الخميس 26 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ترسل مئة شحنة مساعدات سنويا من الإمارات
المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ترسل مئة شحنة مساعدات سنويا من الإمارات
19 يونيو 2011 23:16
أشادت مكية الهاجري المدير التنفيذي للمدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي بالدور الفاعل الذي تقوم به المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في دولة الإمارات، حيث ترسل من خلال مقرها في دبي حوالي مائة شحنة سنويا لتلبية احتياجات الملايين من اللاجئين في حوالي36 دولة لتخفيف معاناتهم في المناطق المنكوبة حول العالم. وتستضيف البلدان النامية حوالي 80 في المائة من لاجئي العالم في الوقت الذي يصل عدد قليل منهم لأوروبا والبلدان الصناعية وتتحمل هذه البلدان أعباء استضافة اللاجئين بشكل لا يتناسب مع إمكانياتها في كل مكان حيث تستضيف باكستان بمفردها حوالي مليوني لاجئ . جاء ذلك في تصريحات لها بمناسبة احتفالات المنظمة الدولية اليوم بيوم اللاجىء العالمي الذي يصادف20 يونيو من كل عام. يذكر أن أنشطة المفوضية في الدولة تلقى دعما من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال والإنسانية والمدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي إضافة إلى التعاون مع صندوق الشيخة فاطمة لرعاية المرأة اللاجئة والطفل وتلبية احتياجات اللاجئين من النساء والأطفال وللتخفيف من معاناتهم. وكانت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين قد أطلقت بهذه المناسبة الحملة الدولية رقم 1 التي تستمر ستة أشهر لحشد الدعم لـ 34 مليون شخص نزحوا بسبب العنف في جميع أنحاء العالم، وذلك لتعزيز وعي العالم بقضية اللاجئين والنازحين قسرا ومعاناتهم. وتتضمن فعاليات الحملة برنامج “ حياة واحدة..قصة واحدة “ يروي خلاله اللاجئون قصصهم الخاصة إضافة إلى مواد دعائية تدعو الجمهور لمتابعة أنشطة المفوضية على “ الفيسبوك وتويتر “، بينما تدعو المفوضية المؤسسات الإعلامية للانخراط ودعم الحملة عبر أخبارهم ومدوناتهم. وحث أنطونيو غوتيريس المفوض العام للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في هذه المناسبة مختلف دول العالم على دعم اللاجئين ومساعدتهم على توفير ملاجئ لهم مشيرا إلى الاتفاقية التي تم توقيعها عام 1951 في أعقاب الحرب العالمية الثانية بشأن وضع اللاجئين. من جهتها أكدت بريجيت خير ماونتن مديرة المركز الإقليمي للعلاقات الخارجية لدول مجلس التعاون في أبوظبي، أن الأوضاع المأساوية التي يعيشها اللاجئون الفارون من أعمال العنف في ليبيا وسوريا تشكل مصدر قلق لهم مشيدة بالتجاوب السريع من السلطات المصرية والتونسية لإغاثة اللاجئين الفارين من ليبيا إلى حدودهما حيث استقبلتا حوالي مليون شخص في الوقت الذي بلغت نسبة الليبيين الذين غادروا إلى أوروبا أقل من إثنين في المائة. وأضافت أنه على الجميع خلال الاحتفال بيوم اللاجئ العالمي ضمان إيجاد وتوفير ملاذ آمن لللاجئين في أية منطقة متواجدين فيها.
المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©