الأحد 29 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
برنامج لدمج مكفوفين في مدرسة للموسيقى برام الله
19 يونيو 2011 21:34
تفتح ستارة المسرح على مجموعة من الأطفال يوحدهم قميص باللون الأبيض، وأنغام موسيقية وأغان، لكنهم يختلفون في أن نصفهم أطفال مكفوفين. وتقول ميرنا معروف، مديرة المدرسة التي تشرف على دمج أطفال مكفوفين في تعليم الموسيقى ضمن برنامج «ونحن كمان»، أمام عشرات الحضور الذي قدموا لمشاهدة عرض موسيقي أقيم في قصر الثقافة في رام الله، إنه النغم الذي لا يتلعثم فيه الإحساس». وتؤكد معروف أن هذا العرض الموسيقي للمكفوفين هو الأول من نوعه في الأراضي الفلسطينية، مشددة على أن البرنامج يستهدف بالأساس رعاية 56 طفلا وطفلة من مختلف أنحاء الضفة الغربية. وتضيف «هذا البرنامج مخصص لتدريب 56 طفلا وطفلة. لكن هذا العام أخذنا 30 طفلا وطفلة كي نعرف اين اخطأنا وأين أصبنا، ولكن العام المقبل سنعمل على تدريب 56 من الأطفال الذي يعانون من مشاكل في البصر». ويتوزع هؤلاء الأطفال المكفوفون لتلقي تدريباتهم على مدرستين واحدة في مدينة البيرة في الضفة الغربية، وأخرى في مدينة بيت لحم. وتقول معروف «نسعى من خلال هذا البرنامج إلى دمج المكفوفين في المجتمع وتمكينهم من إعلاء صوتهم في الموسيقى، وكذلك التعبير عن إيمانهم برغبتهم في الحياة، ونأمل أن نسهم في نقل تجربتهم هذه إلى المجتمع وللأجيال المقبلة». وتلقى الأطفال تدريبات على أربعة أجهزة خاصة (نظام بريل) لتعليم النوتات الموسيقية. وتوضح معروف أن تدريبات إضافية جرت للأطفال المكفوفين من خلال عملية الاستماع إلى مسجلات خاصة. وتقول «الاختلاف لم يكن واضحا بين الأطفال المبصرين والمكفوفين عند الأداء الموسيقي. لكن الفرق الوحيد كان يظهر عند تحرك الأطفال على خشبة المسرح، خصوصا وأنها المرة الأولى التي يظهر فيها هؤلاء على المسرح». وتضيف أن عملية إعداد طلبة الموسيقى المكفوفين أخذت حوالي سبعة شهور فقط، تمكن خلالها الأطفال من تعلم العزف على آلات العود والبيانو والكمان إضافة إلى الطبل.
المصدر: رام الله
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©