الأحد 22 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
بدء مقابلات مديري المدارس ومساعديهم في «أبوظبي للتعليم»
بدء مقابلات مديري المدارس ومساعديهم في «أبوظبي للتعليم»
19 يونيو 2011 23:25
بدأت أمس المقابلات التي يجريها مجلس أبوظبي للتعليم لمديري ومديرات المدارس في أبوظبي والعين والغربية ومساعديهم لاختيار كفاءات إدارية لـ 23 مدرسة جديدة بالمجلس ستبدأ بها الدراسة العام الدراسي المقبل، كما تشمل المقابلات عدداً من المعلمين والمعلمات المرشحين لشغل وظائف مساعد مدير مدرسة. وأكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم لـ “الاتحاد” على أهمية هذه المقابلات التي تأتي استكمالاً لجهود المجلس فيما يتعلق بتوفير موارد بشرية ذات كفاءة عالية في الإدارة المدرسية للمدارس الجديدة أو الحالية. وأشار إلى حرص المجلس على أن تكون العناصر الإدارية التي تقود الميدان التربوي مؤهلة وفق أرقى المعايير العلمية والتطبيقية التي تمكنها من تعزيز نهضة التعليم في إمارة أبوظبي. وتابع “من هنا جاءت هذه المبادرة من جانب المجلس لاختيار تلك الكفاءات الإدارية خاصة في ضوء تخفيض عدد المدارس من 299 مدرسة إلى 267 مدرسة ضمن سياسة تفعيل الأداء المدرسي ودمج مدارس ذات كثافة طلابية صغيرة مع بعضها البعض في مدرسة طاقتها الاستيعابية 1200 طالب أو طالبة”. وأوضح أن العام الدراسي المقبل سيشهد نقلة نوعية فيما يتعلق بالإدارة المدرسية بصفة خاصة بحيث يتم الانتقال من النظم التقليدية في الإدارة إلى المفاهيم الحديثة التي تعتمد على الأدوار القيادية لمدير المدرسة وقدرته على نشر ثقافة الإبداع لدى المعلمين أو المعلمات والتواصل فيما بينهم لتشكيل فرق عمل بالاضافة إلى تفعيل العلاقة بين المدرسة والقطاعات الطلابية من جهة والمدرسة وأولياء الأمور والمجتمع المحلي من جهة أخرى. وأكد الدكتور عبداللطيف حيدر الخبير التربوي بالمجلس والمشرف على المقابلات على أن هذه المقابلات ستستمر حتى الخميس المقبل وقد تم تخصيص يومي الأحد والاثنين للمديرين والمديرات في حين خُصص يوما الثلاثاء والأربعاء لمقابلات مساعدي مديري ومديرات المدارس والخميس للمعلمين المرشحين لوظيفة مساعد مدير. وأشار إلى أن المقابلات ترتكز على معايير علمية متعارف عليها عالمياً في مقدمتها قياس مدى إلمام مدير المدرسة بمفهوم القيادة التربوية الحديثة، مع التركيز على ألا يقف دور المدير أو المديرة عند الجانب الإداري فقط وإنما يجب أن يتعداه إلى القيادة التعليمية والتربوية بحيث يكون مدير المدرسة قادراً على الارتقاء بالمعلمين والطلبة والانطلاق بهم نحو آفاق معرفية أرحب تواكب استراتيجية أبوظبي للتعليم وتتفاعل مع مستجدات العصر. وأوضح أن المقابلة تتضمن عدداً من المحاور في مقدمتها القيادة التربوية، وخصائص الطلبة، أساليب التعلم، آليات دعم المعلمين، دعم البيئة المدرسية، تحقيق عناصر الأمن والسلامة في البيئة المدرسية وكذلك تفعيل السياسات والإجراءات المرتبطة بالأداء والمساءلة، وإعداد التقارير وتوظيف التقنيات المتطورة في الإدارة المدرسية وتدشين برامج للتنمية المهنية. وأشار د. حيدر إلى حرص المجلس على اختيار الأفضل من بين هؤلاء المرشحين للمقابلة بحيث تكون لدينا قاعدة واسعة من القادة الإداريين القادرين على الدفع بالعملية التعليمية إلى الأمام. وقال إن ثقة المجلس كبيرة في هذه الكوادر وقدرتها على إظهار أبرز ما لديها من مهارات وقيم معرفية خلال المقابلة بحيث يتمكن المجلس من اختيار الشخص المناسب في المكان المناسب. من جانبها قالت عائشة الشامسي مديرة مدرسة الإسراء للتعليم الأساسي في العين عقب حضورها للمقابلة، إنها لم تكن تتصور أن تكون المقابلة بهذا الشكل من التميز والجودة حيث جاءت أسئلة الخبراء الذين التقت بهم معززة لتوجهاتها فيما يتعلق بتطوير طرق وأساليب التدريس والبيئة المدرسية وتعزيز التواصل مع الطلبة وأولياء الأمور والمجتمع المحلي بهدف الوصول إلى مخرجات تعليمية تواكب العصر. وأشارت إلى أنها لم تجد صعوبة في المقابلة خاصة وأن الأسئلة التي دارت حولها تساؤلات الخبراء كلها تصب في خدمة الميدان التعليمي وتطوير البيئة المدرسية وفقاً للنموذج المدرسي الجديد الذي دشنه مجلس أبوظبي للتعليم اعتباراً من بداية العام الدراسي الحالي. وأوضحت أن مدرستها نفَّذت عدداً من المبادرات التعليمية الرائدة خاصة فيما يتعلق بتعزيز التواصل بين المعلمات بما فيهم معلمات “نيتف سبيكرز” حيث نجحت المدرسة في تشكيل فرق عمل منسجمة وطبَّقت مشروع “المعلمة الصغيرة” وهي طالبة ذات شخصية قيادية تختارها المعلمة الأساسية داخل الصف، وتتولى المعلمة الصغيرة قيادة مجموعة طلابية داخل الصف في حال غياب المعلمة الأساسية، وهذه التجربة سبق للمدرسة تنفيذها اعتباراً من عام 2001 وتعتبر من المبادرات التعليمية الرائدة على مستوى المجلس بمناطقه التعليمية الثلاث.
المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©