الرياضي

الاتحاد

درويش «قمة النجومية» بعد «الشارة الدولية»

أحمد عيسى درويش

أحمد عيسى درويش

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

خطف الحكم الدولي أحمد عيسى درويش الأنظار، واستحق نجومية «قضاة الملاعب»، في «الجولة 12» لدوري الخليج العربي، عندما قدم مستوى متميزاً في مباراة صعبة للغاية، ونجح في إدارتها بـ «حنكة» وخرج بها إلى «بر الأمان»، وهي الأولى له بعد حصوله على «الشارة الدولية»، والمقصود هنا قمة العين وشباب والأهلي التي تألق خلالها بدرجة امتياز، وكشف عن خبرة رائعة في مجال التحكيم، رغم أنه لم يتجاوز العقد الثالث، ومن فترة طويلة لم نر مباراة بين العين وشباب الأهلي تشهد بطاقتين صفراوين فقط، حيث كانت تتسم في السابق بالخشونة والاعتراضات، واحتسب ركلة جزاء صعبة، من دون تدخل «تقنية الفيديو».
وبجانب تألق درويش اللافت، قدم الحكام مستوى جيداً للجولة الثانية على التوالي، كما شهدت الجولة عودة حكام ساحة، مثل خالد الملا وخالد ناجم وعبد الله ناجي، بعد أن ابتعدوا من إدارة المباريات، في عهد اللجنة السابقة، وهذا ما يحسب للجنة الجديدة التي يجب عليها مواصلة مبادراتها، ومنح الفرصة لحكام آخرين. وشهدت الجولة حالة جدلية واحدة بين خبراء «قضاة الملاعب»، حول طرد الحسن صالح لاعب الشارقة، حيث اعتبر البعض أن الحالة تستحق البطاقة الحمراء، بينما رأى الأغلبية أن قرار الحكم إنذار اللاعب فقط صحيح، بينما هناك إجماع من حكام سابقين على خطأ حكمي الساحة والفيديو في حالة ميلوس مدافع الجزيرة الذي يستحق البطاقة الحمراء، وأنقذ فوز النصر بالمباراة عدم وجود قرار مؤثر في النتيجة بسبب هذه الحالة.
وبشكل عام، جاءت الجولة جيدة، ومن بين القرارات المهمة احتساب ركلتي جزاء لمصلحة الوصل في مباراته مع بني ياس، والقراران صحيحان تألق فيهما يحيى الملا حكم الفيديو، والحالة الأولى «شد» والثانية عرقلة داخل منطقة الجزاء.
وكان بني ياس احتج على احتساب ركلة الجزاء الأولى، باعتبار وجود لاعب الوصل في موقف تسلل، ولكن حسب قانون اللعب، فإن ركلة الجزاء صحيحة باتفاق خبراء التحكيم، لأن اللاعب الذي يكون في موقف تسلل لا يعاقب عليه، إلا في حال وجود تداخل في اللعب ومع منافس أو الاستفادة من موقعه، وما حدث أنه خلال إرسال الكرة إلى اللاعب المتسلل، وهي في الهواء، قام مدافع بني ياس بـ «المسك»، قبل وقوع التسلل، وهو ما يعاقب عليه القانون.

اقرأ أيضا

«الحكام» تطبّق غرامات «القرارات الخاطئة»