الأربعاء 25 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
ألمانيا تستبعد المشاركة بأي عملية عسكرية ضد سوريا
ألمانيا تستبعد المشاركة بأي عملية عسكرية ضد سوريا
19 يونيو 2011 23:52
استبعدت ألمانيا أمس مشاركتها في أي عملية عسكرية يمكن أن يقوم بها الحلف الأطلسي في سوريا لوقف حملة القمع الدموية ضد المتظاهرين. في وقت اعتبرت فرنسا أن على المجتمع الدولي أن يظهر فاعلية وحزماً أكبر حيال القمع الذي يمارسه النظام السوري. وقال وزير الدفاع الألماني توماس دي ميزير في مقابلة نشرتها مجلة دير شبيجل رداً على سؤال عما إذا كان ينبغي البحث في إمكان تدخل قوات الأطلسي في سوريا “كلا..موقفنا لا يزال نفسه كما كان حيال ليبيا وهو.. لن نشارك”. وامتنعت ألمانيا عن التصويت على القرار 1973 الصادر عن مجلس الأمن الدولي في شأن ليبيا والذي يجيز استخدام القوة لحماية المدنيين الليبيين، قبل رفض المشاركة في عمليات “الحامي الموحد” للأطلسي في ليبيا. وقال الوزير المقرب من المستشارة انجيلا ميركل “في مطلق الأحوال، لا أعتقد ان مجلس الأمن سيصدر قرارا مماثلا بالنسبة لسوريا”. وانضمت دول أوروبية عديدة وفي طليعتها بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال إلى واشنطن في السعي لاستصدار قرار من مجلس الأمن يدين حملة قمع التظاهرات في سوريا، إلا أن الصين وروسيا الدائمتي العضوية في مجلس الأمن عارضتا ذلك. من جهتها، اعتبرت وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة ميشال اليو ماري ان على المجتمع الدولي أن يظهر فاعلية وحزما أكبر حيال القمع الذي يمارسه النظام السوري. وقالت في حوار مع قناة “كنال بلوس” “لا أعلم ما إذا كان ينبغي التدخل عسكريا، ولكن ينبغي من دون شك اظهار فاعلية اكبر”. واضافت “لا يمكن للمجتمع الدولي ان يبقى لامبال ويقول هذا الامر سيء، في حين ان قتلى يسقطون حين يعلن الناس افكارهم”. وتابعت “على المجتمع الدولي، اسوة بدول اخرى ان يكون قادرا على اظهار حزم اكبر يتجاوز ادانته لسلوك كهذا”. وتجمع نحو مئة متظاهر معظمهم سوريون وفرنسيون متحدرون من أصل سوري أمس في باريس مطالبين بوقف القمع الوحشي للمعارضين في سوريا ووضع حد للامبالاة المجتمع الدولي. وهتف المتظاهرون “وداعا بشار، سلم نفسك للاهاي” حاملين أعلاما سورية أمام جدار السلام على مسافة قريبة من برج ايفل.
المصدر: برلين، باريس
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©