الثلاثاء 24 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
20 مليار درهم واردات دبي من السيارات خلال 2010 بنمو 33%
20 مليار درهم واردات دبي من السيارات خلال 2010 بنمو 33%
19 يونيو 2011 21:52
ارتفعت واردات دبي من السيارات والحافلات بنسبة 33% خلال 2010 لتصل قيمتها إلى 20 مليار درهم فيما حققت إعادة الصادرات نمواً بنسبة 11% لتصل قيمتها إلى 9 مليارات درهم، بحسب دراسة حديثة لغرفة تجارة وصناعة دبي. وأظهرت الدراسة تعافيا في واردات دبي من السيارات والحافلات في عام 2010 حيث سجلت أكبر نسبة نمو في الواردات من كوريا الجنوبية بنسبة 72% تليها اليابان بنسبة 39%، في حين بلغت نسبة النمو من الولايات المتحدة الأميركية 19% ومن المملكة المتحدة 46% فيما بقيت الواردات من ألمانيا على مستوياتها السابقة. وأضافت الدراسة أن إمارة دبي استوردت خلال الفترة من 2005 وحتى 2010 سياراتٍ وحافلات بقيمة 124 مليار درهم، وبلغت قيمة إعادة صادراتها من السيارات والحافلات خلال الفترة نفسها 14 مليار درهم. وكشفت الدراسة أن اليابان هي أكبر مصدرٍ للسيارات إلى دبي، فخلال الفترة من 2005 وحتى 2010، مثلت صادرات اليابان 44% من إجمالي واردات دبي من السيارات والحافلات، في حين بلغت واردات دبي خلال الفترة نفسها من الولايات المتحدة 17% من إجمالي واردات السيارات، وألمانيا 13% وكوريا الجنوبية 8% والمملكة المتحدة 6%. وقد صدرت هذه الدول الخمس مجتمعة 87% من إجمالي واردات دبي من السيارات والحافلات خلال هذه الفترة. وأوضحت الدراسة ارتفاع واردات دبي من السيارات من الدول الرئيسية في 2007 و2008، حيث شكلت الواردات منها 47% و45% من الإجمالي على التوالي، فيما أدى انخفاض واردات السيارات والحافلات من اليابان في عام 2009 بنسبة 63% إلى تراجع حصتها من السوق إلى 39% وبلغت قيمة هذه الواردات 6 مليارات درهم، وسجل أكبر معدل للانخفاض الواردات من المملكة المتحدة بنسبة 68%. وبينما تقوم دبي بإعادة تصدير السيارات والحافلات إلى العديد من الدول، إلا أن أكبر أسواقها تقع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقدرت الدراسة القيمة الإجمالية لإعادة صادرات دبي من السيارات والحافلات خلال الفترة من 2005 وحتى 2010 إلى العراق وإيران وليبيا والسعودية 18 مليار درهم، أو 41% من إجمالي الصادرات. ووفقاً للدراسة، يعد العراق أكبر سوق لإعادة صادرات دبي من السيارات والحافلات، وارتفعت القيمة الإجمالية لإعادة الصادرات إليها في 2008 بنسبة 155% مقارنة بقيمتها في 2007. وقد أعقب ذلك نمو مستمر حتى خلال الأزمة الاقتصادية العالمية خلال عام 2009. وأشارت الدراسة إلى أن إعادة الصادرات من السيارات والحافلات إلى إيران اتبعت التوجه الملحوظ لإجمالي الواردات والذي تمثل في ارتفاع قيمتها خلال عام 2008 والانخفاض الواضح في 2009 ومن ثم التعافي في 2010، فيما أشارت أحدث بيانات العام الماضي أنها ما تزال أقل من المستويات التي سجلتها إعادة الصادرات في عام 2006. وشهدت إعادة الصادرات إلى ليبيا انخفاضاً في قيمتها في عام 2007، أعقب ذلك نمو متواصل بلغ ذروته في عام 2009. إلا أنها تراجعت بعد ذلك قيمة إعادة الصادرات مجدداً في 2010. ويتوقع أن تؤدي الاضطرابات الأخيرة في ليبيا إلى انخفاض كبير في عام 2011. وحققت إعادة صادرات دبي من السيارات والحافلات حتى عام 2008 إلى السعودية نمواً إيجابياً لكن بمعدلات منخفضة. إلا أنه في عام 2009، سجلت نمواً قدره 244% حيث بلغت قيمة إعادة الصادرات من السيارات والحافلات إلى السعودية مليار درهم، لتسجل بعد ذلك تراجعاً بنسبة 20% في عام 2010. وأشارت الدراسة إلى انه وإثر الأزمة المالية العالمية، انخفض الطلب المحلي على السيارات والحافلات بصورة واضحة بسبب نقصٍ في السيولة، والتشدد في الإقراض، فيما توضح إحصائيات حديثة للواردات من موردين رئيسيين، توجهات عامة بثبات الواردات في الفترة من يناير 2010 إلى يناير 2011. وأضافت الدراسة أن الزلزال الكبير الذي ضرب اليابان أدى إلى تباطؤ الإنتاج مما نتج عنه تراجع واضح في صادراتها من المركبات في مارس الماضي. ويتوقع أن يتسبب ذلك في انخفاض واردات دبي من السيارات والحافلات من اليابان، وإن كان بمستويات أقل عموماً، في الواردات من موردين رئيسيين آخرين خلال فترة ثلاثة عشر شهراً، مع توقعاتٍ بانخفاض الواردات من اليابان في الأشهر الأخرى. ويمكن أن يؤدي التحول إلى دول أخرى إلى حدوث زيادات وسط توقعاتٍ بأن تكون بمعدلات متوسطة. وأشارت الدراسة إلى أن واردات دبي من السيارات والحافلات حققت نمواً بنسبة 42% في عام 2007 (عام الطفرة الاقتصادية) وبلغت قيمتها 24 مليار درهم، وفي 2008 بلغت نسبة نمو هذه الواردات 53% قدرت قيمتها بـ 36 مليار درهم. بالإضافة إلى ذلك ازداد الطلب المحلي على المركبات الخاصة خلال هذه الفترة مع ارتفاع الدخل الذي يمكن إنفاقه، والنمو السريع لاقتصاد الإمارة. وانخفضت الواردات من السيارات والحافلات خلال الأزمة المالية العالمية في 2009 بنسبة 58% حيث بلغت قيمتها 15 مليار درهم. ومع ذلك كان التأثير على إعادة الصادرات أقل نسبياً، فسجلت تراجعاً بنسبة 11% وبلغت قيمتها 8 مليارات درهم.
المصدر: دبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©