الاتحاد

الاقتصادي

السفير الأميركي في الدوحة: لا شروط مسبقة لإبرام اتفاقية التجارة الحرة


الدوحة - أحمد ضياء:
قال السفير الأميركي فى قطر، تشيس إنترماير، ان الولايات المتحدة وقطر لم تشرعا حتى الآن في المفاوضات الرسمية حول اتفاقية التجارة الحرة، مشيرا إلى أنه أجرى مباحثات تشاورية فقط مع مسؤولين قطريين حول قضايا عديدة بما فيها الاتفاقية، لكنه لفت إلى أن ما طلبه مكتب التمثيل التجاري في الولايات المتحدة الأميركية، لم يكن قوائم شروط بل كان مماثلا لما تستلزمه عضوية منظمة التجارة العالمية·
وأضاف إنترماير في حوار خاص مع جريدة الراية القطرية نشر أمس، إن المكتب طلب الاطلاع على التشريعات والقوانين القطرية التي تتعلق بمسائل الخلاف بين البلدين، ورسائل ضمانات حول إمكانية التغيير إزاء القضايا التي تتطلب تعديلا قبل إبرام هذه الاتفاقية، مشيرا إلى أن إحدى المسائل التي تتطلبها الاتفاقية هي فتح السوق القطرية أمام جميع الدول وليس الولايات المتحدة فقط، وإنهاء احتكار الدولة، وغيرها·
ولم يحدد إنترماير موعدا لبدء المفاوضات مرة أخرى بين الجانبين، لكنه أعرب عن أمله في أن تكون خلال فترة عمله في الدوحة، بيد أن السفير الأميركي أشار كذلك إلى العلاقات الاقتصادية الممتازة مع الدوحة، حتى في ظل غياب اتفاقية التجارة الحرة، وقال أينما تنظر تر دلالات على التعاون الكبير بين البلدين، وما يثير الحماسة كذلك مشاريع الطاقة التي تصل عقودها إلى مليارات الريالات، الأمر يعد كافيا للتدليل على قوة العلاقات الثنائية، بالإضافة إلى ذلك يمكننا تلمس التعاون الكبير في مجالات البناء، والتشاور في نشاطات أخرى، ونعرف أن هناك منافسة محمومة على السوق القطرية، بل إن هناك شركات من دول أخرى تعمل للوصول إلى تلك المشاريع، أو تعمل عليها بالفعل، وبعد اتفاقية التجارة الحرة سيكون الباب مفتوحا كذلك أمام الشركات المتوسطة والصغيرة لتقديم خدمات للأفراد، بالإضافة إلى الخدمات المالية والعلاقات العامة، وغير ذلك من أنواع الاستشارات·
وعن اتجاه الولايات المتحدة للتفاوض مع دول مجلس التعاون بشكل منفرد، رغم اتجاه دولة مثل اليابان بدء مفاوضات التجارة الحرة مع دول الخليج من خلال مجلس التعاون، قال إنترماير نحن نحدد علاقاتنا مع الدول من منظور ثنائي، ومن دون تدخل طرف ثالث، هذا المعيار نطبقه على العالم كله، وليس دول الخليج فحسب، كما ان الولايات المتحدة تقوم بإبرام اتفاقيات مع دول بعينها، وليس منظمات، وحتى الاتفاق الذي أبرم مع 'نافتا'، و'اتفاقية التجارة الحرة لدول وسط امريكا' كان مع دول المنطقة كل على حدة، وليس مع المجموعة ككل، ويجب أن نعرف أن الكل يتكون من أجزاء واتفاقنا مع مجلس التعاون الخليجي سيكون من خلال الاتفاق مع دول المجلس، كل على حدة·

اقرأ أيضا

مكالمات ورسائل العقارات.. إزعاج للأفراد.. والسر في "العمولة"!!