الجمعة 27 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
الحفاظ على نقاء الخيل العربية وإنشاء قاعدة للبيانات في مقدمة التوصيات
الحفاظ على نقاء الخيل العربية وإنشاء قاعدة للبيانات في مقدمة التوصيات
19 يونيو 2011 22:12
أعلن الدكتور محمد المشموم، توصيات المؤتمر، والتي بلغ عددها 9 توصيات، تم استقاؤها من الجلسات النقاشية التي دارت طوال ثلاثة أيام بمشاركة الخبراء والمختصين، بهدف إعلاء شأن الجواد العربي، والدفع به على طريق التطور. وقد ركزت التوصيات التسع على المحاور الرئيسة التي كانت بمثابة الخلاصات من الجلسات الست التي شهدها المؤتمر، ويمكن إيجاز تلك التوصيات في التالي: أولاً: الاستمرار في الحرص الشديد على نقاوة دم الجواد العربي من خلال تفعيل واحترام القوانين الخاصة بهذا الشأن، والتصدي لأية محاولة للنيل من هذه الخاصية، التي جعلت للجواد العربي تفرده على مر التاريخ. ثانياً: العمل على انتقاء خيول سباقات باعتماد نتائج مضامير، ومعرفة الخصائص المميزة للخيول القادرة على هذه المهمة، وأحال المؤتمر في ذلك إلى حلقته النقاشية التي دارت في هذا الشأن، وشملت آراء علمية مهمة، تمثل طريقاً للراغبين في الأخذ بطريق العلم من أجل التطور والارتقاء. ثالثاً: التأكيد على أن التغذية تشكل محوراً مهماً في التربية الجيدة للخيول العربية الأصيلة، وضرورة إيجاد سبل لتعميم المعلومة الصحيحة في هذا الخصوص على المربين والملاك والمدربين للاستفادة منها. رابعاً: ضرورة إنشاء قاعدة بيانات من خلال الاتحاد الدولي للخيول العربية الأصيلة «إيفار»، تهتم في المقام الأول، بتوفير نتائج كافة الخيول العربية أمام المربين، إضافة إلى البيانات الأخرى الممكنة من أجل مساعدتهم في مهامهم، وحتى تكون مرشداً لهم في عملهم مع الخيول العربية. خامساً: إنشاء لجنة بيطرية متخصصة، تكون ملحقة بالاتحاد الدولي للخيول العربية الأصيلة «إيفار»، وتعنى بكل الأمور ذات الصلة بهذا القطاع، وتطلع الملاك والمربين على الجديد في هذا الصدد، وقد زادت الحاجة إلى هذه اللجنة في ظل تطور الأساليب العلاجية، وذلك من أجل تفادي الوقوع في مشاكل تهدد صحة الخيل العربية، باعتبارها ثروة حقيقية. سادساً: العمل على تشجيع وترويج مبادرة الإمارات الرائدة في العناية بالخيل العربية ودعمها، لتكون نموذجاً يحتذى به لكافة المهتمين بالخيول العربية الأصيلة، ولتكون حافزاً في مبادرات أخرى، لا سيما في مبادرة الدفع بالمرأة على طريق رياضة الفروسية، وإنشاء جوائز كبرى خاصة بسباقات المرأة، تشكل حافزاً لها لخوض هذا المضمار. سابعاً: توجيه المزيد من الاهتمام بالمربين المحليين، كل في بلده، باعتبارهم الرصيد الحقيقي للخيل العربية الأصيلة. ثامناً: العمل على رفع قيمة الخيل العربية بكافة الطرق والسبل المتاحة. تاسعاً: السعي وراء تفعيل المشاركة في فعاليات الخيول العربية الأصيلة، بالدول العربية، وجاءت هذه التوصية، في ظل ملاحظة ضعف التواجد العربي في مهرجانات الخيول العربية، بالرغم من أن الدول العربية، هي الأولى بالمشاركة، من أجل صون تراثها.
المصدر: لاهاي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©