الاتحاد

الاقتصادي

الإمارات أكبر مصدر للغاز المسال عام 2009

هاشم المحمد - أيمن جمعة:
توقع محمد جمعة عبدالله بن جمعة مدير ادارة الأنشطة البرية في دائرة الاستكشاف والانتاج في شركة ابوظبي الوطنية للبترول 'ادنوك' ان تصبح الامارات أكبر مصدر للغاز البترولي المسال في العالم بحلول عام ،2009 وأن تدخل ضمن نادي أكبر المصدرين للغاز في العالم، وذلك مع رفع اجمالي انتاج المنشآت البرية الى الضعف، وقال جمعة ان الشركة تقوم بدراسة تطوير احتياطات الغاز الحامضية في أبوظبي، مؤكدا ان أدنوك وضعت دراسات فنية واقتصادية لاختيار أفضل طرق التشغيل والسلامة، مؤكدا أن حكومة أبوظبي نجحت في تطوير وتوظيف عمالة بكفاءة عالية في مجال النفط والغاز وتطبيق تكنولوجيا جديدة وعملية للتعامل مع التحديات الحاضرة والمستقبلية·
وأشار جمعة خلال افتتاح المؤتمر السادس لأنابيب النفط والغاز في الشرق الاوسط الذي بدأ أعماله أمس في أبوظبي إلى ان ادنوك تبحث بجدية تطوير مكامن الغاز الحامض في ابوظبي، وقال 'هناك دراسات فنية واقتصادية لاختيار افضل النظم والاجراءات لتقليل النفقات وتحسين الكفاءة'، واستعرض جمعة أنشطة الشركة في مجالي النفط والغاز وما حققته من انجازات منذ تأسيسها عام 1971 وصولا الى اقامة صناعة متكاملة في ابوظبي، وأضاف 'تدير الشركة أو تشرف على انتاج حوالي 2,5 مليون برميل نفط يوميا و6,5 مليار قدم مكعب قياسي من الغاز يوميا مما يضعها في مصاف أكبر عشر شركات في العالم في مجال النفط والغاز'·
وأضاف ان أدنوك عززت ووسعت نشاطها وتمكنت من ان تصبح من الشركات القيادية في العالم في مجال الانتاج والتصنيع وتكرير النفط والحفر والعمليات البحرية والنقل والتصدير والتسويق والتوزيع· ومضى يقول إن الشركة تعمل في اطار الاستراتيجية العالمية الهادفة لتعزيز الانتاج والحفاظ عليه، وعلى تقييم الاحتياطات غير المكتشفة والحصول على أفضل الطرق في استخلاص البترول والغاز باستخدام أفضل تكنولوجيا في ادارة مكامن الغاز والبترول·
الشفافية والانفتاح
وقال ان صناعة النفط والغاز في الامارات مبنية على الشفافية والانفتاح وعلى التنافسية في العطاءات حيث ان اختيار الموردين والاستشاريين والمقاولين يعتمد على التقييم الفني مع الحصول على أفضل الأسعار، وان ادنوك توسع انشطتها من خلال اهتمام واسع في أنشطة المنبع والمصب بما يتيح لها المحافظة على تحقيق مستوى الانتاج المطلوب والمحافظة عليه مضيفا 'جهود ادنوك في الاستكشاف والانتاج تتركز على تقييم الاحتياطيات غير المؤكدة وتعظيم الاستفادة من الاحتياطيات من خلال تطبيق اليات الاستخراج·
وتحدث جمعة عن الانجازات الكبيرة التي تحققت خلال الاعوام القليلة الماضية لتطوير حقول الغاز بهدف تلبية الطلب المتزايد، وأكد ان المؤتمر الذي يستمر يومين يقدم فرصة ذهبية لمناقشة بعض من أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الانابيب وذلك على مدار سبع جلسات· وقال إن المؤتمر سيبحث الكثير من الموضوعات الشيقة مثل استعراض اتجاهات صناعة النفط والغاز التي تؤثر على قطاع الانابيب في منطقة الشرق الاوسط، واستراتيجيات مشاريع النفط والغاز الاقليمية وخططها للتطور المستقبلي، ومشاريع خطوط الانابيب المقترحة ومستقبل هذه الخطوط في دول مجلس التعاون الخليجي، وتقييم تكنولوجيات رصد عيوب الخطوط اثناء التصنيع والتركيب والتشغيل، ومواجهة تحديات اصلاح الخطوط التي تعمل منذ فترة طويلة، وأنظمة ادارة الانابيب·
وأوضح جمعة انه مع الارتفاعات الحالية في اسعار النفط فان شركات النفط والخدمات تخصص ميزانيات كبيرة لتطوير تقنيات جديدة لمعالجة المشكلات الفنية، وان المؤتمر الحالي يوفر أفضل فرصة لمثل هذه الساحة· واختتم جمعة كلمته بالتأكيد على ان ادنوك تهتم بشدة بنتائج هذا المؤتمر المهم· وأجمع المشاركون في المؤتمر السنوي السادس لانابيب النفط والغاز في الشرق الاوسط على ان منطقة الخليج هي مستقبل هذه الصناعة بفضل ما تمتلكه من امكانيات هيدروكربونية هائلة وآفاق رحبة بدرجة لم يسبق لها مثيل·
أربع جلسات عمل
وعقدت أربع جلسات عمل في اليوم الاول من المؤتمر، رأس علي نوري موسوي كبير مهندسي التآكل في شركة ابوظبي للعمليات البترولية 'ادكو' الجلسة الأولى، حيث تم بحث القضايا الرئيسية والتحديات الحالية التي تواجه اعمال ادارة وصيانة خطوط انابيب النفط والمخاطر الناجمة عن عمليات التآكل وأفضل طرق رصد مشكلات التآكل في مرحلة مبكرة، كما بحث المشاركون في الجلسة أفضل التقنيات الموجودة حاليا في الاسواق للسيطرة على التآكل وما اذا كانت هناك معايير لهذه التقنيات· ورأس كريس هوتون مدير العمليات المتكاملة في شركة أبوظبي العاملة في المناطق البحرية 'ادما العاملة' الجلسة الثانية التي ركزت على الادارة المتكاملة لخطوط أنابيب الغاز والنفط وفوائد هذه النوعية من الادارة وأفضل انظمة الادارة المتكاملة الموجودة حاليا في الاسواق اضافة الى الالية التي يمكن ان يعمل من خلالها مشغلو خطوط الانابيب مع المتخصصين الفنيين لضمان فاعلية انظمة الادارة المتكاملة، ورأس روهيت سينجال كبير مهندسي مشروع خط انابيب تصدير الغاز في شركة عمان لتطوير النفط، الجلسة الثانية التي ركزت على عمليات اصلاح انابيب النفط والغاز من وجهة نظر الشركات المشغلة لهذه الانابيب بما في ذلك أفضل طرق رصد العيوب وتحديد افضل انظمة المعالجة·
وأدار ستيف وايمان الرئيس التنفيذي لشركة جيه بي كيني الجلسة الرابعة حول رؤية خبراء الادارة المتكاملة للتحديات الحالية والمشكلات التي تواجه الشركات التي تشغل خطوط الانابيب في المنطقة· وتعقد اليوم ثلاث جلسات تركز على صناعة الانابيب في منطقة الشرق الاوسط حيث تبحث الجلسة الاولى الادارة المتكاملة للصناعة وتبحث الجلسة الثانية تقنيات الصيانة والتحكم في التآكل· وستكون الجلسة الختامية بمثابة مائدة نقاش يتبادل خلالها الحضور الافكار حول ما تم طرحه خلال المؤتمر·

اقرأ أيضا

ولي عهد الشارقة يكرم الفائزين بجائزة المالية العامة