الأحد 22 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
«لينكد إن» و «شينج» أكثر المواقع الاجتماعية إفادةً لبناء هوية مهنية على الإنترنت
«لينكد إن» و «شينج» أكثر المواقع الاجتماعية إفادةً لبناء هوية مهنية على الإنترنت
19 يونيو 2011 21:33
عندما تستمع إلى مصطلح “شبكات التواصل الاجتماعي”، فإن أول ما يتبادر إلى ذهنك هو الدردشة وتبادل النكت المضحكة مع الأصدقاء وإنشاء الحسابات الشخصية. ولكن في دوائر الأعمال، فإن شبكات التواصل الاجتماعي تتعلق في المقام الأول ببناء مظهر مهني يعبر عن صاحبه. ولذلك فإن أعضاء شبكتي “شينج” و”لينكد إن” للتواصل الاجتماعي دائماً ما يبحثون عن علاقات مفيدة وفرص عمل. وهكذا ففي حين أن السؤال الذي يوجهه لك موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي هو “ما الذي تفعله في هذه اللحظة؟”، فإن موقع “شينج” يسأل مستخدميه عن الاستفادة التي يأملون أن تعود عليهم من الوجود على الموقع. وعلى سبيل المثال، يقول خبير تكنولوجيا المعلومات، توم هانسل، إنه يبحث عن عقود جديدة ويريد أن يتعرف على أشخاص مثيرين للاهتمام. ويضيف هانسل وهو من سكان مدينة هامبورج الألمانية أن “موقع شينج ينطوي على أهمية كبيرة بالنسبة لي، فمعظم التساؤلات بشأن نوعية الخدمات التي أقدمها تأتيني من خلال الموقع”. ولا يستطيع هانسل الرد على كل طلبات العمل التي تأتيه لأنه مرتبط بالفعل بمشروعات أخرى. ولكنه استطرد قائلًا “بالرغم من ذلك، فإنك تكون علاقات يمكن أن تؤدي إلى تعاون في المستقبل”. وترتكز شبكتا “لينكد إن” و”شينج” بشكل أساسي على فكرة التواصل بغرض بناء المستقبل المهني. وقد تأسست الشبكتان عام 2003، وكانت شبكة “شينج” تسمى في الأساس “أوبن بيزنيس كلوب”، أي “نادي الأعمال المفتوح”. وتضم شبكة “لينكد إن” حالياً أكثر من مئة مليون مشترك، فيما يبلغ عدد المشتركين في شبكة “شينج” 10,8 مليون شخص. ويقول ستيفان جروس سيلبك، رئيس شبكة شينج “غالباً ما تلعب شبكات التواصل الاجتماعي دوراً مهماً، ونحن نضيف قيمةً جديدةً إلى هذه الشبكات عن طريق إضفاء لمسة ديمقراطية عليها”. ويوضح قائلاً “لم تعد هذه الشبكات تعمل في الغرف الخلفية، بل أصبحت مرئيةً ومُتاحةً للجميع”. كما توفر شبكتا “لينكد إن” وشينج فرص عمل لخبراء في مجالات معينة، ويمكن للأشخاص ذوي الاهتمامات المشتركة والذين يعملون في شركات مختلفة أن يلتقوا مع غيرهم من المتخصصين ويتبادلون الخبرات. وتعمل هذه الشبكات أيضاً كمنتدى للمعلومات بشأن فرص العمل المتاحة لأن مسئولي الموارد البشرية بالشركات المختلفة يمكنهم تبادل المعلومات بشأن العمالة الماهرة ومعدلات البطالة وغيرها. ويقول جروس سيلبك في هذا الصدد “لقد أصبح التوظيف جزءاً لا يتجزأ من نشاط الشبكة”. ويقول ريتشارد جورج، المتحدث باسم شبكة “لينكد إن” في أوروبا إن “تكوين هوية مهنية على شبكة الإنترنت أصبحت الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى” بعد أن أصبح من الشائع بالنسبة للعملاء في مختلف المجالات أن يبحثوا عن شركاء أو موظفين محتملين من خلال محرك البحث جوجل. وأضاف “إنك إذا ما أبديت اهتماماً بتطوير هويتك أو شخصيتك المهنية على شبكة الإنترنت، فتأكد أن هؤلاء العملاء المحتملين سوف يعثرون على سيرتك الذاتية التي تحتوي على معلومات بشأن مؤهلاتك وخبراتك في مجال العمل”. ويمكن الاشتراك في الخدمات الأساسية بشبكتي “لينكد إن” و”شينج” مجاناً. ويتعين على مستخدمي شبكة “شينج” الذين يريدون الاطلاع على قوائم البحث الموسعة عن جميع الحسابات الشخصية أو يريدون تلقي رسائل تنبيه في حالة اطلاع أحد على سيرتهم الذاتية دفع اشتراك شهري يبلغ عشرة دولارات. ويقدم موقع “لينكد إن” ثلاثة مستويات من الاشتراكات تتراوح قيمتها ما بين 19,95 إلى 74,95 دولار شهرياً. ويوجد في الوقت الحالي تطبيقات خاصة بهاتف آي فون والهواتف الذكية التي تعمل بنظام تشغيل أندرويد تتيح إمكانية الدخول إلى شبكتي “لينكد إن” و”شينج” من خلال الهواتف المحمولة، وهو ما يتيح إمكانية تبادل المعلومات بشكل أسرع بين المشتركين.
المصدر: برلين
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©