السبت 28 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
الإمارات تستحدث «كودا» خاصاً لاشتراطات السلامة في المباني
الإمارات تستحدث «كودا» خاصاً لاشتراطات السلامة في المباني
19 يونيو 2011 23:15
استحدثت دولة الإمارات “كودا” خاصاً بها لاشتراطات الوقاية والسلامة في مبانيها، سيتم إصداره خلال الأيام المقبلة ضمن دليل متكامل وتعميمه على إدارات الدفاع المدني والشركات الاستشارية العاملة في الدولة. وقال اللواء راشد ثاني المطروشي قائد عام الدفاع المدني بالإنابة، إن وزارة الداخلية اعتمدت “كود الإمارات لاشتراطات الوقاية والسلامة في المباني”، الذي استحدثته القيادة العامة للدفاع المدني، لتكون الإمارات أول دولة عربية تبادر إلى إنشاء “كود” خاص بها في مجال أنظمة الإطفاء بما يتلاءم مع طبيعتها ومناخها وأنماط البناء فيها. وأضاف اللواء المطروشي أن “كود الإمارات” يعد واحداً من بين أفضل 8 “كودات” متوافرة حالياً على مستوى العالم، وقد تم وضعه على مدار عام كامل بعد دراسة جميع “الكودات” العالمية والأخذ بأعلى المعايير المعتمدة وأكثرها تقدمها، موضحاً أن الإمارات في سعيها الدائم نحو التميز حذت حذو الدول المتقدمة في مجال الدفاع المدني، واعتمدت “كودا” موحداً لجميع أنظمة الإطفاء في مبانيها، بما يلغي الازدواجية في المعايير والحسابات الرياضية والتقنية للأنظمة المطبقة، وصولاً إلى توفير أعلى درجات حماية الأرواح والممتلكات والبيئة. جاء ذلك خلال إعلان القيادة العامة للدفاع المدني عن تنظيم “ملتقى الإمارات الأول لتكنولوجيا السلامة من الحريق” في أبوظبي يوم 7 يوليو المقبل، برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بالتعاون مع المركز الدولي للجودة والإنتاجية في الشرق الأوسط. وقال اللواء المطروشي، خلال مؤتمر صحفي عقد في فندق ياس بأبوظبي أمس، إن الملتقى الذي يستضيف أكثر من 150 خبيراً إقليمياً وعالمياً، يهدف إلى تطبيق أحدث وأفضل الممارسات المتطورة في مجال مكافحة الحريق بما يتناسب مع طبيعة المنطقة، وتقديم أعلى معايير السلامة من الحريق من خلال وضع معايير للحلول والاستراتيجيات، كما يهدف إلى التغلب على التحديات التقنية المشتركة المتعلقة بالحماية من الحريق. وأضاف أن الملتقى سيشهد مشاركة خبراء ومختصين من عدد من البلدان، بينهم جان بول كيل مدير الأمن المدني الفرنسي، وبيتر بينيديكت ليم سين بانج قائد عام الدفاع المدني في سنغافورة، ولو شانج هانج جريجوري مدير خدمات الحريق في هيئة خدمات الحريق في هونج كونج، وسير كين نايت المحقق الأول في خدمات الحريق البريطانية المستشار الأول للحرائق والإغاثة في إنجلترا وويلز، بالإضافة إلى مديري وقادة الدفاع المدني في دول مجلس التعاون الخليجي. ويتناول الملتقى، بحسب اللواء المطروشي، أحدث تكنولوجيات وحلول السلامة من الحريق، وتركز محاوره على تحسين مستوى الوقاية من الحريق، وتقليل أوقات الاستجابة في حالات الطوارئ، وزيادة معدل اكتشاف الحرائق، ودراسة تطبيقات السلامة في “برج خليفة” بوصفه نموذجاً يحتذى به على مستوى العالم، باعتباره أطول مبنى في العالم يضم أفضل أنظمة السلامة التي توصل إليها الإنسان. ويشكل الملتقى والمعرض المصاحب له، منبراً هو الأول من نوعه على مستوى الدولة والمنطقة لخبراء السلامة من الحريق الإقليميين والدوليين. وينظم على هامش الملتقى معرض لأحدث التطبيقات التكنولوجية الخاصة بخدمات الحماية من الحريق. وقد تقرر تنظيم دورة الملتقى الثانية خلال شهر مايو 2012. وقال اللواء المطروشي إن الإمارات تتطلع للتميز وتطبيق أفضل الممارسات وأحدث الأنظمة التقنية في مجال خدمات الدفاع المدني على مستوى العالم، لافتاً إلى أن أجهزة الدفاع المدني في الإمارات شرع في عملية التطوير وبدأ يقطف ثمار هذه العملية “وإن كانت حوادث الحريق مستمرة، ولا يمكن منع وقوعها بأي دولة في العالم بشكل تام، وإنما السعي للحد منها بأكبر قدر ممكن”. وأضاف اللواء المطروشي إن الحكومة الرشيدة تخصص ميزانية سنوية لأجهزة الدفاع المدني في الدولة، تقدر بمئات ملايين الدراهم، ويتم إنفاقها على تحديث المعدات والأنظمة عبر إحلال الجديد مكان القديم. 1500 حريق معدل الحرائق سنوياً أكد اللواء راشد ثاني المطروشي قائد عام الدفاع المدني بالإنابة، أن حوادث الحريق في الدولة على مستوى العمليات الشرطية “ليست مقلقة”، مشيراً إلى أن 90 بالمئة من هذه الحوادث تصنف كحوادث “بسيطة” مقابل 10 بالمئة من الحوادث التي تصنف كحوادث “متوسطة” و”متطورة”. وقال اللواء المطروشي إن معدل حوادث الحريق الدولة يبلغ 1500 حادث في السنة وتسعى وزارة الداخلية لخفضها بنسبة 5 بالمئة إلى 10 بالمئة سنوياً، مشيراً إلى أن معظم هذه الحوادث مرتبطة بقطاع النقل، وغالباً ما تكون “مزدوجة”، وتنجم عن حادث تصادم يؤدي إلى احتراق، لافتاً إلى أنه من خلال مقارنة معدل الحرائق السنوي في الإمارات والعاصمة الفرنسية باريس، تبين أن الأخيرة تسهد يومياً 950 حادث حريق بمعدل حريق كل 8 ثوان. الدفاع المدني في ذاكرة الصحافة أبوظبي (الاتحاد) - أصدر الدفاع المدني - دبي كتاباً بعنوان “الدفاع المدني في ذاكرة الصحافة”، يحتوي كل في 430 صفحة ما تم نشره عن الدفاع المدني من يناير 2000 لغاية ديسمبر 2010. ويهدف الكتاب إلى إيجاد مصدر وثائقي للباحثين والمهتمين بشؤون الدفاع المدني، ويرصد الكتاب عبر الوثائق مراحل تطور الدفاع المدني خلال 11 عاماً. وبدأ العمل بالكتاب في يناير 2000، وانتهى في مارس 2011، وهو أول كتاب يوثق كل ما نشر عن أي إدارة أو مؤسسة حكومية أو خاصة في الدول خلال أكثر من عشر سنوات. ويعد الكتاب شهادة موثوقة من الصحافة “كشريك الدفاع المدني الدائم في حماية المجتمع والوطن”. وقد جرى توثيق جميع محتويات الكتاب ورقياً وإلكترونياً. ووضع الكتاب على شبكة الإنترنت.
المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©