الاتحاد

الملحق الرياضي

148 سفيراً لرياضة الإمارات يقودون مسيرة الإنجازات

جرافيك "الاتحاد"

جرافيك "الاتحاد"

مراد المصري (دبي)

سجلت اتحاداتنا الرياضية حضوراً قوياً ومؤثراً على كافة صعيد المناصب الخارجية، ما جعل لأبناء زايد بصمة واضحة وفعالة في معظم الاتحادات الدولية والقارية والإقليمية، العربية منها والخليجية، حيث يبرز الدور الإماراتي على الصعيد الرياضي، من خلال 148 شخصية بارزة من أبناء الدولة ممن يتولون 183 منصباً خارجياً في 30 جهة رياضية رئيسية، ليمنح هؤلاء السفراء الوطن أوسمة الشرف عبر نجاحهم في ترك البصمة الواضحة والأثر الطيب أينما حلوا وارتحلوا على سطح المعمورة.
وساهمت المناصب الخارجية في اتساع النافذة التي تطل منها رياضة الإمارات على العالم، وهي الغنية بمخزون وافر من أصحاب الكفاءات، الذين رسخوا مكانتهم ونالوا الثقة في الانتخابات التي تعقد بالتزامن مع كل دورة أولمبية، ليتبوؤوا هذه المناصب الدولية والقارية والإقليمية والعربية والخليجية والإسلامية.
ورغم الكم الكبير من المنظمات والاتحادات الرياضية على مستوي العالم، فإن العديد من أصحاب تلك المناصب لا يتركون بصمة، ويعتبرونها واجهة اجتماعية أو مناصب شرفية فقط دون حضور مؤثر، بعكس ممثلي الرياضة الإماراتية الذين يمتلكون بحكم التكوين جينات الرغبة في إثبات الذات وترك البصمة، اقتداءً بالأب الراحل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
ممثلو رياضة الإمارات في المنظمات الرياضية أثبتوا قدراتهم على النجاح، وأكدوا أنهم حاضرون بقوة لقيادة موجة التغيير نحو الأفضل، ولنا في الجو جيتسو مثالاً رائداً، بعدما نجحت الكفاءات الوطنية بقيادة عبد المنعم الهاشمي، رئيس الاتحاد، بصفته رئيساً للاتحاد الآسيوي، في تحقيق نقلة عالمية مشهود لها لرياضة أصبحت ذات شعبية واسعة بعلامة تميز إماراتية خالصة، ولعل الدليل الأبرز ما يجري حالياً في إندونيسيا بعدما باتت الجو جيتسو رياضة معتمدة في أجندة دورة الألعاب الآسيوية للمرة الأولى في تاريخ الألعاب، ومن قبلها تواجدت اللعبة في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية، بما يشكل نقلة كبيرة مشهوداً لها بالجهود الإماراتية، إضافة إلى الجهود الملموسة في تحقيق حلم اعتماد اللعبة أولمبياً، وهو الأمر الذي يؤكد النجاح الإماراتي.
ويترك أبناء الوطن آثاراً واضحة على الجو جيتسو من خلال التواجد في مناصب بالغة الأهمية، فإضافة إلى عبد المنعم الهاشمي النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي ورئيس الاتحاد الآسيوي، هناك فهد علي الشامسي أمين عام الاتحادين الدولي والآسيوي، وطارق البحري رئيس اللجنة المالية بالاتحاد الآسيوي.
وهناك العديد من الشخصيات التي لها مكانة مرموقة على المستوى الدولي والقاري والعربي، ومنها معالي اللواء محمد خلفان الرميثي رئيس الهيئة العامة للرياضة، والذي يعد عضواً بارزاً بالمكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ورئيس لجنة التطوير، والذي عزز تواجده من استضافة العديد من الأحداث الرياضية الكبرى، إلى جانب أن الإمارات مقر معتمد لعدد من الاتحادات القارية والعربية، ومنها الاتحاد الآسيوي للشطرنج الذي يترأسه الشيخ سلطان بن شخبوط آل نهيان، والذي يشغل منصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي ورئيس الاتحاد الأفروآسيوي، ومقر الاتحاد العربي للشطرنج الذي يترأسه إبراهيم البناي، والاتحاد العربي للسلة برئاسة اللواء إسماعيل القرقاوي، والاتحاد الآسيوي للدراجات الذي يرأسه أسامة الشعفار، والاتحاد العربي للدراجات ويرأسه الشيخ فيصل بن حميد القاسمي، واتحاد غرب آسيا للبلياردو والسنوكر برئاسة عبدالمنعم الختال، والاتحاد العربي للجولف برئاسة الشيخ فاهم القاسمي، واللجنة البارالمبية الآسيوية برئاسة ماجد العصيمي، واتحاد غرب آسيا للمعاقين برئاسة عبدالرازق الرشيد، وغيرها من الاتحادات التي تتخذ الإمارات مقراً لها بحكم وجود الرئيس منها. أما على مستوى المناصب في مجالس الإدارات واللجان الفرعية بالاتحادات الخارجية، فيتصدر التايكواندو والكاراتيه «قبل انفصالهما» بوجود 22 منصباً لـ12 شخصية، ما بين دولي وقاري وعربي وخليجي، والشطرنج 19 منصباً لـ14 شخصية، يليه اتحاد الكرة 19 منصباً لـ16 شخصية، والمعاقين 16 منصباً، والسباحة 11، وألعاب القوى 9، والرماية 8، واتحاد السلة 7، والطائرة 7، والرياضة المدرسية 6، والملاكمة 6، والدراجات 6، والأثقال 6، و5 للجو جيتسو والطاولة والتنس 4، والشراع 4، والبلياردو والسنوكر 4، والرياضات البحرية الحديثة 4، و3 مناصب لكل من الهوكي والمصارعة والجودو والمبارزة، ومنصبين لكل من السيارات والرجبي والرياضة النسائية، وعضوية واحدة في التضامن الإسلامي، ويتولى المنصب سعيد عبدالغفار. من جهته، أكد عبد المحسن الدوسري، الأمين العام بالوكالة لهيئة الرياضة، أن هناك تصوراً كاملاً لدى الهيئة حول آليات التمثيل المحلية خارجياً في الاتحادات القارية والدولية والإقليمية وغيرها، من حيث الرغبة بتعزيز الكفاءات وزيادة عددها، من خلال التركيز على أصحاب الخبرات لتحقيق أقصى استفادة ممكنة بالتنسيق مع الاتحادات الرياضية، وبما يحقق الأهداف العامة والرئيسية من تواجد سفراء الوطن في هذه المنظمات، التي تقود عملية صنع القرارات في عالم الرياضة، وأضاف: يحاول كل اتحاد ترشيح الأكثر كفاءة، بحرية كاملة دون تدخل من الهيئة، التي تقوم بتوفير الدعم اللازم، وقال الدوسري: نتطلع أن تواصل الاتحادات مساعيها لترسيخ مكانة الدولة خارجياً، والمساهمة في صنع القرار بدور مؤثر وعدم الانتظار، وهو ما يعود بالفائدة على المدى الطويل.

الجنيبي أحدث تعزيزات القائمة
يعتبر عبد الله ناصر الجنيبي أحدث الوجوه الحاصلة على المناصب الخارجية للدولة، على منصب نائب رئيس اتحاد جنوب غرب آسيا، ولعل اختياره ضمن القائمة كاملة بالتزكية، يعكس حالة التوافق في هذا الاتحاد النوعي الذي سيخدم كرة القدم في المنطقة على المدى البعيد وكذلك داخل الدولة، ويؤكد الثقة بالكوادر الوطنية لتبوء مناصب القيادة على الصعيد الآسيوي.

اقرأ أيضا