الاتحاد

عربي ودولي

العبادي بصدد حصر السلاح بيد الدولة

العبادي لدى لقائه كبار المستثمرين في «دافوس» أمس (الاتحاد)

العبادي لدى لقائه كبار المستثمرين في «دافوس» أمس (الاتحاد)

سرمد الطويل، باسل الخطيب (بغداد، أربيل، السليمانية)

ذكر تقرير صحفي نقلاً عن مصادر موثوقة أمس، أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بصدد إصدار قرارات عسكرية مهمة في الساعات المقبلة، تتعلق بسحب السلاح من يد المليشيات وحصره بيد الدولة، بالتزامن مع سعيه إلى حشد الرأي العام العالمي في مؤتمر دافوس الذي يشارك فيه، من أجل دعم إعادة إعمار العراق. في حين أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، عن تسجيل نحو 10 آلاف مرشح لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، بالتزامن مع مصادقة رئيس الجمهورية العراقي فؤاد معصوم على التعديل الأول لقانون انتخابات مجلس النواب العراقي.
ونقلت صحيفة «عكاظ» السعودية، عن مصادر عراقية وصفتها بـ«الموثوقة»، أن العبادي بصدد اتخاذ قرارات عسكرية في الساعات المقبلة. وذكرت أن العبادي أعلن أمس «أن حكومته لديها رغبة حقيقية في سحب السلاح من كل الأطراف وحصره بيد الدولة».
كما ذكرت الصحيفة أيضاً أن أنباء ترددت «عن تعليمات أصدرها رئيس الوزراء لسحب قوات الحشد الشعبي والعشائري من الموصل»، مشيرة إلى أنه من المتوقع «أن تتولى الشرطة المحلية حماية المناطق التي ينسحب منها الحشد الشعبي والعشائري، فيما لم يعرف بعد مصير حرس نينوى الذي يقوده أثيل النجيفي وقوامه 2500 مقاتل».
وكانت وكالة الأنباء الكويتية «كونا»، نقلت عن العبادي إشارته خلال استقباله وفداً إعلامياً كويتياً الاثنين الماضي في بغداد، إلى أن إقرار «قانون الحشد» سيمكن الدولة من السيطرة على الفصائل المسلحة في بغداد وإخضاعها للقوانين الحكومية والعسكرية.
وفي السياق، ذكر مكتب العبادي في بيان أمس، أن رئيس الوزراء بحث في منتجع دافوس السويسري مع رؤساء أكبر الشركات العالمية الاستثمارية وكبار المستثمرين في مختلف المجالات، حشد الدعم للعراق قبل انعقاد مؤتمر إعادة إعمار العراق في الكويت الشهر المقبل. وأكد أن العبادي التقى كبار الرؤساء المشاركين في دافوس، وبحث معهم القضاء على الإرهاب، وإعادة إعمار العراق.
من جهة أخرى، أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، عن تسجيل نحو 10 آلاف مرشح لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة. وقال عضو مجلس المفوضين معتمد الموسوي، أمس، إن «عدد المرشحين لمجلس النواب وصل إلى 10 آلاف مرشح»، وأكد أن «نسبة المشاركة في الانتخابات المقبلة ستكون عالية جداً، بعكس ما يطلقه البعض عن عزوف الكثيرين عن الانتخابات». وتوقع الموسوي أن تكون نسبة «المشاركة في الانتخابات 25% على أقل تقدير».
من جهته، صادق رئيس الجمهورية فؤاد معصوم أمس، على «قانون التعديل الأول لقانون انتخابات مجلس النواب العراقي رقم (45) لسنة 2013».
وأوضح المكتب الإعلامي للمعصوم، في بيان، أن «هذا القانون الذي صوت عليه مجلس النواب في وقت سابق، شرع بغية إجراء انتخابات نزيهة وشفافة وشمول شريحة واسعة من أبناء المجتمع العراقي للمشاركة في الانتخابات لغرض الارتقاء بالعملية الديمقراطية».
إلى ذلك، قال رئيس اللجنة القانونية في مجلس النواب العراقي محسن السعدون أمس، إن «مجلس النواب صوت على تعديل قانون الانتخابات النيابية، دون الأخذ بعدة طلبات كانت مرفقة بتواقيع النواب ومستوفية جميعا للشروط القانونية».
وأكد أن «تجاهل تلك الطلبات مخالفة دستورية صريحة للقانون وتكفل تمرير الطعن أمام المحكمة الاتحادية». وأضاف أن «البرلمان لم يأخذ بطلب رسمي قدمه أكثر من 150 نائباً بعدم جواز ترشيح وكلاء الوزارات والمدراء العامين والقضاة إلا بعد استقالتهم من مناصبهم».
بدوره، أكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري أن «دولة المؤسسات الدستورية الحائط الأقوى والإطار الأسلم لدرء محاولات تقسيم العراق وتشتيت شعبه وتحويله إلى دكاكين سياسية هزيلة».
إلى ذلك، أكد وزير صحة إقليم كردستان العراق ريكوت حمه رشيد أمس، أن الإقليم أدى دوراً ريادياً في إعادة تأهيل القوات العراقية وحفظ أمن العاصمة الاتحادية بغداد بعد عام 2003.

اقرأ أيضا

ثوران بركان جبل أجونج يلغي رحلات جوية في إندونيسيا