الاتحاد

عربي ودولي

«الشباب» تغتال برلمانياً صومالياً في مقديشو

قتل برلماني صومالي أمس، في مقديشو في هجوم جديد تبنته حركة «الشباب» الصومالية المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وذكر شهود عيان أن البرلماني الذي كان وزيراً سابقاً ومسؤولاً في الجيش، قتل في حي المرفأ أحد قطاعات العاصمة الذي تنتشر فيه أكبر قوة أمنية.
وصرح الناطق باسم حركة «الشباب» عبد العزيز أبو مصعب لوكالة فرانس برس أنها «كانت عملية اغتيال محددة الهدف».
وقال«سنواصل مطاردة البرلمانيين الأجرين إذا لم يغادروا هذه المنظمة المرتدة»، في إشارة إلى البرلمان الصومالي.
وفتح رجال مسلحون على متن سيارة النار على محمد محمود حايد وبرلماني آخر، بينما كانا يخرجان من فندق.
وأعلنت الأمم المتحدة أن حارساً شخصياً قتل أيضاً، وجرح موظف في البرلمان، كما خرج نائب آخر سالماً من الاعتداء، وأكدت حركة الشباب أن البرلماني الآخر أصيب بجروح.
وقال نائب آخر هو عبدي باري يوسف للصحفيين، إن النائبين «كانا متوجهين للمشاركة في جلسة برلمانية، عندما تعرضا للهجوم، وقد تم تأكيد مقتل أحدهما».
وأفاد عبدي ليبان الذي كان موجوداً في المنطقة أن المهاجمين «فروا بعد الاغتيال، وحاصرت الشرطة والقوات الأمنية الأخرى المنطقة».
وندد رئيس الوزراء الصومالي عبدي والي شيخ احمد بالهجوم، ووصفه بأنه «شنيع».
وقال في بيان «ندين جريمة القتل هذه وكل جريمة قتل أخرى، وخصوصاً خلال شهر رمضان»، مشيرا إلى أن «الإسلام لا يدعو إلى قتل الابرياء وقتل الأشقاء لأ شقائهم».
(مقديشو-وكالات)

اقرأ أيضا

الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا تجيز عودة روسيا