الاتحاد

الإمارات

الإمارات واليمن توقعان مذكرة تفاهم للتعاون والتنسيق الأمني

وقع الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية أمس مذكرة تفاهم للتعاون والتنسيق الأمني مع معالي وزير الداخلية اليمني اللواء الدكتور رشاد محمد العليمي·
وكان الوفد اليمني برئاسة وزير الداخلية اليمني قد وصل الى مطار ابوظبي حيث كان في استقباله الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية ووكيل وزارة الداخلية اللواء سيف عبدالله الشعفار وعدد من كبار الضباط·
كما كان في الاستقبال سعادة السفير اليمني في الدولة عبد الواحد محمد فارع والقائم بالاعمال سعادة قاسم علوي علي وعدد من اركان السفارة·
ويضم الوفد اليمني عددا من كبار الضباط بينهم العقيد يحيى محمد عبدالله صالح أركان حرب الأمن المركزي والعميد ركن احمد حمود السنيدار مدير عام مكتب وزير الداخلية اليمني والعميد سعيد عبده الخامري مدير عام الشؤون القانونية والعقيد احمد عبدالله باراس نائب مدير مكتب وزير الداخلية اليمني·
وقام الطرفان الاماراتي واليمني بالتوقيع على الاتفاقية في مكتب سمو وزير الداخلية بالوزارة بحضور الوفد المرافق وعدد من كبار الضباط·
وقال سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان في تصريحات صحفية بعد عملية التوقيع على مذكرة التفاهم 'إن هذه الاتفاقية تأتي لتعزز العلاقات الامنية بين البلدين الشقيقين ولتكتب على الورق ما نقوم به فعليا على ارض الواقع منذ سنوات عدة'·
واضاف سموه 'ان التعاون مع الجمهورية اليمنية الشقيقة ساعدنا في السابق على التصدي للكثير من الظواهر الاجرامية ومن شأن هذه الاتفاقية ان توسع نطاق تعاوننا في مختلف المجالات الامنية عبر اتفاقية ثنائية تؤكد التزاماتنا الاقليمية والخليجية في مكافحة الارهاب والجريمة المنظمة وتحول العناوين العريضة والشعارات الى خطوات عملية وملموسة'·
وتنص الاتفاقية على اتخاذ التدابير الامنية اللازمة في مجال مكافحة الارهاب والجريمة المنظمة وعلى تبادل المساعدة الامنية في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية زراعة وانتاجا وتصنيعا وتعاطيا وجلبا واستيرادا وتصديرا·
ويتعهد الطرفان بموجب هذه المذكرة بالعمل سويا لمكافحة جرائم تقليد او تزييف او تزوير او ترويج العملات الورقية والمعدنية·
ومن شأن هذه الاتفاقية ان تسهل تبادل المعلومات حول الجرائم وعصابات المجرمين عبر التعاون المباشر بين مسؤولي الاجهزة الامنية في البلدين·
ويتبادل الطرفان العون في مجال الدراسات الخاصة بغرف العمليات والسيطرة وتطوير شبكات الاتصالات وفي مجالات التأهيل والتدريب·
وانطلاقا من اهمية تعزيز التفاعل بين المنتسبين الى قوة الشرطة والامن في البلدين فان مذكرة التفاهم تنص صراحة على التحاق عدد من العاملين في كل دولة بالدورات التأهيلية التي تعقد في الدولة الاخرى وذلك في مجالات مكافحة الجريمة والجنسية والاقامة والمرور والدفاع المدني وتقنية المعلومات وغيرها·(وام)

اقرأ أيضا