السبت 21 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
750 ألف شخص يستفيدون من حملة «دبي الخيرية» الرمضانية
19 يونيو 2011 23:20
أعلنت جمعية دبي الخيرية، صباح أمس عن إطلاق حملتها الرمضانية للعام الحالي تحت شعار “رمضان الخير”، مشيرة إلى أنها قررت تنفيذ 4 مشاريع موسمية خلال رمضان يستفيد منها 150 ألف شخص داخل الدولة ونحو 600 ألف خارج الدولة. وقال أحمد محمد مسمار أمين السر بجمعية دبي الخيرية، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الجمعية بمقرها في دبي، إن “برامج ومشاريع الجمعية تتنوع خلال رمضان لتغطية أكبر شريحة من المستفيدين ومن أجل إشعار المحتاجين والأسر ذات الدخل المحدود أن هناك من يقف بجانبهم”. وأضاف أن المشاريع التي تقوم بها الجمعية تنفذ في العديد من إمارات الدولة وعلى المستوى الخارجي، وتقدم الجمعية مشاريعها وبرامجها في حوالي 22 دولة تشمل بناء المساجد والمدارس والمستوصفات وحفر الآبار ومشاريع الأسر المنتجة. وأشار إلى أن الجمعية ستقوم خلال شهر رمضان لهذا العام بتوزيع المير الرمضاني على 15 ألف أسرة مستحقة داخل الدولة بقيمة مليون و125 ألف درهم، ويشمل العديد من المواد الغذائية أهمها الأرز والسكر والزيت والصلصة. وذكر مسمار، أن الجمعية ستقوم بتنفيذ مشروع إفطار الصائم في 25 من مساجد دبي بقيمة 500 ألف درهم، تشمل حوالي ألفي وجبة في اليوم الواحد وبما يعادل 60 ألف وجبة خلال شهر رمضان. وأوضح أن إفطار الصائم خارج الدولة سيتم في حوالي 450 مسجداً في عدد من الدول في آسيا وأفريقيا بتكلفة تصل إلى مليونين و750 ألف درهم، وتضم كلاً من إندونيسيا والفلبين وتايلاند وكمبوديا. وقال مسمار إنه بجانب مشروعي المير الرمضاني وإفطار الصائم، تقوم الجمعية بتوزيع زكاة الفطر وتوزيع كسوة العيد، مشيراً إلى أن الجمعية ستوزع كسوة العيد قبل حلول أيامه بمدة كافية، وذلك لضمان حصول هذه الأسر على احتياجاتها هي وأولادها من الكسوة، وكذلك الأيتام لإدخال الفرحة في قلوب أفراد الأسر خلال العيد. ولفت إلى أنه سيتم توزيع 35 ألف فطرة داخل الدولة بقيمة 525 ألف درهم، وتوزيع أربعة آلاف كسوة عيد منها ألفان للرجال وألفان للنساء. ونوه أمين سر جمعية دبي الخيرية، بأن المشاريع التي تنفذها داخل الدولة تشمل كفالة الأيتام وتوفير الحقيبة المدرسية للطلاب المحتاجين، وإعارة فساتين الأعراس والذهب، وتزويد المساجد والتجمعات السكانية بثلاجات الماء، وتوزيع الكفارات والصدقات والمواد الغذائية، وتنفيذ مشروع حج البدل. وأكد مسمار أن سياسة الجمعية تسير على نهج التعاون وتفعيله بينها وبين المؤسسات والجمعيات سواء العاملة في المجال الخيري والإنساني أو التي يتكامل دورها مع دور الجمعية. وأشار إلى وجود تعاون بين دبي الخيرية وكل من دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري ومؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية ومنطقة دبي التعليمية، وبين الجمعية وكثير من الدوائر الحكومية في الإمارة. وقال مسمار، إن “شهر رمضان والأعياد تعتبر من المواسم التي تقدم فيها الجمعية العديد من المساعدات ومن أهمها كسوة العيد، حيث وزعت الجمعية العام الماضي قبل عيد الفطر أكثر من خمسة آلاف كسوة للرجال والنساء والأولاد والبنات منهم 184 يتيماً، شملت ملابس رجالية وأخرى نسائية، ويتم التوزيع من خلال اللجنة النسائية بالمقر الرئيس في ديرة بدبي”. وأكد مسمار أن المؤسسات الخيرية والإنسانية في الإمارات لها دور عظيم ليس على مستوى الدولة فحسب، بل على مستوى الخارج. وقال، إن “كل أعمال الجمعيات تصب في مساعدة المحتاجين وذوي الدخول المحدودة والأسر المتعففة، ومن ثم فهي تخدم المجتمع وتكون عوناً للمؤسسات الاجتماعية”، مقدماً الشكر لأهل الخير والمحسنين الذين يدعمون برامج الجمعية ومشاريعها.
المصدر: دبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©