الأربعاء 25 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
«عقدة الملعب» تطيح عجمان إلى غياهب النسيان
«عقدة الملعب» تطيح عجمان إلى غياهب النسيان
18 يونيو 2015 20:15
معتصم عبد الله (عجمان) لم يفاجئ هبوط عجمان إلى مصاف أندية دوري الدرجة الأولى قبل جولتين على نهاية منافسات دوري الخليج العربي الكثيرين عطفاً على نتائج الفريق خلال الموسم حيث فشل الفريق في تحقيق أي فوز على ملعبه على مدار 13 مباراة في الدورين الأول والثاني، ليكتب «البرتقالي» الذي احتل المركز قبل الأخير في ترتيب المنافسة برصيد 15 نقطة فقط السطر الأخير بعد أربعة مواسم على التوالي قضاها مع الكبار في 2011- 2012,2012- 2013,2013- 2014، و2014- 2015، وأعاد الفريق ذكرى هبوطه الأول من المنافسة نهاية موسم 2009- 2010 والذي احتل فيه الفريق المركز الأخير. وصاحب مشوار البرتقالي في الموسم الحالي العديد من المنعطفات، حيث كانت البداية من خلال الاستغناء عن خدمات مدربه المخضرم عبدالوهاب عبد القادر قبل انطلاقة الموسم مقابل إسناد المهمة للتونسي فتحي الجبال، وعلى صعيد اللاعبين الأجانب استهل عجمان الموسم بتواجد الرباعي بوريس كابي وإدريس فتوحي والعراقي أحمد إبراهيم المستمرين مع الفريق، إضافة إلى التعاقد مع الجزائري كريم زياني، قبل أن يضطر إلى إبعاد الأخير من قائمته قبل يومين من غلق باب الانتقالات الصيفية بداعي الإصابة وإعادة الإيفواري بكاري كونيه من جديد، ليعود ويستغني عن خدمات الأخير في الانتقالات الشتوية مقابل التعاقد مع البرازيلي رافائيل كارفاليو بناء على نصيحة المدرب الحالي كاجودا والذي تعاقد معه الفريق خلفاً للتونسي فتحي الجبال عقب الخسارة أمام الفجيرة بهدف في نهاية الدور الأول. ولم يكن مستوى عجمان في الدور الثاني بأحسن حالاً من الأول بعد أن حصد ست نقاط بالتعادل في ست مباريات مقابل الخسارة في 7، وعانى «البرتقالي» من عقدة الملعب حيث بات الفريق الوحيد الذي لم ينجح في تحقيق أي فوز في 13 مباراة خاضها على استاد راشد بن سعيد في عجمان، اكتفى خلالها بالتعادل في 5 والخسارة في 8 مباريات أخرى. أداء الأجانب أبرز السلبيات سند حميد: تعددت الأسباب والمحصلة الهبوط عجمان (الاتحاد) أكد سند حميد، مدير فريق عجمان، أن فريقه بدا بعيداً للغاية عن تحقيق تطلعاته خلال الموسم الحالي في دوري الخليج العربي، لافتاً إلى أن أسباب الهبوط إلى مصاف أندية الأولى، بعد أربعة مواسم على التوالي، قضاها في دوري الخليج العربي، تعددت. وأضاف «أداء اللاعبين الأجانب، مثل أهم سلبيات الفريق في الموسم الحالي، بعد أن غابت الفعالية الهجومية عن لاعبين مخضرمين، أمثال الإيفواري بوريس كابي، وهو ما شكل فارقاً كبيراً في مسيرة أداء الفريق مقارنة بالمواسم الماضية، والتي لعب فيها الأجانب دوراً مهماً، منوهاً إلى أن هذا الأمر لا يعفي بقية الأطراف، حيث إن الكل يعد شريكاً في ما آل إليه حال «البرتقالي» بنهاية الموسم».واتفق حميد مع الآراء التي تحدثت عن أن مباراة اتحاد كلباء في الدور الثاني، والتي خسرها الفريق على ملعبه بهدف، مثلت نقطة تحول بعد النتائج الإيجابية التي حققها عجمان في مباراتيه أمام الأهلي والنصر، والتي كان من المفترض أن تمثل نقطة دفع لبقية مشوار الفريق في المنافسة، الأمر الذي ترتب عليه لاحقاً فقدان الكثير من النقاط، مبيناً أنه من الصعوبة بمكان على الفريق الذي يعجز عن الفوز على المتذيل البقاء في المنافسة».وحول الإيجابيات والسلبيات رأى أن الأخيرة طغت على الإيجابيات، خاصة الأجانب، غياب الروح، وأضاف: «احتياجات الفريق للموسم المقبل اللعب في دوري الأولى ليس بالسهولة التي يتوقعها الكثيرون، ولدينا تجربة سابقة تؤكد هذا المنحى، وبالتالي فإن الفريق يحتاج إلى تغييرات كثيرة على مستوى اللاعبين، خاصة الأجانب، كما تقع على عاتق الجهاز الفني الجديد للفريق، بجانب الجهاز الإداري دور أكبر لترميم الفريق وسد الثغرات والاستعداد بصورة جيدة للموسم الجديد». والمح سند إلى الصعوبات العديدة التي ستواجه الفريق في التحضير بالشكل الأمثل، خاصة أن العديد من الملفات تحتاج إلى الحسم، خاصة فيما يتعلق ببرنامج الإعداد، والمعسكر التحضيري، وملف اللاعبين، والجهاز الفني. جاسم علي: اللاعبون يتحملون المسؤولية الأكبر عجمان (الاتحاد) رأى جاسم علي، لاعب البرتقالي، أن فريقه فقد خلال الموسم الحالي أهم ميزاته التي اشتهر بها على مدى السنوات الماضية بالقتال داخل الملعب خاصة في المباريات التي تقام على ملعبه، وحرمان المنافسين من فرصة السيطرة على أجواء المباريات واللعب بارتياح، مجدداً تأكيده على أنهم كلاعبين يتحملون الجزء الأكبر من مسؤولية النتائج السلبية للفريق في منافسة الدوري. وقال: «غياب الروح في أغلب المباريات أثر بشكل كبير على الفريق، وتسبب في فقدان نقاط مهمة كان من الممكن أن تساهم في تحسين مركز الفريق»، وأضاف: «اعتقد أن غياب الروح مثل الفارق الكبير في مسيرة عجمان، لا سيما وأن الفريق ظل يعتمد على اللعب الجماعي، والذي يتطلب أن يكون الجميع على قلب رجل واحد وفي مستوى متقارب». وذكر جاسم أن غياب ثقافة الفوز أثرت على الفريق بشكل كبير للدرجة التي فقدنا فيها حتى إمكانية المحافظة على تقدمنا في أكثر من مباراة، وقال: «في اعتقادي أن هناك مباريات مصيرية عززت نتيجة الخسارة فيها من زيادة نسبة الهبوط، خاصة الهزيمة أمام اتحاد كلباء والتي تسببت في إرهاقنا نفسياً كلاعبين». وأشار إلى أن عجمان افتقد «علامات البقاء»، والتي عادة ما تظهر في الأوقات الحاسمة للمباريات، وقال: «فقدنا العديد من النقاط بسبب إهدار فرص سهلة في أوقات حاسمة، مثل مواجهة الوصل في الجولة الأخيرة، ومن قبلها مباراة الشباب والوصل في الدور الثاني وغيرها، واعتقد أن العديد من الأسباب عجلت برحيل الفريق، ومن بينها سوء الطالع وعدم التوفيق». ونوه جاسم إلى أن الحديث عن تحميل اللاعبين الأجانب المسؤولية الأكبر يعد أمراً ظالماً، وتابع: «الأجانب جزء من الفريق، ولابد من أن تكون المسؤولية مشتركة في الفوز والخسارة»، مؤكداً أن الهبوط ليس نهاية العالم، وقال: «سبق لنا الهبوط واللعب في دوري الأولى، على الرغم من أننا فشلنا في استغلال كل الفرص، ولم نستغل حتى عاملي الأرض والجمهور، وعلينا أن نعمل على تنظيم صفوفنا من أجل العودة بقوة للعب في المحترفين».
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©