الاتحاد

الإمارات

الشراكة الاستراتيجية بين «الاتحاد للطيران» و«جيت إيروايز» عززت التنوع الاقتصادي في الإمارات والهند

مسافرون في مطار أبوظبي الدولي (الاتحاد)

مسافرون في مطار أبوظبي الدولي (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

تحقق الشراكة الاستراتيجية بين «طيران الاتحاد» الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة و«جيت إيروايز»، منافع متبادلة لكل من أبوظبي والهند وأسهمت في نمو القطاعات غير النفطية وزيادة معدلات السياح في البلدين وعززت من توجهات الإمارات للتنويع الاقتصادي، ويبلغ عدد الرحلات المشتركة بين الشركتين قرابة 254 أسبوعيا بين أبوظبي والهند.وأعلنت الاتحاد للطيران أن الشراكة بالحصص مع شركات الطيران العالمية أسهمت في استقطاب السياح وعززت من مكانة مطار أبوظبي الدولي مركز التشغيل الرئيسي لمطار أبوظبي وتحويله لمنطقة عبور بين الشرق والغرب، وذلك بالتعاون شركة أبوظبي للمطارات.وتعمل «الاتحاد للطيران»، مع شركة مطارات أبوظبي للإيصال الشرق الغرب عبر شراكتها الاستراتيجية وبفضل اتفاقية الشراكة بالرمز مع خطوط الطيران العالمية، وذلك في إطار توجهات الشركة لتحقيق التنوع الاقتصادي وجذب السياح والترويج للمعالم السياحية والبيئة الاستثمارية في الإمارات.
وبدأت شركة الاتحاد للطيران تسيير أولى رحلاتها إلى الهند في سبتمبر 2004، وذلك بتسيير رحلات بين أبوظبي ومومباي وتشغل الاتحاد للطيران حالياً رحلاتها إلى 15 وجهة في الهند. تجدر الإشارة إلى أن الناقلتين دخلتا في شراكة بالرمز منذ عام 2008، وتعززت علاقات الشراكة بين الناقلتين في نوفمبر 2013.وتوفر الشراكة واسعة النطاق بين الناقلتين منافع عديدة للمسافرين، بما في ذلك إتاحة المزيد من رحلات الربط من خلال اتفاقية الشراكة بالرمز الموسّعة بين الناقلتين، وإمكانية اكتساب واستبدال الأميال بصورة متبادلة والاستفادة من الامتيازات المتاحة لكل فئة من فئات العضوية في برنامج المسافر الدائم «جيت بريفليج» التابع لشركة جيت إيروايز وبرنامج «ضيف الاتحاد» التابع للاتحاد للطيران.
كما تعود هذه الشراكة بالنفع الوفير على كل من جيت إيروايز والاتحاد للطيران على صعيد وفورات التكاليف وتضافر الجهود في مجالات مثل مشتريات الأسطول، وخدمات الصيانة، وتطوير المنتجات والتدريبات، وتواصل الشركتان استكشاف المزيد من آفاق التعاون على صعيد المشتريات المشتركة للوقود وقطع الغيار والتأمين ودعم التقنيات.
وساهمت الشراكة بين الاتحاد للطيران وجيت إيروايز في تعزيز قدرات الربط الجوي بصورة كبيرة بين الهند ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومن خلال شبكة الوجهات المشتركة وعلاقات الشراكة بالرمز مع شركات الطيران الأخرى، أصبح لدى المسافرين في الهند إمكانية الوصول بسهولة إلى مزيد من الوجهات على امتداد منطقة الخليج العربي، والشرق الأوسط، وأوروبا، وأميركا الشمالية.
كما تم توفير رحلات جديدة عبر المراكز التشغيلية لشركة جيت إيروايز في مطاراتها بالمدن الكبرى في الهند بما يكفل تعزيز عملياتها الحالية في تلك المطارات. وتهدف شركة جيت إيروايز من ذلك إلى الاستمرار في تطوير مطارات دلهي ومومباي التي تمثل مراكزها التشغيلية الرئيسية، وإلى ربطها بالوجهات في آسيا وأوروبا ومختلف المناطق بالعالم.
وتضيف الشراكة الاستراتيجية بين الناقلتين مزيداً من المسافرين والرحلات والعائدات لمطارات المدن الكبرى وغيرها من المطارات التابعة لهيئة المطارات الهندية، كما تعمل على التأسيس لعملياتها في منطقة الخليج العربي لخدمة رحلاتها إلى الوجهات في الولايات المتحدة وأوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط.
ويستفيد المسافرون على متن رحلات الشركتين من التكامل والاندماج ما بين برامج الولاء مع إمكانية «اكتساب واستبدال النقاط» بصورة متبادلة بين برامج الشركتين، كما أثمرت بدورها عن تحقيق الكثير من المنافع على صعيد المستهلكين وعلى صعيد تحسين كفاءة الأداء.

وفي إطار التوسع في خدمات المشاركة بالرمز بين الناقلتين، تضع الاتحاد للطيران رمزها «EY» على الرحلات المحلية لشركة جيت إيروايز في الهند للمرة الأولى، حيث أصبحت اتفاقية المشاركة بالرمز بين الناقلتين تغطي وجهات كثيرة ضمن وجهات جيت إيروايز انطلاقاً من مراكزها التشغيلية في مومباي ودلهي وتشيناي وبنغالور إلى المراكز الإقليمية في كل من أحمدآباد، وأمريتسار، وغوا، وحيدرآباد، وجايبور، وكوتشي، وكولكاتا، ولكناو، ومانجالور، وباتنا، وثيروفانانثابورام، وفادودارا.


وتشهد الهند نمواً مطرداً، بما يضفي مزيداً من المسافرين إلى وجهات الاتحاد للطيران في الشرق الأوسط وأميركا الشمالية وأوروبا، كما تكفل الاتفاقية تزويد المسافرين عبر شبكة جيت إيروايز بإمكانية الوصول إلى شبكة عالمية واسعة النطاق، ما أدّى هذا الاستثمار إلى تحقيق نمو فوري في العائدات إلى جانب الفرص العديدة لتحقيق وفورات التكلفة، و تعزيز قوة وطاقة مركز التشغيل الرئيس في أبوظبي عبر مطار أبوظبي الدولي.

ويؤدي هذا الاستثمار إلى تحقيق نمو فوري في العائدات إلى جانب الفرص العديدة لتحقيق وفورات التكلفة، حيث تشير تقديراتنا المبدئية إلى تحقيق مساهمة في العائدات تبلغ مئات الملايين من الدولارات لكلتا الشركتين على مدار السنوات المقبلة.
وتمثل السوق الهندية جزءاً محورياً في نموذج العمل الذي نتبعه والقائم على النمو المتساوق مع الشراكات والاستثمارات في حصص الملكية، وسوف يسمح لنا هذا الاتفاق بالتنافس بصورة أكثر فعالية في واحدة من أكبر وأسرع الأسواق نمواً في العالم.

وتشير التقديرات إلى أن حجم سوق السفر بالهند، ولاسيما مع تزايد أعداد الطبقة المتوسطة الهندية، التي تمثل الجانب الأكبر من الطلب على خدمات السفر الجوي، أن تصل أعدادها إلى 200 مليون مسافر بحلول 2020.
وستساهم الشراكة كذلك في تحقيق نمو كبير في أعداد المسافرين عبر مطار أبوظبي الدولي، إلى جانب زيادة حركة المسافرين عبر مركزي التشغيل الرئيسيين لشركة جيت إيروايز في كل من مطار مومباي ومطار دلهي الدوليين.
وأعلنت الاتحاد للطيران، العام الماضي أنها ستشغل إحدى طائراتها من طراز إيرباص A380 الحاصلة على العديد من الجوائز لخدمة رحلات الشركة بين أبوظبي ومومباي، وذلك بدءاً من الأول من مايو المقبل، لتنضم بذلك العاصمة التجارية للهند إلى شبكة وجهات الشركة المُشغَلة بالطائرات طراز A380 والتي تشمل كلاً من لندن، ونيويورك، وسيدني في الوقت الراهن، إضافةً إلى ملبورن بدءاً من يونيو المقبل.
وتتضمن طائرات الاتحاد للطيران من طراز إيرباص A380، التي تتسع لما يصل إلى 496 مقعداً، مقصورة «الإيوان من الاتحاد» التي تعدُّ الجناح الوحيد من نوعه في تاريخ الطيران التجاري الذي يضم ثلاث غرف، إلى جانب تسع وحدات من فئة «مسكن الدرجة الأولى»، و70 وحدة من فئة «استديو درجة رجال الأعمال»، و415 مقعداً من المقاعد الذكية بالدرجة السياحية. ومع الطاقة الاستيعابية التي تصل إلى 496 مقعداً إجمالاً، تتيح الطائرة A380 مقاعد أكثر بنسبة 50 في المائة مقارنة بالطائرة طراز بوينج 777-300ER التي ستحل محلها، بما يوفر مزيداً من الخيارات التي تعزز نمو السياحة القادمة إلى الهند والولايات المتحدة وأبوظبي.

المهيري: فرص كبيرة لشركات القطاع في البلدين
أبوظبي (الاتحاد)

قال حارب مبارك المهيري، نائب أول للرئيس لشؤون الشركة والشؤون الدولية في الاتحاد للطيران، أمس بمناسبة زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى الهند: « إن الهند توفر فرصا كبيرة ومتنوعة لشركات الطيران من مختلف أنحاء العالم خاصة مع ارتفاع أعداد المسافرين الدوليين في الهند لأكثر من 42 مليونا سنوياً، مما أثبت أن الشراكة بين جيت إيروايز والاتحاد للطيران قد أثمرت لكلتا الناقلتين، والأهم من ذلك أنها تعود بالنفع الوفير على المسافرين بغرض العمل والترفيه».
وتابع: «إن الاتحاد للطيران ومن خلال شراكاتها العالمية تسعى بدورها لدعم قطاع السياحة وتنويع مصادر الدخل في الدولة بما يتوافق مع توجيهات القيادة الرشيدة وتماشياً مع خطة 2030، كما يمكن إضافة تسيير الاتحاد للطيران لطائرتها من طراز إيرباص 380 إلى الهند في مايو المقبل».
وأضاف، تستثمرالاتحاد للطيران في جيت إيروايز بحصة ملكية 24?، وذلك ضمن شراكة استراتيجية بين الجانبين لتعزيز عملياتهم في المنطقة، وهي الصفقة التي تعد أول استثمار مباشر من شركة طيران أجنبية في قطاع الطيران بالهند.
كما تهدف استراتيجية الاتحاد للطيران لبناء شركة طيران مستدامة وتتمتع بالتنافسية والربحية، و تمثل السوق الهندية جزءاً محورياً ومهماً في نموذج العمل الذي تتبعه الشركة والقائم بدوره على النمو المتساوق مع الشراكات والاستثمارات في حصص الملكية، وبالتالي أصبح لشركة الاتحاد للطيران الفرصة ومن خلال هذه الشراكة تنافس بصورة أكثر فعالية في واحدة من أكبر وأسرع الأسواق نمواً في العالم».
وأضاف : تحدونا الثقة بأن هذه الشراكة وفرت منافع وفرصاً لا حصر لها لتحقيق النمو على الصعيد العالمي لكلا الشركتين، كما كفلت أيضاً تحقيق نمو واسع النطاق في العائدات مع توفير فرص عديدة لتحقيق وفورات التكلفة لكلتا الناقلتين.
كما حققت الشراكة المبرمة بين الشركتين المزيد من عائدات المسافرين لكلتا الشركتين ولاسيما مع الاتفاقية الموسّعة للمشاركة بالرمز التي ينتج عنها شبكة وجهات مجمعة.

اقرأ أيضا

سيف بن زايد يعتمد الاستراتيجية الوطنية للمكافآت السلوكية