الاتحاد

عربي ودولي

حضور بوتين زفاف وزيرة في النمسا يثير أزمة سياسية

وزيرة خارجية النمسا إلى جانب بوتين خلال زيارة له إلى فيينا في يونيو 2018

وزيرة خارجية النمسا إلى جانب بوتين خلال زيارة له إلى فيينا في يونيو 2018

يثير حضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حفل زواج وزيرة خارجية النمسا كارين كنايسل أزمة سياسية في النمسا التي تتولى حالياً رئاسة الاتحاد الأوروبي.
وتساءل زعيم الاشتراكيين الديموقراطيين المعارض أندرياس شيدر "كيف يمكن أن تلعب الرئاسة النمسوية للاتحاد الأوروبي، مثلما تدعي، دور الوسيط النزيه (بين موسكو ودول الاتحاد) إذا كانت وزيرة الخارجية والمستشار اختارا بوضوح معسكرهما؟".
ووصفت النائبة الأوروبية عن الحزب الاشتراكي إيفلين ريجر الأمر بأنه "استفزاز" و"معيب" لصورة النمسا.
ودعا حزب الخضر المعارض إلى استقالة الوزيرة المحسوبة على اليمين المتطرف، معتبراً أن "بوتين هو الخصم اللدود للاتحاد الأوروبي في السياسة الخارجية".
عينت كنايسل (55 عاما) وزيرة للخارجية عن حزب الحرية اليميني المتطرف رغم أنها لا تنتمي إليه رسمياً، وهي ستتزوج غداً السبت من رجل الأعمال ولفغانغ ميلنغر في قرية قرب غراتز، في جنوب النمسا.
وأكد الكرملين، الأربعاء، قبول بوتين الدعوة لحضور العرس قبل لقائه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل مساء السبت قرب برلين.
أعلن، في البدء، أن زيارة بوتين ذات طابع "شخصي". لكن الوزارة أعادت تصنيفها "زيارة عمل" وإن لم يعلن عن لقاء مع الصحافة بعد.
ويحضر حفل الزواج كذلك المستشار النمسوي المحافظ سيباستيان كورتز ونائبه هانز كريستيان شتراخه.
عقد حزب الحرية النمسوي اليميني المتطرف في 2016 اتفاق تعاون مع حزب روسيا الموحدة بزعامة بوتين.
واعترضت كييف على هذا التطور وقالت إنه يعني أن النمسا لم تعد جزءاً من عملية مينسك لإقرار السلام في أوكرانيا.
وأكدت وزارة خارجية النمسا أن زيارة بوتين لا تغير شيئا في "موقف النمسا في السياسة الخارجية".
ولكن صحيفة "كرونين تسايتونغ" كتبت أن بوتين "لا يأتي لأنه صديق لوزيرة الخارجية وإنما لحسابات سياسية" بهدف إضعاف الاتحاد الأوروبي.
ومعرف أن أيد اليمين المتطرف النمسوي ضم روسيا لمنطقة القرم، ويؤيد إلغاء العقوبات الاقتصادية على روسيا التي فرضت بسب النزاع الأوكراني.

اقرأ أيضا

الجيش الأميركي سيجري تحليقاً استطلاعياً بطائرة فوق روسيا