الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 7 باعتداء لـ«داعش» في أفغانستان

أفغانية تهرب مع أطفالها بعد الهجوم على منظمة «أنقذوا الأطفال في جلال آباد (إي بي أيه)

أفغانية تهرب مع أطفالها بعد الهجوم على منظمة «أنقذوا الأطفال في جلال آباد (إي بي أيه)

كابول (وكالات)

أعلن تنظيم «داعش» الإرهابي مسؤوليته عن هجمات استهدفت مقر منظمة «أنقذوا الأطفال» غير الحكومية البريطانية في جلال أباد كبرى مدن شرق أفغانستان أوقع 7 قتلى و25 جريحا، وهو ما دفع المنظمة إلى تعليق عملياتها هناك حيث قالت في بيان «رداً على ما حصل فإن كل برامجنا في أفغانستان معلقة ومكاتبنا مغلقة»، مضيفة أن «الهجوم على مقرنا في جلال أباد لا يزال جاريا»، في تناقض مع تصريحات مسؤول محلي حول انتهاء الهجوم.
وكان المتحدث باسم حاكم الولاية أعلن لوكالة «فرانس برس» أن العمليات الأمنية انتهت لكن الوضع لا يزال غامضا بعد مرور أكثر من سبع ساعات من بدء الهجوم إذ لا تزال عيارات نارية تسمع على مشارف المجمع. بينما لا تزال قوات الأمن تطوق الحي وموظفو المنظمة عالقون داخل المجمع. وقتل 7 أشخاص على الأقل بينهم حارسان أمنيان للمنظمة و5 مدنيين وفق حصيلة غير نهائية أدلى بها المتحدث باسم الحاكم الإقليمي عطاء الله خوجياني، لافتا أيضا إلى وقوع 25 جريحا إصابات 18 منهم طفيفة، وقال: «تم العثور على جثة مهاجم كان فجر سترته الناسفة فيما قتلت قوات الأمن مهاجما آخر»، لافتا إلى أن 6 مسلحين كانوا يرتدون بزات عسكرية نفذوا الهجوم.
من جهته، لم يشر تنظيم «داعش» سوى إلى ثلاثة مسلحين تسللوا إلى حرم مقر المنظمة بعد تفجير سيارة مفخخة. وتحدث التنظيم عبر وكالة «أعماق» عن شن عملية بسيارة مفخخة وثلاث هجمات استهدفت مؤسستين بريطانية وسويدية ومؤسسات حكومية أفغانية في جلال أباد. ووفق شهود عيان، بدأ الهجوم بتفجير سيارة مفخخة أمام المجمع. وقال شاهد يدعى محمد أمين تم نقله إلى المستشفى» سمعت انفجارا عنيفا شبيها بانفجار سيارة مفخخة.. ركضنا في محاولة للاختباء ورأيت مسلحا يطلق قذيفة آر بي جي على البوابة الرئيسية لاقتحام المجمع فقفزت من النافذة«، ما أدى إلى إصابته في ساقه ونقله إلى المستشفى.
وأعلن مسؤولون عن تمكن القوات الأمنية الأفغانية من إنقاذ 46 من موظفي المنظمة الذين حوصروا في مكتبهم، وتمت عمليات الإنقاذ على الرغم من استمرار القتال في المبنى. ومنظمة «أنقذوا الأطفال» غير الحكومية موجودة في أفغانستان منذ عام 1976 في كابول حيث تساعد أطفال الشوارع بشكل خاص لكنها تملك شبكة جيدة في مختلف أنحاء البلاد. وكتبت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان على تويتر: الهجوم على منظمة إنسانية يعد انتهاكا للقانون الدولي ويمكن أن يرقى إلى جريمة حرب.
إلى ذلك، تسلم سلاح الجو الأفغاني الدفعة الثانية من طائرات «يو.إتش60- بلاك هوك» في إطار جهود تعزيز إمكانيات قوات الدفاع والأمن الوطني الأفغاني، طبقا لما ذكرته وكالة «خاما برس» الأفغانية. وكانت بعثة الدعم الحازم، بقيادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) قالت في أواخر ديسمبر العام الماضي» إن ضم المروحيات بلاك هوك، مع نحو 160 منصة من المقرر أن تصل في السنوات القليلة المقبلة، يأتي في إطار عملية تحديث واسعة النطاق لسلاح الجو الأفغاني.
من جهة ثانية، أعلن تقرير صادر عن هيئة رقابية أن الجيش الأميركي مَوّل وحدات أمنية أفغانية رغم معرفة المسؤولين الأميركيين بتورط أعضائها في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، ويكشف التقرير الذي كان سريا وتم رفعه بداية إلى الكونجرس في يونيو قبل إزالة السرية عنه الآن، الفجوات التي قد تظهر عندما تعمل الولايات المتحدة مع شركائها المحليين.
ووفقا للتقرير الصادر عن مكتب المدقق الخاص العام لإعادة إعمار أفغانستان (سيغار)، منحت وزارة الدفاع (البنتاجون) استثناءات متكررة من الضوابط الأميركية التي تمنع تقديم المساعدات إلى قوات أمن دولة أجنبية إذا كانت هناك معلومات موثقة عن ارتكابها انتهاكات لحقوق الإنسان، وأفاد التقرير أنه انطلاقا من 12 يونيو 2016، تتبع مسؤولون 75 حادثة انتهاك جسيم لحقوق الإنسان، سبعة منها تتعلق باعتداءات جنسية على أطفال.

اقرأ أيضا

«النواب الأردني» يقر مشروع قانون يحظر استيراد الغاز من إسرائيل