الاتحاد

الاقتصادي

«أياتا»: الإمارات تتصدر دول العالم في تسهيل التجارة الجوية

محمد البكري متحدثاً في المنتدى (الاتحاد)

محمد البكري متحدثاً في المنتدى (الاتحاد)

رشا طبيلة (أبوظبي)

أكد محمد البكري، نائب الرئيس الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في الاتحاد الدولي للنقل الجوي «أياتا»، أن دولة الإمارات تتصدر دول العالم في تسهيل التجارة الجوية، في وقت حلت فيه بالمرتبة الأولى إقليمياً في تسهيل إطلاق تأشيرات السفر وانفتاحها في هذا المجال.
وقال البكري للصحفيين، خلال منتدى أياتا للابتكار في الخليج العربي الذي انطلق أمس في أكاديمية الاتحاد للطيران بأبوظبي، إن قطاع الطيران يسهم حالياً بـ174 مليار درهم (47.4 مليار دولار) في الاقتصاد الوطني، ويمثل 13.3% من الناتج المحلي الإماراتي، ويوفر نحو 800 ألف وظيفة.
وتوقع البكري، استناداً إلى تقرير أصدره «أياتا»، نمو قطاع الطيران الإماراتي من الآن وحتى عام 2037 بنحو 170% ليدعم 1.4 مليون فرصة عمل، ويسهم بنحو 128 مليار دولار في اقتصاد الدولة.
وأكد البكري أن النتائج الإيجابية لقطاع الطيران الإماراتي، وتوقعات النمو حتى العشرين سنة المقبلة، تأتي نتيجة للسياسة الحكومية الصحيحة الداعمة لهذا القطاع الحيوي.
وأشار البكري إلى عدد من التحديات التي تواجه نمو قطاع الطيران في الشرق الأوسط ودول التعاون الخليجي بشكل خاص، منها سعة المجال الجوي لاستيعاب النمو في الحركة الجوية والسعة على متن الرحلات الجوية، بالإضافة إلى زيادة الطاقة الاستيعابية من خلال الاستثمارات في البنية التحتية والتوسعات في المطارات، سواء من الناحية الإنشائية، أو التوسع في استخدام التقنيات الحديثة والمبتكرة التي تسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للمطارات.

دعم القطاع
وحدد الاتحاد الدولي للنقل الجوي ثلاثة مجالات يمكن للحكومة التركيز عليها لدعم نمو قطاع الطيران وجذب قيمة أكبر، وهي زيادة السعة على متن الرحلات الجوية لتخفيف الازدحام وتلبية الطلب المستقبلي، حيث لم تتمكن السعة الجوية من مواكبة نمو الطلب في المنطقة، مما أدى إلى تأخيرات كبيرة، خاصة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي.
وأكد «أياتا» ضرورة مواصلة الاستفادة من التقنيات والابتكارات لتعزيز الكفاءة وتحسين تجربة المسافرين، معتبراً أن الإمارات دولة رائدة في مجال الابتكار لتحسين تجارب المسافرين.

التكنولوجيا الحديثة
وذكر أن سرعة اعتماد التكنولوجيا الحديثة والمبادرات الرامية إلى تحقيق التكامل بين قطاع الطيران وأنماط النقل المستقبلية، تعزز من مكانة الإمارات التنافسية كمركز عالمي للطيران.
وحول الربط الجوي الإماراتي، أشار تقرير «أياتا» إلى أن الإمارات شهدت نمواً في الربط الجوي إلى مختلف القارات، خلال الفترة من منذ 2013 إلى 2018، حيث ارتفع الربط الجوي مع قارة أوروبا 19%، وللشرق الأوسط 13%، وآسيا والباسيفيك 33%، وشمال أميركا 46%، ولقارة أفريقيا بواقع 37% وأميركا اللاتينية 10%.

خطة للابتكار
قال روبن كامارك، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في الاتحاد للطيران، إن المجموعة تعمل على تطوير الخدمات التي توفر تجارب جديدة تتناسب مع أفضليات ضيوفها وتقدم لهم تجربة سفر متميزة، من خلال وضع خطة متكاملة تعتمد على الابتكار، لمواجهة التحديات التي يواجهها قطاع النقل الجوي في الوقت الحالي، والاستفادة من التقنيات الجديدة والمحسنة التي تسهم في تحقيق الابتكار.
وأضاف كامارك: «نفخر بالدور الذي نلعبه في مسيرة التطور الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، كمحور للسياحة والسفر على مستوى العالم، فضلاً عن مساهمتنا في تحقيق رؤية دولة الإمارات لتصبح رائدة في قطاع صناعة الطيران عالمياً».
وأوضح أن من أولويات الشركة الاستثمار في الابتكار، واستخدام الذكاء الاصطناعي وجودة الخدمات والمنتجات المقدمة لتحسين تجربة المسافرين، إلى جانب تنفيذ مشاريع متعلقة بالاستدامة والتقليل من انبعاثات الوقود.
وفما يتعلق بإعادة هيكلة «الاتحاد للطيران»، قال إنها تتضمن هيكلاً تنظيمياً ونموذجاً تشغيلياً جديدين، مؤكداً أن عملية الهيكلة تسير بشكلٍ جيدٍ للغاية.
وأوضح أن «الاتحاد للطيران» تقوم حالياً بإدخال طائرات جديدة إلى الخدمة، ووقف تشغيل طائرات أخرى قامت بتشغيلها منذ سنوات؛ بهدف الحفاظ على حداثة أسطول الشركة، مضيفاً أن عدداً من طائرات إيرباص A350 يدخل الخدمة عام 2023 أو 2024، لتنتهي الشركة من عملية التجديد بحلول عام 2026.

اقرأ أيضا

إقبال على شراء الذهب بأبوظبي مع تراجع الأسعار