الاتحاد

الإمارات

شباب: من هنا نبدأ والسعادة عنواننا

جمعة النعيمي، ناصر الجابري (أبوظبي)

أشاد مواطنون بالنقلة النوعية والحضارية في التشكيل الحكومي الجديد الذي اعتبروا أن من شأنه رقي وازدهار الإمارات، والسمو بها نحو القمة، مركزين على استحداث منصب وزير السعادة.
وأعربوا عن بالغ فرحتهم وسرورهم، مشيرين إلى أن هذه المبادرة التي ليست بغريبة على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خاصة أن سموه عود أبناءه وبناته بالجديد، وما يثلج صدروهم هي التطورات الجديدة التي ستجعل من الإمارات معلماً ومدرسة للرقي والتقدم الحضاري والفكري والتقني.

مصلحة المواطن
وقال خليل إبراهيم المرزوقي: «قيادتنا لا تقدم على شيء إلا وفيه مصلحة المواطن والدولة في آنٍ واحد، وبصراحة أنا سعيد جداً، وفكرة وزير السعادة بحد ذاتها تعتبر خير دليل وشاهد على دور القيادة الرشيدة واهتمامها بجعل سعادة مواطنيها من أهم أولوياتها ومتابعة كل ما يسهم في رسم البهجة والفرحة والسرور على وجوه أبناء الإمارات».
وقال علي آل سودين «ليست هذه الرؤى بغريبة على دولة التسامح والسلام والسعادة (دولة الإمارات)، التي ألفت بين سبع إمارات وألفت قلوب شعبها، و200 جنسية تعيش على أرضها، ولكن التميز في وضع هذه الرؤى في إطار مؤسسي وتنظيمي ضمن حقائب وزارية بمواصفات قياديه شابة ومخضرمة ومبدعة هو ما يدعونا للفخر والاعتزاز بالعمل التكاملي الطموح».
وقال سيف بن مران الظاهري «السعادة والتسامح من مبادئ ديننا الحنيف، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أراد أن يطلع العالم على أننا دعاة خير وسلام، وأننا شعب سعيد، ونشعر دائماً بالسعادة، وواقعنا يثبت ذلك، كوننا نعيش في أمنٍ وأمان، والوقت الراهن يحتاج إلى هذا التغيير، حيث الأخطار تحيط بنا من كل صوب وجانب».

نقله نوعية
من جانبه، قال عمار الخاجة «ما يحدث اليوم يعتبر نقله نوعية سيذكرها التاريخ لقادتنا، حفظهم الله، حيث أعطت وزارتا الصحة والتعليم مهامهما بالإشراف على تطبيق السياسات وتنفيذها وتقييم مخرجاتها، واستحدثتا مؤسسات تتفرغ لتطوير العمل الميداني بأسلوب احترافي، وكذلك نظم العمل ومنع تضارب الاختصاص، ووضعها في محلها الصحيح، مثل ما تم مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي، ووزارة تنمية المجتمع ووزارة الثقافة». وأضاف «الفكرة مبهرة، والقرار جريء من القيادة، ووليد جلسات العصف الذهني والخلوات الوزارية.. العقبة الوحيدة في الموضوع تقبل الموظفين التغيير، وهذا بحاجة لعمل جاد وتحمل مسؤولية، نتمنى أن نتابعها من مديري الإدارات ورؤساء الأقسام لتطبيق التغييرات وتذليل العقبات المتمثلة في أصحاب العقول المتحجرة والسلبية؛ لأنهم ببساطة هم الواجهة أمام الجمهور». وتابع «إن هذه القرارات إذا تم تنفيذها بالشكل السليم ستكسر الروتين، وتسهل معظم الإجراءات الحكومية لتنافس في النهاية الحكومات العالمية في جودة الأداء وسرعة الإنجاز، الأمر الذي ينعكس في النهاية على مؤشر سعادة الشعب الذي يتابعه وزير السعادة».
وأضاف مكتوم عبدالرحمن الكعبي: «لقد أصبحت دولة الإمارات الأولى عالمياً في أسعاد ورضا شعبها من القيادة الحكيمة، ومن هذا المنطلق الراسخ كقيمة أساسية في مجتمع الإمارات، حيث إن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، توضح كيفية استخدام طاقة الشباب التي ستحرك طاقة المستقبل وستحقق أحلامهم في التطوير المستقبلي وترسيخ طاقاتهم في بناء الدولة ويعتبر تعيين وزير للسعادة في حكومة دولة الإمارات هو الحدث الأول في العالم».
وقالت عائشة عيسى بن نصر الزعابي «? شك في أن أنها قرارات صائبة وحاسمة ? تحتاج منا سوى القبول والطاعة لو?ة الأمر». وأضافت «إلا أنني حتى الآن لم أستطع تصور كيفية وطبيعة العمل الذي يشغله وزير السعادة أو وزير التسامح، مما قد يحول بيننا وبين تلك النظرة بعيدة المدى، فلا تزال أفكارنا لصيقة بالمادة وقريبة بالمنظور الحسي، غير أنني أظن أن هاتين الوزارتين تدعواننا للتأمل نحو المنظور اللاحسي المرتبط بالقيم الدالة على الخير والحب والجماليات التي تبهج القلب بالسعادة، وكذلك التسامح، وكلها معانٍ جميلة وقيم أخلاقية مستمدة من ديننا الحنيف وتربية راسخة من آبائنا إلى الأجيال القادمة تدفعنا إلى تلك القيم المثالية التي قد تكون تقلصت في زماننا الحاضر، ولكن سموه قد أعادها إلينا برؤيته الثاقبة التي عهدناها عنده». وأضافت «أتمنى مزيداً من التقدم والعلا، وندعو من قلوبنا لحكامنا و?ة أمورنا، راجين من المولى أن يحفظهم ويحميهم، ويكفيهم شرار الخلق والحوادث، وأن يحفظ شعب الإمارات كافة وسائر بلاد الإسلام». وأضافت «يدفعني الأمل بأن تكون هناك وزارة في المستقبل تعنى بذوي الاحتياجات الخاصة، وتهتم بشؤونهم وترعى اهتماماتهم».

بصمات السعادة
وقال عبدالرحمن موسى حمدان: «رؤية القيادة الحكيمة التي سبقت عصرها، جعلت شعب الإمارات أسعد شعوب العالم، وانتهجت دائماً مبدأ التسامح مع دول العالم ومع شعبها، حيث تنتهج سياسة دائمة للابتكار، لا يستغرب منها أي أمر تقوم به، إن الحكومة تسعى دائماً بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، للأفضل، وسنرى بصمات السعادة على وجه كل مواطن ومقيم، بفضل تخصيص وزيرٍ للسعادة يعمل على إسعاد الناس بتوجيهات الحكومة، وأن التسامح الذي علمنا إياه الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، في ديننا الحنيف، سينتشر أكثر بفضل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتخصيص وزير للتسامح».
وأضاف ناصر خالد المحرمي «هذه التغييرات الهيكلية أكدت للعالم أجمع أن قيادتنا تضع نصب عينيها تحقيق السعادة لأبنائها، قيادة لا تفكر في سعادتها، بل سعادة أبناء وطنها ومن يقيمون معهم على أرضه الطيبة، وإعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم استحداث هذين المنصبين السعادة والتسامح جاء انطلاقاً من سعي القيادة الدؤوب لتمكين القيادة الشابة والاستعانة بهم في مناصب قيادية».
وقال فيصل الزعابي «وجود وزيري دولة للسعادة، والتسامح شيء ممتاز، فكل وزير مختص بتحقيق السعادة في مجال وزارته، ولكن أن يكون هناك من يختص بإسعاد المجتمع ككل، فهي فكرة خلاقة ليست بمستغربة على حكومة الإمارات».
وأضاف «على الوزراء الجدد التركيز على السبل التي تزيد من مستويات السعادة في المجتمع، كما أنه من المهم أن يكون لهم دور تنويري في سيادة قيم التسامح، والأخلاق، فالتسامح المجتمعي هو أحد المقومات التي ترتبط بمفاهيم السعادة، لتحقيق التكامل، والترابط، لإنجاز الهدف».
وحول دور وزيرة الدولة لشؤون الشباب، أشار إلى أهمية أن يكون مجلس الشباب حلقة الوصل ما بين الشباب، والحكومة، عبر الاستماع إلى اقتراحاتهم، والتواصل المباشر معهم سواء عبر منتديات تعقد بشكل دوري، أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت اليوم ركيزة مهمة في تحقيق التواصل بين الطرفين.
وتوقع الزعابي أن تحقق التشكيلة الجديدة لحكومة دولة الإمارات النجاح الباهر في شتى ميادين التميز، فالحكومات المتعاقبة لدولة الإمارات عودت المواطن على الريادة، والوصول إلى أعلى معايير التميز العالمية.

رؤية ثاقبة
وأكد حمد راشد أن التفكير في إسعاد الشعب هو الأولوية الأولى للقيادة الرشيدة التي عملت لأجل ذلك الكثير من المبادرات، والخطوات والقرارات؛ بهدف رسم الابتسامة على المواطنين، والمقيمين معاً، وبفضل هذه الرؤية الثاقبة استطاعت الدولة تبوء أفضل المراكز عالمياً في كل المؤشرات والميادين.
وأضاف «نحن اليوم في مجتمع يضم أكثر عن مئتي جنسية، وبالتالي وجود وزير للتسامح يختص بنشر فكرة التسامح، ويعرف الجميع بمدى أهميته، يعد استشرافاً للمستقبل من الحكومة، فالعالم اليوم يحتاج إلى وزراء للتسامح، والنموذج في التعايش بين الجميع على اختلاف أديانهم، وأعراقهم، وخلفياتهم الثقافية في دولة الإمارات، هو نموذج يحتذى به، ويجب تعميمه على حكومات العالم كافة».
وحول آماله بصفته شاباً، قال «ما أنتظره من وزيرة الدولة لشؤون الشباب هو العمل على استكشاف الإبداعات الشبابية، وتبنيها بهدف إيصالها عالمياً، كما أتمنى أن يتم تطوير المشاريع الشبابية لتكون أكثر فاعلية، ولله الحمد حققت الدولة اليوم العديد من المنجزات في احتواء طاقات الشباب، وبالتالي نحن اليوم مع حكومة شابة لمستقبل مشرق مملوء بالمنجزات القادمة».
أما عن أبرز الملفات التي يرى أنها الأكثر أهمية، فقال: «على وزارة التعليم العمل على سد الفجوة ما بين مراحل التعليم الأساسي، والتعليم العليا، وتحقيق الدمج الكامل بينهما، وبالتالي لا يشعر الطالب بالفجوة حين انتقاله من مرحلة إلى أخرى».
وقال محمد سعيد الكثيري «دولة الإمارات سباقة في ميادين التميز، واتخاذ القرارات، واليوم تثبت أسبقيتها في الانتقال من الحاضر إلى المستقبل، ونحن لدينا قادة يفكرون في الأجيال القادمة، والمستقبل البعيد كما القريب، فنحن محظوظون بهم، وبرؤيتهم نحو الزمن القادم».
وأضاف «ما أنتظره من وزير التسامح هو أن يشمل دوره التسامح في مجالات قد لا نلاحظها كثيراً من مثل إيجاد التسامح في ملاعب الرياضة، والتسامح في حال قيام أحدهم بالإساءة، ذلك أن التسامح بمفهومه العام موجود، ومترسخ في مجتمع الإمارات، والدليل وجود هذا الكم من التنوع في الإمارات، أما عن وزير السعادة فشعب الإمارات هو أسعد شعوب المنطقة، وبالتالي مهمته في الحفاظ على المرتبة عبر مبادرات تكفل السعادة للجميع».

الشباب أمل المستقبل
قال طارق عوض الزويدي «ما ننتظره من التشكيل الجديد للحكومة، هو ما قاله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، «إننا نريد المركز الأول»، وبالتالي على كل وزير أن يعمل ليصل بوزارته في مجاله للمركز الأول عالمياً، وهي رؤية القيادة الرشيدة في توفير كل المستلزمات، والاحتياجات للجميع، سواء مواطنين ومقيمين. وأضاف «مجلس الشباب سيكون المحور الرئيس في هذه الحكومة، فالشباب هم أمل المستقبل، وهم من سيقود البلد في الزمن القادم، كما أن وزيري السعادة والتسامح سيكون على عاتقهما النظر إلى نواتج الوزارات الأخرى، وتحليل كل المخرجات العامة، ونحن في مجتمع متسامح، وسعيد، وفخور بقيادته الرشيدة». وقال حمدان القحطاني «من الجميل وجود وزير للسعادة هدفه إسعاد المواطن، والنظر إلى جميع الجوانب المتعلقة بذلك، وهناك رابط ما بين التسامح، والسعادة، فالسعادة تؤدي إلى تحقيق التسامح، والأخلاق الفاضلة، وتكوين المجتمع المحب»، مضيفاً أنه يتوقع كل الخير من التشكيل الجديد، فقرارات القيادة الرشيدة دائماً في محلها. وأكد حمد الحمادي أن وجود الوزراء الجدد بالتسميات الجديدة، دليل على النظرة المستقبلية التي تتحلى بها دولة الإمارات، وعملها في سبيل التطور بشكل مستمر، ونتمنى أن يترك الوزراء بصمتهم الجديدة بشكل إيجابي.

اقرأ أيضا

زكي نسيبة يستقبل سفير كوريا الجنوبية