الاتحاد

الإمارات

البيئة : خطة جديدة تعزز الأمن الغذائي وتنمي الثروة الحيوانية

وضعت وزارة البيئة والمياه خطة للمشاركة في تحقيق الأمن الغذائي على مستوى الدولة ورفع مستوى الإنتاج الحيواني، بتطبيق الأداء الاقتصادي المتوازن في الإنتاج النباتي والحيواني والسمكي الضروري للاستهلاك المحلي، حيث تتضمن الخطة التركيز على زيادة الإنتاج المحلي للبيض واللحوم وتوفير الأعلاف البديلة المتحمّلة للجفاف والمستهلكة لكميات أقل من المياه·
وتشتمل الخطة على زيادة الألبان عن طريق توفير أعلاف جديدة ذات قيمة غذائية مرتفعة وفي الوقت نفسه تقبل الحيوانات على تناولها، وفقا للدكتورة مريم الشناصي مستشارة معالي وزير البيئة والمياه مسؤول وحدة الأمن الغذائي في الوزارة·
وتؤكد الأبحاث والدراسات التي قامت بها الوزارة أخيراً ان منتجات النخيل تساعد في زيادة الألبان، خاصة بعد ان أثبتت جدواها كعلف للدواجن والأبقار· وقالت الشناصي في تصريح لـ ''الاتحاد''، ''تهدف الخطة إلى تنمية واستدامة الثروات الزراعية والحيوانية والسمكية بالتنسيق مع الجهات المعنية للوصول إلى أقصى درجة ممكنة من الاكتفاء الذاتي من المواد الغذائية'' مضيفة أن ''الوزارة تأخذ موضوع الأمن الغذائي على محمل الجد وستعمل وحدة الأمن الغذائي بالوزارة على حشــــد كافــــــة الطـــــاقات لتحقيق الهدف الذي أنشئت من أجله''·
وأوضحت الشناصي ان ''من أهم مجالات الخطة رفع مستوى سلامة وجودة التمور وتقليل الفاقد بسبب سوء التداول الناتج عن الإصابة بالفطريات نظرا للتخزين الخاطئ''، مشيرة إلى ان الوزارة تسعى إلى استخدام الأنواع الجيدة من التمور والاستفادة من كل مشتقات النخيل بما في ذلك السعف والجذوع التي ستستخدم كأعلاف لكل أنواع الحـــيوانات والطيور والأسماك·
وتعقد وزارة البيئة والمياه في الخامس والعشرين من فبراير الجاري ندوة حول الأعلاف البديلة والاستفادة من التمور ومنتجات النخلة في توفير الأعلاف، حيث ستقوم الوزارة بتكثيف الإرشاد الزراعي للمزارعين حول التمور ومكافحة الآفات في النخيل والاستفادة من جميع منتجات النخيل·
وقالت الشناصي انه سيتم التعاون مع القطاع الخاص في مجال الاستفادة من جذوع النخيل المصابة بالسوسة لتحويلها إلى مواد أخرى تستخدم كأرضيات للملاعب والحدائق لأنها تتميز بقلة استهلاك المياه، موضحة ان الوزارة وضعت الوسائل اللازمة لتحقيق مشاركتها في تحقيق الأمن الغذائي من أهمها تنسيق جهود قطاعات الوزارة المختلفة في مجــــال الأمن الغذائي من خلال العمل مع كل قطاع لإنجاز المهــــــام المرتبطة برفع نســـــــب الاكتفاء الذاتي من المواد الغذائية النباتية والحيوانية·
وأشارت إلى التنسيق والتعاون مع القطاع الخاص لبحث وتذليل العقبات التي تواجه نمو وتطور الإنتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني بالإضافة إلى التعاون مع قطاع الثروة السمـــــكية لتنمية الثروة السمكية بالدولة·
من جهة ثانية انتهت وزارة البيئة والمياه من إعداد كتاب حول الاستفادة من التمور ومنتجاتها وجدوى إنتاج السكر من التمور ومنتجاتها، لتثقيف كافة المتعاملين في مجال زراعة ثمار النخيل ومنتجي التمور والمستثمرين الراغبين في اختراق هذا المجال وتطوير أعمالهم، حيث سيتضمن كل البحوث والآراء المختلفة حول الاستفادة من التمور في صناعة السكر·
ولفتت الشناصي إلى ان الوزارة تريد جمع الباحثين والمتخصصين لمناقشة جدوى إنتاج التمور من السكر وحسم الجدل حول ذلك الأمر، و''نحاول اتخاذ خطوات متقدمة في استخراج السكر من التمور''، مضيفة أن ''معالي الدكتور راشد أحمــــد بن فهد وزير البيئة والمياه وجه بضرورة الاهتمام بالتمـــــور ومنتجـــــاتها وما يمكن تقديمـــــه لدعم إنتاج التمور وبحث تطوير استخدام كافة منتجات التمور كأحد المحاصيل الهامة والرئيسة للمساهمة في سد الفجوة الغذائية والحصول على الاكتفاء الذاتي'

اقرأ أيضا

"المالية والاقتصادية" تعقد اجتماعها الدوري برئاسة حمدان بن راشد