الاتحاد

عربي ودولي

واشنطن تطالب أولمرت بمفاوضة عباس قبل تنفيذ خطة التجميع


رام الله - تغريد سعادة:
تبدأ إسرائيل والولايات المتحدة هذا الأسبوع محادثات حول 'خطة التجميع' الأحادية الجانب التي أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت نيته تنفيذها في الضفة الغربية، والتي تتضمن الانسحاب من بعض المستوطنات المعزولة والاحتفاظ بالقدس والاغوار والتجمعات الاستيطانية الكبرى وعلى اساس ذلك رسم 'حدود اسرائيل النهائية' وأن يعمل الجيش الإسرائيلي 'بحرّية' في المناطق التي سيخليها في الضفة·وتتوقع إسرائيل الحصول على دعم سياسي واقتصادي لـ'خطة التجميع' من الولايات المتحدة·
وأفادت صحيفة 'هآرتس' الاسرائيلية امس أن 'فرضية العمل' التي يستند إليها أولمرت هي أن الإدارة الأميركية تدعم 'خطة التجميع' وتعتبر أنها 'اللعبة الوحيدة في المدينة'·
وسيتوجه أولمرت في نهاية الأسبوع الجاري إلى الولايات المتحدة حيث سيلتقي كبار المسؤولين الأميركيين بينهم الرئيس جورج بوش ونائبه ديك تشيني ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس وقادة الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الكونغرس كما سيلقي خطابا في الكونغرس·وقالت 'هآرتس' إن مسألتين موضوعتين على جدول البحث هما الجدول الزمني لـ'خطة التجميع' وشكل الدعم الأميركي لها·وتوجه الليلة قبل الماضية مستشارا رئيس الوزراء الإسرائيلي دوف فايسغلاس وشالوم ترجمان ومدير الديوان يورام طوربوفيتش إلى واشنطن للإعداد لزيارة أولمرت·
وسيُعد مستشارو أولمرت مع نظرائهم الأميركيين الشكل الذي سيتم فيه عرض 'خطة التجميع' في المحادثات التي سيجريها أولمرت وصيغة البيانات التي سيتم إصدارها في ختام هذه المحادثات·
وتتوقع مصادر سياسية في مكتب اولمرت أن تبدأ الولايات المتحدة وإسرائيل محادثات سرية وأكثر تفصيلا حول شكل تنفيذ 'خطة التجميع' وحجم الدعم الأميركي لها·
ولاحظ مسؤولون سياسيون إسرائيليون وجود فرق بين توجه البيت الأبيض الذي يميل إلى دعم الخطة ووزارة الخارجية·
وقالت 'هآرتس' انه رغم ذلك فإن الرسائل التي تصل إسرائيل من الإدارة الأميركية تفيد بأن الإدارة تدفع باتجاه إجراء مفاوضات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس لعدة شهور، قبل أن تتوجه إسرائيل لتنفيذ خطوات أحادية الجانب·

اقرأ أيضا

استشهاد فلسطيني متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال شمال غزة