الاتحاد

عربي ودولي

"جيتستون": قطر تمول الإرهابيين في فرنسا بتبرعات المساجد

تقرير مركز "جيتستون" للدراسات والأبحاث (من المصدر)

تقرير مركز "جيتستون" للدراسات والأبحاث (من المصدر)

أبوظبي (مواقع إخبارية)

حذر مركز أبحاث أميركي من أن النظام القطري يتخذ من التبرع للمساجد في فرنسا ستاراً لتمويل الإرهاب في هذا البلد الذي شهد هجمات إرهابية مروعة خلال الفترة الماضية. وأكد مركز «جيتستون» للدراسات والأبحاث من أن النشاط القطري في فرنسا يثير القلق على استقرار الديمقراطيات الأوروبية.
وأوضح أنه على مدى السنوات الماضية كانت قطر الداعم الأول لجماعة الإخوان الإرهابية وإيران وتنظيم داعش وأعضاء القاعدة وحماس وطالبان وغيرهم من الإرهابيين. وقال المركز في تقرير أعده الكاتب جيوليو ميوتي إن الأموال القادمة من قطر تمول إقامة العديد من المساجد الكبرى في فرنسا. وهي مساجد ضخمة بمنارات- لا تشبه أبداً المساجد المقامة في متاجر أو مراكز ثقافية. وعلى سبيل المثال يقع مسجد بواتييه الكبير على مقربة من مكان معركة تورز (المعروف أيضاً بام معركة بواتييه)، وأعلن إمام مسجد بواتييه الكبير بو بكر الحاج عمور أن المسجد، أمكن بناءه بفضل أموال مؤسسة «قطر الخيرية». وأضاف أن أحد المساجد التي يتم تمويلها بشكل كبير من أموال قطرية هو مسجد السلام في نانت. كما تتدفق الأموال القطرية إلى مدينة مولهاوس، وهي مدينة إلزاسية، حيث ساعدت «قطر الخيرية» في بناء مركز النور، الذي يضم مسجداً كبيراً. وفي مرسيليا تمول الأموال القطرية أيضاً المسجد الكبير في المدينة الذي يستوعب ما بين عشرة آلاف و14 ألف مصلٍ. ومنحت الحكومة القطرية ملايين الأورو لبناء المسجد الكبير في باريس. ثم هناك ما يعرف بـ«الجامع الكبير في سان دني» الذي يقع في ضاحية سان دوني بباريس. واستشهد المركز الأميركي بموظف سابق بجمعية «قطر الخيرية»، المدرجة ضمن قوائم الإرهاب في عدة دول عربية، حيث قال إن المنظمة تضطلع بدور كبير في دعم وتمويل الجماعات الإرهابية. وأوضح مالك العثامنة، وهو حالياً إعلامي أردني مقيم في بروكسل، تولى إدارة تحرير المجلة التابعة للجمعية في تسعينيات القرن الماضي، في مقال له عبر موقع «قناة» الحرة الأميركية، أن عضو مجلس إدارة الجمعية الحالي، ورئيسها السابق عبدالله الدباغ كان يتفاخر بأنه من الذين قاتلوا مع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في أفغانستان. وأشار إلى أن العلاقة العضوية بين قطر والإرهابيين ليست حديثة بل قديمة متأصلة، كما أن احتضان الدوحة للإخوان والجماعات الإرهابية في العالم العربي ومنبوذي حرب أفغانستان كان دوما برعاية الدولة وضمن منهجية شديدة الهدوء. وخلص التقرير إلى القول إن أمير قطر لديه فهم للتاريخ الفرنسي أكبر من فرنسيين كثر، وعلى الديمقراطيات أن تأخذ حذرها من قطر. وذكرت صحيفة «تليجراف» البريطانية، في تقرير سابق لها، أن مسؤولاً قطرياً سابقا أسس موقعا على شبكة الإنترنت، يحرض المسلمين على كراهية اليهود والمسيحيين، يدير مؤسسة خيرية توزع ملايين الجنيهات الإسترلينية على المساجد وغيرها من المنظمات في بريطانيا.

اقرأ أيضا

انتقادات حادة لخطاب «الجزيرة» أثناء زيارة البابا الإمارات