الأحد 29 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
كريم عبد العزيز: مستعد للعمل بلا أجر لإنقاذ صناعة السينما
كريم عبد العزيز: مستعد للعمل بلا أجر لإنقاذ صناعة السينما
20 يونيو 2011 19:57
عاد كريم عبد العزيز لممارسة حياته بشكل طبيعي، بعد أن تعافى من الأزمة الصحية التي تعرض لها أثناء وجوده في لندن بصحبة والدته، حيث يعكف حالياً مع السيناريست عمرو سمير عاطف والمخرج أحمد نادر جلال على التفاصيل النهائية لفيلمه السينمائي "فلان الفلاني شو"، الذي يناقش فيه الانفلات الأمني في مصر عقب ثورة 25 يناير. ويقول كريم: فيلمي الجديد "فلان الفلاني شو"، تأليف عمرو سمير عاطف، الذي قدمت معه من قبل فيلم "أولاد العم"، ومن إخراج أحمد نادر جلال، ونعقد جلسات للاستقرار على الشكل النهائي للسيناريو ثم نبدأ ترشيح الأبطال. وأضاف: تدور أحداث الفيلم حول شخص من طبقة متوسطة، لا يوجد أي شيء يميز حياته، وفجأة يتحول لأشهر واحد في البلد، وتتغير حياته تماماً في شهر ونصف الشهر، ويجد نفسه في عالم آخر غير الذي كان يعيش فيه، والفيلم لا يتناول الثورة كحدث، ولكن يلقي الضوء على حالة الانفلات الأمني في الشارع. وأشار كريم إلى أن أحداث الفيلم جمعها السيناريست عمرو سمير عاطف من وقائع، بعد أن زار أكثر من سجن شهد هروب المساجين، وتحدث مع أفراد أمن في هذه السجون والكثير من المساجين الذين هربوا ثم سلموا أنفسهم، ورووا تفاصيل خطيرة لهذه الظاهرة، حتى يكون الفيلم قائماً على أحداث حقيقية لا خيالية. وعن الأزمة الصحية التي تعرض لها مؤخراً، قال: كنت مع والدتي في لندن، لأنها كانت تشكو بعض الآلام نتيجة جلطات في القدم، وهناك شعرت بألم في منطقة الصدر ولم أهتم، واعتقدت أن الأمر بسيط، بعدها زادت الآلام ودخلت المستشفى وصدمت وقتها عند معرفتي بإصابتي بجلطات متعددة في الرئة وخضعت للعلاج وشفيت تماماً بعد علاج دام أكثر من شهرين. وعن الذي تغير بعد تلك الأزمة قال: أصبحت أكثر عزيمة، خاصة أن ما حدث معي يعتبر معجزة، فقد كنت على حافة الموت وشعرت بأن حياتي مهددة وطلبت رؤية أبنائي وشعرت بأنها المرة الأخيرة التي التقي فيها بهم ولكن حدثت المعجزة. وقال: فترة المرض ابتلاء من الله لكي أهتم بنفسي، وقد كانت صعبة، والصدمة الكبرى عندما أكدت لي الطبيبة التي قامت بالكشف عليَّ أنني سأموت خلال أيام، ووقتها لم أفكر سوى في مستقبل أبنائي، وطلبت طبيباً آخر بدلاً من الحانوتية التي كشفت عليَّ وكرهتني في الحياة. وعن شكل السينما المصرية بعد الثورة قال: الثورة أحدثت تغييرات في كل القطاعات، ومن ضمنها السينما، فما كان يجوز تقديمه أمس لا يجوز تقديمه اليوم، لأن العقلية اختلفت والأفكار تغيرت، فمثلاً فيلمي "واحد من الناس" لو قدمته اليوم، فلن يشاهده أحد، ولن يحقق جزءاً صغيراً من النجاح الذي حققه، لأن الثورة خلقت واقعاً جديداً. وأضاف: السينما الآن تمر بمرحلة صعبة، وإذا كانت أجورنا تمثل عائقاً للإنتاج، فلا بد أن نخفضها فوراً، ولدي استعداد لأن أعمل بلا أجر، حتى تستمر هذه الصناعة، ومعظم المنتجين الآن أجلوا مشاريعهم انتظاراً لوضوح الرؤية، وأنا ضد أن نترك صناعة السينما تغرق، لأنها صاحبة فضل علينا جميعاً، وعلينا أن نساندها في هذه الظروف.
المصدر: القاهرة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©