الإثنين 16 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
ممارسة التمارين البسيطة تخفف آثار الزكام
ممارسة التمارين البسيطة تخفف آثار الزكام
19 يونيو 2011 21:25

من المعروف أن الراحة ضرورية عند التعرض لمعظم الأمراض. لكن بعض الأمراض الموسمية، مثل الزكام، لا تُصنَف من قبل الأطباء في خانة العلل التي تُقعد المصاب بها وتُجبره على ملازمة الفراش، خاصة إن لم تكن مصحوبة بحمى. بل إن ممارسة التمارين الرياضية تُساعد المصاب بالزكام على الشعور بتحسن وتُوسع مسالكه التنفسية الموصولة بالأنف وتُخلصه من خلال التمرن من اختناق الأنف. وينصح الأطباء الأشخاص الذين تدخل الرياضة ضمن جدول أنشطتهم اليومية، لكنهم يُصابون باستمرار بالزكام، بممارسة الرياضة إذا كانت أعراض الزكام وعلاماته جميعها على مستوى ما بعد العنق، مثل سيلان الأنف أو البرد أو الاختناق الأنفي أو العطاس أو التهاب الحنجرة الخفيف. لكن مع الحرص على تقليل حدة الحركات الرياضية أو الأوزان في حال ممارسة حمل الأثقال، وذلك حتى لا يحصد المزكوم نتائج عكسية، وعدم التمرن إذا كانت أعراض مرضه ما دون مستوى العنق، مثل الاحتقان الصدري والسعال الشديد وآلام المعدة، وعدم التمرن في حال كان الزكام مصحوباً بحمى أو إعياء أو آلام عضلات الجسم. وينصح الأطباء بأن يتبع الشخص حدسه ويسترشد بما يميل إليه جسمه. أما إذا كانت حالة زكامه صعبة، فيُفضل له الخلود للراحة، فذلك لن يؤثر على أدائه الرياضي أو لياقته البدنية، فيكفي أن يستأنف تمارينه بشكل تدريجي مباشرةً بعد تعافيه وشعوره بالتحسن، كما يمكنه استشارة الطبيب في حال لم يكن متأكداً من مدى إمكانية استئنافه للتمارين الرياضية. عن موقع “mayoclinic.com”

المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©