الاتحاد

ثقافة

غالية خوجة تعبر عن صراعات الأنثى أمام هيمنة الذكورة

غالية خوجة خلال الأمسية

غالية خوجة خلال الأمسية

استضاف اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي أمس الأول في مقره بالمسرح الوطني بأبوظبي أمسية شعرية للشاعرة السورية غالية خوجة قرأت فيها منتخبات من قصائدها بحضور عدد من الأدباء والشعراء والصحافيين وجمهور من محبي الشعر·
في تقديمها للأمسية قالت الشاعرة الفلسطينية نجاة الفارس إن غالية خوجة صوت نسوي ساهم في حركة الشعر بكل وضوح من خلال أعمالها الشعرية التي وصلت إلى 18 ديواناً وديوانين شعريين كتبا للأطفال مع 10 أعمال قصصية و6 أعمال قصصية للأطفال كما كتبت الرواية أيضاً، ويبدو أن هذا الكم من الأعمال قد جعلها تنتهج اسلوباً مختلفاً في موضوعاتها الشعرية·
ثم قرأت غالية خوجة شعرها مستهلة بقراءة قصيدة طويلة اسمها ''المحواذة'' في مقاربة مع تسمية هوميروس لملحمته ''الإلياذة''، كما تحدثت عنها بأنها تعبير عن صراعات الذات الأنثوية أمام هيمنة الذكورة على جميع الملاحم البشرية ''جلجامش'' في الشرق والإلياذة والأوديسة في الغرب التي كان أبطالها رجالاً، وأنها في نصها ''المحواذة'' قد اشتقت الاسم من ''المحو'' وربما أرادت من خلاله أن تغني النص الشعري بمحو القطيعة بين المرأة والرجل· تبدو قصيدتها ''المحواذة'' خارج الزمان والمكان في محاولة لتأكيد قضية صراع وجود المرأة منذ بدء الخليقة مع وجودها كأنثى حتى ان الشاعرة غالية خوجة تلغي الذات والقصيدة نفسها حيث تقول ''اتجسد نصاً لا مرئياً'' لقد استخدمت في الآن نفسه أجزاء من الملاحم بل سمتها بأسمائها كالإلياذة وجلجامش مع استخدامها الفاظاً قرآنية لإعطاء قصيدتها أبعاداً إضافية فتقول فيها ''قبل وجود الماء / دخان ذهبي كان / فراغ فضي / وعناصر حدس ناري/ قبل النغمات الزرقاء / حضور ليس حضوراً كان/ وكانت أسئلة خضراء/ تراقص أجراماً لن توجد'' وهي في هذا الاستهلال الشعري فيها قد بدأت من الفراغ الكوني كما أنها ظلت فيه فلم تهبط إلى الواقع كما أشار لها بعض الحضور أثناء النقاشات التي دارت حول قصيدتها هذه بالتحديد· ثم قرأت بعد حوالي ثلثي ساعة من القراءة لنصها ''المحواذة''، مجموعة من القصائد القصيرة؛ وتلاها حوار مع الجمهور·

اقرأ أيضا

كأس من الحجر الناعم.. حرفية تكشف اعتقادات البعث