الاتحاد

ثقافة

الشارقة للفنون تفتتح 3 معارض فنية السبت المقبل

من أعمال الفنانة منير شهرودي فارمنفرمايان (من المصدر)

من أعمال الفنانة منير شهرودي فارمنفرمايان (من المصدر)

الشارقة (الاتحاد)

تفتتح مؤسسة الشارقة للفنون بعد غد، ثلاثة معارض ضمن برنامجها لخريف 2019 وهي: «باني عبيدي: أرض المرح»، و«منير شهرودي فارمنفرمايان: شروق، غروب»، و«مشروع مارس 2019».
يقام معرض «شروق غروب» في ستوديوهات الحمرية بالتعاون مع المتحف الإيرلندي للفن الحديث، وهو من تقييم الشيخة حور بنت سلطان القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للفنون، وريتشل توماس قيّم أول في المتحف الإيرلندي، ويستمر حتى 28 ديسمبر.
ويضم معرض أعمال الفنانة الراحلة منير شهرودي فارمنفرمايان التي تعدّ واحدة من أبرز الفنانات في إيران، ويرصد مسيرتها الفنية التي امتدت لأكثر من ستة عقود، من خلال أكثر من 70 عملاً بين الرسم والنحت وتصاميم المجوهرات، إلى جانب الأعمال الورقية والكولاج.
ولدت فارمنفرمايان عام 1924 في قزوين بإيران، وانتقلت إلى نيويورك عام 1945 لدراسة الفن والأزياء، وخلال تلك الفترة، جمعتها صداقة مع فنانين من أمثال فرانك ستيلا وآندي وارهول. وفي عام 1957 عادت إلى إيران؛ وبعد اندلاع الثورة الإيرانية عام 1979، غادرت مجددا واستقرّت في نيويورك. وأتيحت لها العودة بشكل نهائي عام 2004 إلى إيران، حيث استعادت مكانتها في المشهد الفني الإيراني.
أما معرض «أرض المرح» فيقام في بيت السركال في ساحة الفنون، ويستمر حتى 12 يناير 2020 وهو من تقييم الشيخة حور بنت سلطان القاسمي رئيس المؤسسة، وناتاشا جينوالا قيّمة مساعدة في متحف جروبيوس باو في برلين.
واهتمت أعمال باني عبيدي الفنية على مدار 15 عاماً، بطرح أسئلة حول الذاكرة الشخصية والوطنية وعلم السياسة الطبيعية، عبر مقاربة عدساتها لباكستان الحاضر، وتاريخ جنوب آسيا بشكلٍ عام. ومن خلال حس دعابة ساخر والاهتمام بالجوانب الأدائية للحياة اليومية، قاربت الفنانة مواضيعها عبر طاقم تمثيلي مكوّن من أبطال - حقيقيين ومتخيلين، بهدف تحديد مكان ما والتعريف بثقافته. ويشتمل هذا المعرض على فيديوهات وصور فوتوغرافية وأعمال صوتية وتركيبية، إلى جانب عملين جديدين أنتجتهما الفنانة بتكليف من المؤسسة.
فيما يقام معرض «مشروع مارس 2019» في بيت الشامسي في ساحة الفنون، وساحة الخط، وبيت الحرمة في ساحة المريجة ويستمر حتى 20 يناير/‏ كانون الثاني 2020، وهو من تقييم ريم شديد.
ومشروع مارس هو برنامج إقامة سنوي للفنانين، يوفر فرصاً للبحث وتفعيل وتقديم أعمال محدّدة الموقع من خلال زيارات ميدانية، والمشاركة في فعاليات المؤسسة المختلفة.
يقدم المعرض في دورته السادسة أعمال مجموعة من الفنانين الشباب، هم: أسماء بلحمر وفرح القاسمي ومي راشد وسعيد المدني من الإمارات، وفلوة ناظر من السعودية، وماريو سانتاييا من كولومبيا. حيث يستكشفون عدداً من القضايا التي تتضمن العلاقات بين العمارة والبيئة، بالإضافة إلى الممارسات التراثية والمعاصرة.

اقرأ أيضا

«زايد للكتاب» تعرف بالثقافة الإماراتية والعربية في ألمانيا