الثلاثاء 17 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
التداوي بالألوان يستهدف تقليل التوتر العصبي
التداوي بالألوان يستهدف تقليل التوتر العصبي
20 يونيو 2011 19:53

بدأ الاهتمام بالتداوي بالألوان في أوروبا والولايات المتحدة في النصف الثاني من القرن الـ19، وإن كان العرب المسلمون قد اهتموا بآثار الألوان العلاجية قبل الغرب بقرون، فقد جاء في كتاب “القانون” للعلامة العربي “ابن سينا” إشارة إلى تأثير الألوان الرئيسية على الفرد فوجد أن الأحمر على سبيل المثال يثير الدم بينما الأزرق يهدئه. أما أول كتاب غربي وضع حول استخدام الضوء لأغراض علاجية فكان بعنوان “الضوء الأحمر والأزرق، أو الضوء وأشعته كدواء” لمؤلفه الدكتور “س. بانكوست” ونشر عام 1877. الدكتور فؤاد أسعد خبير الهندسة البشرية، يوضح حقيقة هذا النوع من العلاج، ويقول:” في عام 1887 نشر الدكتور “إيدوين بابيت” كتابه البحثي الهام بعنوان “مبادئ الضوء واللون” أوصى فيه باتباع عدة تقنيات وأساليب لاستخدام اللون بغرض العلاج. غير أن العالم كان عليه الانتظار حتى عام 1933 ليتعرف على المبادئ العلمية التي تفسر السبب والكيفية التي يستطيع بها لون ضوئي معين أن يؤثر بشكل علاجي على الكائن الحي وذلك مع نشر العالم الهندوسي “دينشاه غاديالي” كتابه الهام في هذا الاختصاص: “موسوعة قياس ألوان الطيف”. وكثير من المعالجين باللون يعتقدون أنه حسب الطب الهندي القديم فإن للجسم البشري جسما آخر هاليّاً شفافا لا تراه العين البشرية ملونا يحيط به ويتخلله يدعى “الهالة”. وحسب الاعتقادات الطبية الهندوسية القديمة، فمن وظائف تلك الهالة امتصاص الضوء الشمسي الأبيض من المحيط وتركيزه في سبع مراكز للطاقة تدعى كل منها “تشاكرا” تقوم بدورها بتوزيع الطاقة الضوئية بألوان الطيف الأساسية على أجزاء الجسم. مراكز “التشاكرا” يشير الدكتور أسعد إلى أن الخبيرة “جون ماك ليود”، أمضت أكثر من 28 عاما في مجال العلاج بالألوان وتدريسه في بريطانيا وخارجها لا سيما الولايات المتحدة، عن مراكز “التشاكرا” وعلاقتها بالعلاج بالألوان، توضح أنها “بمثابة مراكز لتجميع الألوان من طيف الضوء الأبيض الطبيعي” نور الشمس” الذي ينتشر عبر جسم الإنسان تماما كما ينتشر عند مروره من موشور زجاجي”. وهذه المراكز تعمل عمل الموزع لقنوات الطاقة في البطارية( الجسم) وطالما كان توزيعها وسريانها، عبر قنوات خاصة ( تماثل تقريبا الخطوط التي تصل نقاط الوخز بالإبر الصينية) متناغما، طالما بقي الجسم معافى”. لكن إن اختل امتصاص وتوزيع هذه الطاقة الذبذبية نتيجة نقص لون معين أو أكثر اضطرب الجسم ومرض. ويضيف:” يعتبر العلاج بالألوان حاليا حقيقة علاجية وطريقة رخيصة لتحسين بيئة المنازل والمكاتب. فاللون الأزرق يفيد كثيرا في التقليل من التوتر العصبي لأنه يقلل من الموجات المخية التي تنشط المخ. والألوان الهادئة عامة تهدىء الأعصاب، ويمكن وضع لوحة أو بوستر البحر فوق المكتب أو الحائط به. ويفيد اللون البرتقالي في هذا الإحساس أيضا. واللون الأخضر في ملابس الأطباء نجده يوحي لنا بالهدوء.كما أن دهان غرف الطوارىء باللون الأحمر يولد الشعور بالحذر والانتباه.واللون الأبيض يوحي بأن المكان صحي، ولون المطابخ باللون التركواز أو الأزرق أو البنفسجي يبعث على الهدوء والنظرة المنتعشة.

المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©