الاتحاد

منوعات

كرنفال مغربي للتنكر.. وتزيين وتكحيل الأضحية في باكستان وليبيا

مصارعة الكباش في الجزائر

مصارعة الكباش في الجزائر

عيد الأضحى، العيد الكبير، من أكبر المناسبات التي ينتظرها المسلمون حول العالم، ورغم أن هناك تشابهاً كبيراً في تقاليد هذا العيد عند معظم الناس في مختلف البلدان العربية والإسلامية، مثل صلاة العيد، وتبادل التهاني، وذبح الأضحية، إلا أن هناك بعض الدول التي لديها عادات وطرائف غريبة، وتختلف العادات والتقاليد الاحتفالية بهذا اليوم، ما يمثل غرائب وعجائب الاحتفال بعيد الأضحى.

مهرجان تنكري
من أجمل وأغرب العادات على الإطلاق في الاحتفال بعيد الأضحى، يحتفل المغاربة بكرنفال «بوجلود»، وهو مهرجان تنكري يرتدي فيه المواطنون ملابس مكونة من جلد الخراف والماعز، ويتجولون في الشوارع يغنون ويرقصون ويتمازحون، ويقوم البعض بعد ذبح الأضحية، بغمس يده في دمائها وتلطيخ جدران المنزل بها.
وتعلق في شوارع المدن المغربية قبيل عيد الأضحى ملصقات إعلانية كبيرة، حيث تتبارى شركات الإعلان في عرض صور متباينة للكباش لجذب الزبائن، بعبارات لطيفة منها: «اشترِ خروفاً وخذ معه ثلاجة هدية».

مصارعة الكباش
رغم أن العادات والتقاليد في الجزائر للاحتفال بعيد الأضحى، تتشابه مع معظم الدول العربية، إلا أن الشعب الجزائري يقوم ببعض الطقوس الأخرى، فقبل العيد بأيام عدة، يقوم الشباب بتنظيم المسابقات لمصارعة الكباش، حيث ينضم إلى المسابقة أسر الحي كله بكباشهم، ويتصارع الكباش، وتتم التصفية بين كل كبشين، ليفوز كبش واحد في النهاية والذي يكون قد أجبر الكبش الآخر على الانسحاب، ويقوم الأطفال بتقليد الكبار وإقامة مثل هذه المسابقات بكباش أسرهم، ويتم تنظيم مصارعة الكباش، وسط حشود من المتفرجين، وهي من أقدم العادات.

السير في الشوارع
عادة ما يزين المصريون أضحية العيد، سواء كان خروفاً أو بقرة بالألوان، كما يسيرون بها في الشوارع وخلفها الأطفال فرحين بها، وهم يرددون الأغاني التراثية، ويضعون الأضحية أمام بيوتهم ليعرف الآخرون أو المحتاجون أن هنا توجد أضحية حتى يأتوا بعد الصلاة ليأخذ كل منهم نصيبه، كما يقوم البعض بوضع أيديهم في دماء الأضاحي ويرسمون كف اليد على الحوائط والسيارات.

عبق الماضي
من التقاليد والطقوس المتعارف عليها في مملكة البحرين، احتفال الأطفال بإلقاء أضحيتهم الصغيرة المدللة في البحر مرددين أنشودة: «حية بيه راحت حية ويات حية على درب لحنينية عشيناك وغديناك وقطيناك لا تدعين على حلليني يا حيتي»، وعيد الأضحى في البحرين لا يزال متمسكاً بعبق وتقاليد الماضي، حيث تكون شوارع المملكة مزدحمة في الأسواق الشعبية والمجمعات والمحال التجارية لشراء الملابس الجديدة ومختلف أصناف المأكولات والحلويات.

أفضل كبش
أما في ليبيا فيتم اختيار أفضل كبش سليم صحي خال من العيوب والأمراض، وتقوم ربة المنزل بتكحيل عين الكبش بالكحل العربي، أو القلم الأسود، ثم تشعل البخور وهي تدور في أطراف البيت وتبتهل وتصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ويبدأمن في البيت جميعاً بالتهليل والتكبير، ثم يذبح الكبش.

تعليم النيشان
ويقوم اليمنيون قبل قدوم العيد بترميم المنازل وطلاء القديم منها حتى تبرز بشكل جميل ومظهر لائق وكأنها ارتدت حلة من حلل العيد، وبعد الصلاة يقوم اليمنيون بزيارة أقاربهم ثم يتم الخروج للصيد باستخدام الأسلحة النارية لتعليم الأولاد «النيشان».

تزيين الأضحية
وينفرد الباكستانيون بعادة تميزهم عن الشعوب الأخرى في احتفالهم بعيد الأضحى، وهي عادة تزيين الأضحية قبل العيد بحوالي شهر كامل، عن طريق وضع الألوان والزينة فوق رأسها، ومن أهم الأكلات التي يتناولونها في العيد «لحم النحر»، وهو الطبق الرئيس في وجبة الغداء على مدار أيام العيد.

اختطاف الخراف في الصين

تمثل لعبة «خطف الخروف» أهم مظاهر احتفال مسلمي الصين بأول أيام عيد الأضحى المبارك، حيث يتأهب أحدهم وهو يمتطي جواده، ثم ينطلق بأقصى سرعة صوب هدفه، يلتقطه ببراعة تخطف الأبصار ومن دون أن يسقط من فوق ظهر جواده، بعدها يفعل الأمر ذاته شخص ثان وثالث وآخر، لتنتهي اللعبة بإعلان فوز من استغرق أقل وقت في عملية اختطاف خروف العيد من على الأرض.
وبعد الفوز بالخروف يجتمع رجال الأسرة حوله، ثم يشرعون في قراءة أدعية وآيات قرآنية، بعدها يقوم كبير الأسرة أو إمام المسجد بذبح الخروف، ثم يتم تقسيمه بواقع ثلث للتصدق، وثلث للأقارب، والثلث الأخير للأسرة المضحية.

القاهرة (الاتحاد)

اقرأ أيضا

عوشة السويدي: "التميز والذكاء المجتمعي" يستثمر الطاقات الإبداعية