الاتحاد

الاقتصادي

"إي.دي.إس.إس": تغير قواعد اللعبة في الحرب التجارية

عملة أميركية من فئة مائة دولار (أرشيفية)

عملة أميركية من فئة مائة دولار (أرشيفية)

أبوظبي(الاتحاد)

الحرب التجارية التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الشركاء التجاريين الرئيسيين كالصين والاتحاد الأوروبي واليابان من خلال فرض رسوم جمركية على واردات هذه الدول قد لا تجدي في تخفيض العجز التجاري الأميركي نتيجة الحرب التجارية المضادة التي شنتها الدول المتضررة من خلال تخفيض عملاتها، وفقا لتقرير صادر عن مكتب الدراسات الاستراتيجية في مجموعة إي.دي.إس.إس.
ولفت التقرير إلى أن بوادر حرب العملات بدأت تظهر من خلال أسعار الاستيراد التي صدرت بالأمس في الولايات المتحدة حيث انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2016 وهو خير دليل على تأثير قوة الدولار مما سيؤثر على الصادرات التي ارتفعت أسعارها بشكل ملحوظ الشهر الماضي وهنا سيكون الرئيس الأميركي أمام واقع جديد من المحتمل أن يقوم بتغيير قواعد اللعبة للحرب التجارية.
وقال التقرير إن أي إجراء سيكون ضمن السياسة الحمائية التي يعتمدها الرئيس الاميركي والتي ستبقى ضاغطة على الأسواق المالية نتيجة عدم الوضوح الذي يسببه، إضافة إلى سياسة الفيدرالي الاميركي في رفع الفوائد وتضييق السياسة المالية التي يتبعها باقي البنوك المركزية حول العالم وارتفاع كلفة التمويل، كلها عوامل ستؤدي إلى مفاجآت في الأسواق المالية وعلى ما يبدو ان موجات البيع التي شهدناها في عملات والأسواق الناشئة قد تكون المؤشر الأول.
وفيما يخص قوة الدولار ومستوياته التقنية، أشار التقرير إلى أن الدولار الاميركي مستمر في الصعود إلا إذا كان هناك تدخل مباشر ومفاجئ من قبل الإدارة الأميركية عبر رفع معدلات السيولة لتخفيض الدولار ولكن في الوضع الحالي من المتوقع أن يستمر الدولار في التفوق على باقي العملات وخاصة اليورو الذي كسر مستويات 1.1440 والتي تكلمنا عنها في تقارير سابقة منذ شهرين في مكتب الدراسات الاستراتيجية في مجموعة إي.دي.إس.إس وتمت الإشارة وقتها إلى أن اليورو سيصل إلى هذه المستويات وقد يصل إلى 1.08 أمام الدولار الأميركي.

اقرأ أيضا