تتيحها للمؤلفين بالعربية.

اقرأ أيضا

«زايد للكتاب» تعرف بالثقافة الإماراتية والعربية في ألمانيا