الثلاثاء 17 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
معارك العراق تحصد 10 مدنيين و138 من «داعش»
معارك العراق تحصد 10 مدنيين و138 من «داعش»
19 يونيو 2015 00:11

هدى جاسم، وكالات (بغداد) أسقط تنظيم «داعش» أمس مقاتلة عراقية شمال مدينة الرمادي في محافظة الأنبار، لم تلبث السلطات العراقية أن نفت ذلك، وسط استمرار المعارك في جبهات محافظات شمال ووسط العراق الأنبار وصلاح الدين ونينوى وديالى وكركوك، وأعلنت مصادر أمنية مختلفة عن مقتل 10 عراقيين و138 من التنظيم. في حين رفض مجلس النواب الأميركي مشروع قرار يجبر الرئيس باراك أوباما على سحب جميع القوات الأميركية من العراق. وجدد رئيس الوزراء حيدر العبادي تعهده بالقضاء على الإرهاب المتمثل بتنظيم «داعش»، بينما سلحت الحكومة 3500 مقاتلا سنيا من الأنبار لزجهم بتحرير المحافظة. وقال عضو قوات الصحوة، إن مقاتلة عراقية من طراز «سوخوي-25» روسية الصنع شوهدت تحترق لدى تحطمها بعد إسقاطها شمال الرمادي. وقال حساب لتنظيم «داعش» على تويتر إن المقاتلة أسقطت اثناء تنفيذها غارة على مناطق شمال الرمادي.ونفت وزارة الدفاع العراقية في وقت لاحق ما تناقلته وسائل الإعلام حول إسقاط «داعش» مقاتلة تابعة لها كانت تنفذ غارة على مناطق شمال الرمادي، مؤكدة أن ذلك يندرج في إطار الحرب النفسية.وأطلق التنظيم قذائف مورتر على ثكنة عسكرية ببلدة عامرية الفلوجة، مما أسفر عن مقتل جندي وشرطي. كما هاجم متشددون قرية المزرعة بقذائف المورتر مما أدى إلى مقتل 5 من قوات الأمن. وقتلت قوة من جهاز مكافحة الإرهاب 7 عناصر من «داعش» في منطقة حصيبة الشرقية قرب الرمادي، فيما قال المتحدث باسم العمليات المشتركة العميد سعد معن، إن طيران الجيش دمر مصنعا لتفخيخ السيارات في منطقة الملاحمة شرق الرمادي. وأعلن مجلس محافظة الأنبار أمس الانتهاء من تسليح 3500 مقاتل من عشائر المحافظة، بغية زجهم في المعركة المرتقبة لتحرير المحافظة من تنظيم «داعش»، مضيفا أنهم خضعوا للتدريبات على يد المستشارين الأميركيين والعراقيين بقاعدتي الحبانية والبغدادي.وفي نينوى قتلت قوات البيشمركة 25 عنصرا من «داعش» بينهم قياديون بهجمات متفرقة في ضواحي الموصل بعد تصديها لهجوم في قضاء سنجار. كما قتلت البيشمركة 30 عنصرا من «داعش» لدى تصديها لهجومهم على ناحية قراج وقرية ميمونة التابعة لقضاء مخمور جنوب شرق الموصل.وفي صلاح الدين قتل 14 مسلحا من «داعش» في قصف مدفعي نفذته قوات الشرطة في منطقة ألبو جراد بمدينة بيجي، واستولت الشرطة على سيارتين من نوع همر، وأسلحة متنوعة تركها مسلحو التنظيم في المنطقة. وأعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر أمس، عن استعادة مواقع كان يسيطر عليها تنظيم «داعش» الإرهابي شمال قضاء بيجي.وقال جودت إن «قوات مشتركة طهرت مواقع استراتيجية في بيجي وألبو جواري وفجرت عجلة دفع رباعي داخلها قيادي خطير في التنظيم». إلى ذلك، أعلن المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد سعد معن مقتل 12 مسلحا واعتقال آخرين وتفكيك 5 عبوات ناسفة بعملية نفذتها القوات الأمنية بقضاء الطارمية شمال بغداد. وفي ديالى قتل 25 من عناصر»داعش» بعمليات أمنية للقوات العراقية المشتركة شمال بعقوبة. وقال مصدر إن قوة أمنية من قيادة عمليات دجلة وبدعم مليشيات «الحشد الشعبي» نفذت عملية عسكرية على أحد مقرات تنظيم «داعش» في منطقة جبال حمرين شمال بعقوبة فقتلت 19 عنصرا من «داعش». وأضاف أن قوات مشتركة قتلت أبو طيار العدانسي القيادى في تنظيم «داعش» وهو تونسي الجنسية مع 5 آخرين من معاونيه خلال عملية أمنية نفذتها القوات في قاطع ناحية العظيم شمال بعقوبة. وأسفر انفجار عبوة ناسفة في بعقوبة عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 9 آخرين. وأعتقلت الشرطة في كركوك 117 شخصا مشتبها بهم، مبينة أنهم من النازحين ودخلوا للمحافظة دون موافقة الجهات المعنية فيها. وفي بغداد قتل 3 أشخاص وأصيب 7 آخرون بانفجار عبوة ناسفة في منطقة الكاظمية شمال العاصمة، فيما أصيب 3 مدنيين بانفجار عبوة ناسفة في اللطيفية جنوب بغداد. من ناحيته نفذ التحالف الدولي 16 ضربة جوية قرب مدن البغدادي والحويجة وبيجي والفلوجة والرمادي وسنجار وتلعفر بالعراق، استهدفت وحدات تكتيكية ومركبات ومواقع قتالية ومبان الى جانب عدد آخر من الأهداف. وجدد رئيس الوزراء حيدر العبادي تعهده بالقضاء على «داعش». وقال في برقية تهنئة وجهها إلى العراقيين بمناسبة حلول شهر رمضان «أعاهدكم على بذل كل مابوسعنا من أجل القضاء على العصابات الإرهابية التي قتلت وهجرت العراقيين وعاثت في بعض مدنهم فسادا». في غضون ذلك أكد ضابط بارز في التحالف الدولي أمس الأول، أن سيطرة «داعش» على الرمادي الشهر الماضي، سببه انسحاب غير مبرر للقوات العراقية. وقال الجنرال في الجيش البريطاني كريستوفر جيكا للصحفيين في بغداد «الرمادي سقطت لأن القائد العراقي في الرمادي اختار الانسحاب، بمعنى آخر في حال اختار البقاء، لكان لا يزال موجودا هناك لحد الآن». وأضاف أن «الرمادي لم تكن انتصارا لداعش، فهو لم يقاتل ويهزم الجيش العراقي هناك». وأوضح أن قرار الانسحاب من الرمادي اتخذه قائد عمليات الأنبار، وهي المسؤولية التي كان يتولاها بالوكالة الفريق الركن محمد خلف الفهداوي، بدلا من القائد بالأصالة الذي أصيب بجروح قبل أشهر. وفي السياق صوت مجلس النواب الأميركي برفض مشروع قرار قدمه ثلاثة من النواب يجبر أوباما على سحب جميع العسكريين الأميركيين خلال مدة 30 يوما أو نهاية العام الحالي على أبعد تقدير. وأيد المشروع ثلث المجلس أي ما يعادل 139 عضوا، فيما عارضه 288 عضوا. وكان مشروع القانون سيجبر أوباما على سحب قواته خلال 30 يوما أو حتى نهاية عام 2015، في حال أصرت الإدارة الأميركية على أن هذا الإجراء غير آمن.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©