الاتحاد

الإمارات

الكندي: جهودنا تركز على التنمية المستدامة

خالد البدري:
قال معالي الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه إن اهتمام العالم اليوم بالطاقة ليس وليد الصدفة فالطاقة هي القوة المحركة لعجلة الحياة في عالمنا·
جاء ذلك في كلمة معاليه خلال افتتاح أعمال ' ندوة الطاقة الخضراء ' التي عقدت أمس بفندق رويال ميريديان أبوظبي والتي تمت بالتعاون مع القسم التجاري في السفارة البريطانية لدى الدولة وشركة شل ومجموعة الامارات للبيئة ·
وأضاف معاليه انه وعلى الرغم من أن موارد العالم تكفي لتلبية الطلب العالمي على الطاقة في المستقبل المنظور، إلا أن التحديات تبقى متمثلة في أشكال عديدة من بينها المشاكل البيئية المتمثلة في التأثيرات السلبية لانتاج واستهلاك الطاقة على البيئة مثل الضباب الدخاني، والأمطار الحمضية، والتغيرات المناخية، والاشعاعات النووية، والتلوث الجوي وكل هذه الآثار تنعكس على الجنس البشري في كل أنحاء العالم، إضافة الى الهواجس السياسية، وتوزيع الموارد ·
وقال معاليه ومما لاشك فيه بأن المشاكل المتعلقة بانتاج واستهلاك الطاقة لا تؤثر على الجنس البشري على المدى القريب فقط ولكنها تؤثر على مستقبل أجيالنا الحالية والقادمة، وهذا مناقض تماماً لمبادئ الاستدامة ولن يقربنا من تحقيق أهداف التنمية الألفية·
لذا فإن مواجهة التحديات العالمية بالنسبة للطاقة سوف يتطلب بذل جهود عالمية صارمة ومستدامة لعدة عقود قادمة، وفقاً لأبحاث معهد المراقبة العالمية فإن الطاقة النظيفة تشكل الحل الأفضل والأكثر جدية في ظروفنا الحالية، فالطاقة الشمسية وقوة الرياح يشكلان المصدرين الرئيسيين لإنتاج الطاقة العالمية المستدامة، بالإضافة إلى استخدام طاقة الكتل الحية والطاقة المستمدة من الحرارة الجوفية وطاقة المد والجذر في البحار والمحيطات·
وأضاف لقد أصبح ضرورياً أن ننتهج السياسات ونتبع الاستراتيجيات ونتخذ الإجراءات الملائمة لتشجيع الانتاج والاستهلاك المستدام للطاقة ، ودعم الجهود الرامية لتطوير وتنمية موارد الطاقة المتجددة، وتبني تقنيات أكثر فعالية ورأفة ببيئتنا الهشة التي نعيش عليها·
وأضاف معاليه لقد التزمت دولة الإمارات العربية المتحدة ببناء مجتمع يمتلك اقتصادا متنوعا يراعي الأبعاد البيئية في سياسات التخطيط الوطني التنموي لضمان عدم تحميل أجيال المستقبل أعباء التأثيرات البيئية المترتبة على التنمية·
كما اعتمدت الدولة سياسة تنموية تعتبر تنمية الإنسان أهم أولوياتها وتحرص على توفير متطلبات التنمية المستدامة ·
وقال إن تشجيع استخدام مصادر الطاقة المتجددة وترشيد استهلاكها تقع ضمن إطار السياسة الاستراتيجية لحكومة دولة الإمارات ·
وقد اعتمدت اللجنة الوطنية للاستراتيجية البيئية في مارس عام 2005 مشروع زايد لأبحاث الطاقة ليكون بمثابة مؤسسة تعنى بالبحث العلمي والتكنولوجي في مواضيع الطاقة وبدائلها·
كما ألقى سعادة ريتشارد ميكبس السفير البريطاني لدى الدولة كلمة ترحيبية بالحضور والى كل من شارك في الندوة موضحا ان ندوة الطاقة الصديقة للبيئة ستوفر منبرا ممتازا لكي تظهر العديد من برامج التكنولوجيا في مجال الطاقة المتجددة والصديقة ·

اقرأ أيضا

سعود بن صقر: «تيري فوكس الخيري» يعكس قيم الإمارات