الاتحاد

دنيا

"حدك مدك".. عرض كوميدي للعائلة في العيد

أمل محمد في مسرحية "حدك مدك" (من المصدر)

أمل محمد في مسرحية "حدك مدك" (من المصدر)

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

بعد النجاح الكبير الذي حققته مسرحية «حدك مدك» التي عرضت العام الماضي، قرر فريق عمل المسرحية جمعة علي وعبد الله زيد وأمل محمد، إعادة عرضها مجدداً في جولة ثانية بكل مسارح إمارات الدولة، وتبدأ أولى عروضها في أيام عيد الأضحى المبارك برأس الخيمة، لتقديم جرعة من الكوميديا المغلفة بقضايا اجتماعية ووطنية، وينشغل حالياً طاقم العمل بإجراء البروفات النهائية للمسرحية، لتكون «حدك مدك» بوابة الابتسامة للجمهور الإماراتي والخليجي في العيد.

رسائل سامية
وعبرت أمل محمد بطلة العرض عن سعادتها بتقديم «حدك مدك» في عيد الأضحى المبارك، معتبرة أن هذا العرض عيدية منهم للجمهور الإماراتي الذي أشاد في السابق بفكرتها وأهدافها والرسائل السامية التي أوصلتها. وقالت «أتوقع أن تحقق المسرحية نجاحاً كبيراً خلال عرضها في العيد، خصوصاً بعدما نالت صدى كبيراً العام الماضي، وتم تأكيد هذا النجاح من خلال عرض الفكرة تلفزيونياً في رمضان الماضي»، موضحة أن أهم ما يميز العمل هو الصبغة الوطنية التي يكتسي بها، بالإضافة إلى وجود أهداف ورسائل مهمة كالمحافظة على العادات والتقاليد، إلى جانب الميزة الأهم وهي أن العمل يندرج تحت مسمى «المسرح العائلي»، خصوصاً أن «حدك مدك» تناسب جميع الفئات والأعمار.
وأشارت إلى أن عرض «حدك مدك» سيستمر شهرين، تجوب من خلالها مسارح أبوظبي ودبي وعجمان والفجيرة والعين، مراهنة أن تحقق الجولة الثانية من العمل، نجاحاً يفوق ما حققته الجولة الأولى، مشيرة إلى أن توقيت عرض المسرحية أتى في الوقت المناسب، خصوصاً مع عودة العائلات من إجازات الصيف، والاستعداد لدخول المدارس.

مذاق مختلف
ولفتت أمل إلى أنها إحدى الفنانات العاشقة لـ«أبو الفنون»، وقالت «رغم صعوبة التمثيل على خشبة المسرح، وتأدية الأدوار والمشاهد أمام الناس مباشرة، إلى جانب البروفات الكثيرة التي تأخذ فترة تحضير طويلة، إلا أنها ترى أن المسرح له مذاق مختلف في التمثيل، حيث تكتسب منه الخبرات وتتفاعل مع الناس بشكل مباشر، ما يجعلها لا تستطع الاستغناء عنه، رغم تركيزها في الآونة الأخيرة على الدراما».
وترى أن المسرح التجاري في الإمارات استطاع أن يكسر حاجز الوجود في المهرجانات فقط، وقالت: «كان وجود المسرح الإماراتي يقتصر على مهرجانات متخصصة بـ «أبو الفنون» فقط، إنما حالياً ومع حضور المسرح التجاري الذي قدمه نخبة من المخضرمين والشباب، أصبح هناك طفرة في الأعمال المسرحية الجماهيرية، خصوصاً بعدما نالت ثقة الجمهور، وحققت في الآونة الأخيرة إقبالاً كبيراً على شباك التذاكر».

إقبال كبير
من جهته، أكد جمعة علي، أحد أبطال المسرحية الذي يؤدي فيها دور «مدك»، أن إعادة عرض المسرحية يأتي انطلاقاً من حرص فريق العمل على وجود المسرح الإماراتي في العيد، خصوصاً بعدما حققت عديد من المسرحيات السابقة إقبالاً كبيراً من الجماهير العاشقة لـ «أبو الفنون»، لافتاً إلى أن الإقبال الجماهيري الذي نالته المسرحية خلال عرضها في العام الماضي، وتحويلها أيضاً إلى مسلسل تلفزيوني عرض في رمضان الماضي أيضاً، كان الدافع الأكبر لإعادة عرضها من جديد، ورسم الابتسامة على وجوه الجمهور في أيام العيد.
وأوضح جمعة أن ما يميز المسرحية التي تولى تأليفها عبد الله زيد نفسه، أنها ليست عملاً من أجل الكوميديا فقط، إنما تقدم في 3 ساعات من الكوميديا الهادفة التي تجمع في مشاهدها بين الضحك والمضمون الجاد، حيث إن العمل يطرح قضية الشهداء بكل فخر واعتزاز، وإبراز أهمية خدمة الوطن، إلى جانب مناقشة قضايا اجتماعية مهمة، منها بر الوالدين والآثار السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي وتعدد الزوجات، وتسليط الضوء على الموروث الشعبي الإماراتي من عادات وتقالد أصيلة، لافتاً إلى أن المسرحية ستجوب بعد عرضها في أيام العيد بقية مسارح إمارات الدولة، بمشاركة 13 ممثلاً إماراتياً و70 «كومبارس»، إضافة إلى 10 فرق إنتاج.

أصحاب الهمم
حددت مسرحية «حدك مدك» أسعار التذاكر لتكون في متناول الجميع، كما خصصت تذاكر مجانية لأصحاب الهمم.
ويشار إلى أنها من إنتاج وتنفيذ شركة الفن السابع للإنتاج والتوزيع الفني ومسرح دبا الحصن الثقافي، وشارك في بطولتها خديجة سليمان وعلي القحطاني وحسين سالم وأحمد النجران وعبدالله نبيل وعادل سبيت، وعادل الدرمكي، وعادل خميس وعبير الجسمي.

اقرأ أيضا