الثلاثاء 24 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
ملابس للأطفال تقي من برد الشتاء وتضمن حرية الحركة
ملابس للأطفال تقي من برد الشتاء وتضمن حرية الحركة
20 يونيو 2011 19:58
في يوم مرح ملون بابتسامات الصغار ونظراتهم البريئة، وفي ظل أجواء خريفية باردة، اجتمعت في مدينة فلورنسا الإيطالية، كل عناصر الأناقة، والبساطة، والمعاصرة، من خلال فعاليات حافلة لمهرجان “بيتي إماجين بيمبو” السنوي في دورته الثانية والسبعين، حيث قدم نخبة من المصممين العالميين، ومن بينهم دار “وولريتش” رؤاهم الجديدة وأحدث مبتكراتهم في موضة ملابس الأطفال. لموسمي موضة خريف وشتاء 2011 /2012، قدمت دار “وولريتش” آخر عروضها الجديدة لخط الملابس الجاهزة لفئة الأولاد والبنات على حد سواء، لتتألق من خلاله وبشكل لافت، وتقدم تشكيلة متنوعة وأنيقة من الأزياء التي تحمل مفردات راقية وعملية، تلبي معظم احتياجات الأطفال من سن 3 وحتى 14 عاما. البساطة والمعاصرة الشهرة العالمية التي اكتسبتها دار “وولريتش” على مدى عقود متتالية في مجال صناعة الملابس الجاهزة النسائية والرجالية، والتي بدأت منذ منتصف ستينيات القرن الماضي، هي التي كانت وراء نجاحها المستمر والمطرد ومن موسم لآخر في خطها لملابس الأطفال، مبتكرة بطرازها السلس وأسلوبها الديناميكي في التصميم رؤية عصرية وحرفية عالية، أهلتها لتتألق بشكل منقطع النظير، حيث أسهمت بوضع معايير ذكية وعملية تتناسب مع متطلبات الصغار في كل مراحلهم العمرية، ولعل مجموعتها الأخيرة التي عرضتها على منصات فلورنسا خير دليل على هذا التوجه والهدف، حين قدم فريق التصميم في الدار باقة مختلفة ومتعددة من الأزياء التي تعكس رغبة الجيل الجديد من البنات والأولاد بالتمتع بمطلق الحرية والحيوية في الحركة، الشقاوة واللعب، من خلال ارتداء ملابس تستوعب طاقاتهم الكامنة وتسمح لهم بالظهور بإطلالات عصرية ومرحة في الوقت ذاته. أجواء الأسكيمو كعادتها في كل موسم لم تحد “وولريتش” عن إطارها العام في تصميم الملابس الذي أصبح عنواناً لها تمثله مع مرور كل تشكيلة، لتؤكد من جديد على بصمة “السمارت الكاجول” المريحة في أزياء الأطفال، فظهر عارضوها الصغار على منصات فلورنسا بشكل محبب وجذاب، وهم يتقون الرياح الباردة والثلوج المتساقطة التي غلفت المكان، حيث شكلت أجواء بلاد الأسكيمو وبيوتهم الثلجية البيضاء مفهوما ومعنى يعبر عن موضوع مجموعتها الشتوية للموسمين القادمين، معتمدة وبشكل كبير على قطع متنوعة وبموديلات مختلفة من السترات المطرية، والمعاطف المحشوة، والجاكيتات الجلدية التي تشبه طراز راكبي الدراجات النارية، مع الكثير من الكنزات الصوفية، والقمصان الكروهات، والبلوزات القطنية المطاطة “ستريتش”، والعديد من البنطلونات العملية، من خامة الشمواه، والصوف، والمخمل، والجينز أو الدينم بوجهيه الغامق والباهت، بالإضافة إلى تشكيلة من الأوشحة المتعددة الأطوال والألوان، والقبعات الصوفية المرنة التي غطت رؤوس الفتيات والفتيان. جمعت مجموعة خريف وشتاء 2011/ 2012 لماركة “وولريتش” باقة كلاسيكية وتقليدية من الألوان والظلال، حيث ظهرت تدرجات لونية راقية وأنيقة وزعت على الجنسين، بدءاً من البيج العاجي، والسماوي الضبابي، والأزرق الكحلي، والأخضر الزيتي، والبني العسلي، والبني المحروق، وشطحات من الرمادي القاتم والفاتح، وبعض الوردي الصارخ والباهت للبنات، وشيء من الأسود الفاحم للأولاد، كما كان هناك حضور لزخارف وزركشات بعدة ألوان جذابة محاكة يدوية بخيوط الصوف على القبعات والأوشحة، وظهرت أيضا نماذج مقلمة وكروهات متسقة مع السادة من الألوان، لتشكل كلها انسجاما تاما من خلال كل قطعة وموديل، وتخرج بطراز مشابه وموحد لفئتي البنات والأولاد على حد سواء، فيه عناصر جلية من البساطة والعملية، وتزينه لمسات من الفراء هنا وهناك، أما الاكسسوارات فقد وظفت بأسلوب مدروس، لتأتي على شكل قبعة أو وشاح أو قفاز، مع أحذية متينة و”أبوات” دافئة من الجلد والشمواه.
المصدر: أزهار البياتي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©