الاتحاد

الملحق الرياضي

محمد خلفان الرميثي: «سوبر القاهرة» خطوة إيجابية لتوسيع قاعـدة متابعي دورينا

العين والوحدة يجددان الصراع على لقب جديد في القاهرة (الاتحاد)

العين والوحدة يجددان الصراع على لقب جديد في القاهرة (الاتحاد)

تستضيف مصر كأس سوبر الخليج العربي للمرة الثانية، فيما أقيمت ثلاث مباريات سوبر مصري على أرض الإمارات، وهو التبادل الذي يجسد قوة الارتباط ومتانة العلاقة التي تجمع البلدين الشقيقين والتي يمكن وصفها بالعلاقة «السوبر».
ستكون ليلة 25 أغسطس المقبل، استثنائية في العاصمة المصرية، وهي تستقبل المواجهة المهمة بين العين والوحدة على كأس سوبر الخليج العربي، الآلاف من أنصار الفريقين سيتوجهون لقاهرة المعز لمتابعة اللقاء، والكثير من عشاق كرة القدم في مصر سيكونون حضوراً في ليلة التتويج بالكأس الغالية، ليؤكدوا للعالم أجمع أن ما يكنه الإماراتيون من حب لمصر، وما يحمله أبناء الكنانة من مشاعر صادقة لعيال زايد، كفيل بإنجاح أي حدث إماراتي يتم تنظيمه على الأرض المصرية والعكس.
العلاقة المتميزة التي تجمع مصر والإمارات، أرسى دعائمها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي كان مبادراً بدعم الأشقاء في الكثير من المواقف المهمة، وظل طوال حياته محباً لمصر وشعبها، وأوصى أبناءه خيراً بها، وبعد وفاته، سارت قيادتنا الرشيدة على نهج المغفور له في تعزيز هذه العلاقة وتعزيز التقارب بين الشعبين الشقيقين.
أما التبادل الرياضي بين البلدين، فهو ليس وليد اليوم، ولم يبدأ مع مباريات السوبر، بل ضارب في القدم، فقد سبقت أول زيارة لفريق مصري تكوين الاتحاد، وهي زيارة الإسماعيلي المصري في عام 1969 بعد فوزه ببطولة أفريقيا، ورد فريق الوحدة وهو شباب الأهلي حالياً الزيارة لمصر في 1970، وبعدها بأربع سنوات لعب الأهلي القاهري بكامل نجومه في الشارقة وأبوظبي، ليستمر بعدها التواصل بين البلدين الشقيقين على المستوى الرياضي دون انقطاع حتى يومنا هذا.
على مر السنوات السابقة، ظلت الإمارات قبلة للرياضيين المصريين الذين وضعوا بصمتهم الواضحة على الحركة الرياضية، فجاء المدربون من مصر ليسهموا في نهضة كرة الإمارات، فكان الراحل محمد صديق «شحتة» أول مدرب لمنتخبنا الوطني، وتلته سلسلة من الأسماء أبرزها «الجنرال» محمود الجوهري، وآخرها مدرب نادي عجمان الحالي أيمن الرمادي. وتألق في ملاعب دورينا كبار نجوم الكرة المصرية حسني عبد ربه ومحمد زيدان وحسين الشحات، وتتواصل المسيرة في دورينا في انتظار تألق عدد من المواهب المصرية التي تم قيدها بصفة لاعب مقيم، يتوقع أن يشاركوا في الموسم الجديد رفقة فرقهم في دوري المحترفين.
حيث يرى معالي اللواء محمد خلفان الرميثي، القائد العام لشرطة أبوظبي، رئيس الهيئة العامة للرياضة، أن تنظيم مباراة كأس سوبر الخليج العربي في العاصمة المصرية القاهرة، يخدم أهداف استراتيجية عدة مهمة، على رأسها تعزيز العلاقات بين البلدين، وتوطيد أواصر الصداقة والمحبة والإخاء بين الشعبين الشقيقين.
وقال: «الرياضة بوجه عام، وكرة القدم على وجه الخصوص، تعتبر جسراً للتواصل بين الشعوب، ولا أدل على ذلك من إقامة السوبر المصري أكثر من مرة على أرض دولتنا الحبيبة، واستضافة مصر من قبل للسوبر الإماراتي». واعتبر معاليه إقامة السوبر الإماراتي خارج الدولة خطوة إيجابية، من واقع أنها تسهم في تعريف الجمهور المصري أكثر بكرة القدم الإماراتية، وتساعد مستقبلاً في توسيع قاعدة متابعي دورينا من أبناء الجالية المصرية المقيمين بالدولة.
وختم الرميثي حديثه بالتأكيد على أهمية المباراة، مشدداً على ضرورة تعاون كل الأطراف ذات الصلة لإنجاح الحدث، حتى يخرج بالصورة التي ترضي تطلعات الجميع، وتعكس التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم الإماراتية على مستوى التنظيم، متمنياً أن يوفق الفريقان في تقديم مستوى مميز يستمتع به الجمهور.
وعلى مستوى القيادة الرياضية، حظيت مباراة السوبر الإماراتي بترحيب كبير في مصر، وأكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، وضع الإمكانات المطلوبة كافة لإنجاح الحدث، ليكون خير احتفاء بعام زايد في العاصمة المصرية، وجاء هذا التصريح متوافقاً مع إفادات المسؤولين في الإمارات، باعتبار تنظيم السوبر في القاهرة، تأكيداً على العلاقات المميزة التي تجمع البلدين، مشددين على أن الرياضة يجب أن تكون في خدمة الأهداف السامية.
واعتبر عبد الله ناصر الجنيبي، رئيس لجنة دوري المحترفين، تنظيم مباراة كأس سوبر الخليج العربي بالقاهرة، تأكيداً على خصوصية العلاقة التي تجمع بين الإمارات ومصر، مبيناً أن لجنة دوري المحترفين حريصة على اتباع نهج القيادة الرشيدة في دعم وتوطيد العلاقات مع الدول الصديقة والشقيقة.

اقرأ أيضا