الاتحاد

الرئيسية

منارة الخير

مساعدات الهلال الأحمر الإماراتي تحط الرحال أينما كان المعوزون

مساعدات الهلال الأحمر الإماراتي تحط الرحال أينما كان المعوزون

بحكمة وبعد رؤية، لخص صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمس، جوهر الدور الحضاري الذي تضطلع به الإمارات في العالم بقوله إنها «أرض محبة وسلام، ومنارة خير للبشرية جمعاء»، بمناسبة اليوم العالمي الإنساني الذي تحتفي به الدولة اليوم، بطريقة عملية عبر تنظيم حملة عاجلة لإغاثة ضحايا الفيضانات في كيرلا بالهند.
لقد قررت الإمارات انطلاقاً من إحساسها العالي بالمسؤولية التاريخية في هذه اللحظة الحرجة التي يشهد فيها العالم تصاعداً في حدة الكوارث الطبيعية والنزاعات والتوترات الإقليمية والدولية، الاضطلاع بدور إنساني متقدم في المجتمع الدولي، من أجل نزع فتيل الأزمات السياسية بين الدول (إريتريا وإثيوبيا نموذجاً)، والتخفيف من المعاناة البشرية، عبر جهود مكثفة تبذلها بكفاءة مختلف مؤسساتها السياسية والإنسانية، بما يخفف العبء عن المنظمات الدولية المعنية.
ولا يمر يوم في العام، إلا والإمارات تقدم المساعدات، وتوزع مواد الإغاثة، وتبني المستشفيات، وتغيث الأطفال والنساء، وتدعم المحتاجين، وتشيد المدارس والمعاهد العلمية في مشارق الأرض ومغاربها.
والحملة التي أطلقتها القيادة الحكيمة أمس الأول للوقوف مع ضحايا فيضانات كيرلا، لا بد أنها ستؤتي ثمارها، فأبناء زايد لا يمكن أن يتأخروا عن مساعدة المحتاج أو تقديم يد العون للآخرين، لأن «عمل الخير نهجنا ومن قيمنا وثوابتنا»، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

اقرأ أيضا

ترقب خروج مزيد من المحاصرين في آخر جيب لداعش بسوريا