الاتحاد

الرياضي

لن أرحل عن الوحدة محلياً ولو بـ كنوز الدنيا

حمدان الكمالي

حمدان الكمالي

أكد حمدان الكمالي مدافع الوحدة أن مباراة العنابي المقبلة أمام الجزيرة في أولى جولات الدور الثاني من دوري المحترفين هي وحدها تحدد حظوظ الوحدة في المنافسة على اللقب· وقال:'' بكل تأكيد هي مواجهة صعبة من العيار الثقيل و''ديربي'' بكل ما تحمله الكلمة من معنى، والفوز فيها سوف يفتح الطريق أمام العنابي للدخول إلى أجواء المنافسة، خاصة أنه سيكون على حساب المتصدر، ولذا سيكون له بالغ الأثر لمواصلة النتائج الإيجابية في باقي الجولات''· وأضاف:'' على الرغم من صعوبة المشوار، إلا أن الأمل لايزال قائماً وسوف نبذل قصارى الجهد من أجل تحقيق الهدف، فبعد الفوز الذي حققناه على الجزيرة في مسابقة الكأس، ومن ثم الخليج في الدوري عادت الثقة إلى نفوس اللاعبين، وأصبح لديهم الرغبة الكاملة في إسعاد جماهيرهم''·

واعتبر الكمالي أن مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة من أهم أولويات العنابي في الموسم، خاصة أن الفوز في المباراة المقبلة أمام الشباب سوف يضع الفريق في النهائي، وإن كنت أتمنى أن يكون العين طرفاً في المباراة النهائية لكي تستمتع كل الجماهير الإماراتية من هذا الكلاسيكو الكبير، إلى جانب أيضاً أننا نسعى لرد الدين للعين سواء في النهائي الذي أقيم عام 2005 أو الخسارة الأخيرة في دوري المحترفين·
ولخص الكمالي المشاكل التي تعرض لها الوحدة في الدور الأول من دوري المحترفين في أمرين الأول يكمن في عدم الاستقرار بتشكيلة ثابتة والثاني باللاعبين الأجانب الذين لم يقدموا أي إضافة تذكر للفريق باستثناء البرازيلي بنجا الذي يعد من أفضل الأجانب في تاريخ الوحدة·
وقال:'' على الرغم من الغيابات العديدة التي تعرض لها الفريق في الفترات السابقة بسبب انضمام 6 لاعبين أساسيين إلى المنتخب الوطني، إلا أنه من وجهة نظري فإن العنابي أكثر الفرق استفادة من التوقف الذي حصل، حيث تم استقطاب لاعبين أجانب على مستوى عالي، وفي مقدمتهم أمين الرباطي الذي دائماً ما أكون حريص على الاستفادة منه سواء داخل الملعب أو خارجه، إلى جانب النقلة الفنية الرائعة الذي حدثت في أداء الفريق بفضل المدرب الألماني هيكسبرجر الذي أعطى كل لاعب حقه وهيأ المناخ المناسب لتقديم أفضل المستويات، وأخيراً أصبح الفريق يمتلك البديل الجاهز بعد تألق اللاعبين الشباب في بطولة كأس التحدي''·
العين الأقرب
وتحدث الكمالي عن الفرق المرشحة للفوز بلقب الدوري، مؤكداً أن هناك ثلاثة فرق مرشحة للفوز باللقب هي الجزيرة والأهلي والعين، وإن كان الأخير الأقرب للدرع، خاصة وأن الجزيرة والأهلي سيعانيان كثيراً بسبب المشاركات الخارجية، وهي نفس المشكلة التي كان يتعرض لها الوحدة في السنوات الماضية حين شارك في البطولة الآسيوية·
وعن الأجانب الذين لفتوا انتباهه في الدور الأول، أكد الكمالي أن الأجانب حتى هذه اللحظة لم يقدموا أي إضافة للدوري هذا الموسم فمن 36 لاعباً ستجد أن المحترفين الذين أحدثوا الفارق في فرقهم لا يتجاوزون السبعة لاعبين·
وقال:'' فالديفيا محترف العين الأفضل من خلال الفارق الكبير الذي يحدثه في تشكيلة الزعيم فهو لاعب يقوم بكل شيء، ويلعب بروح قتالية عالية وهذا الأمر قلما تجده في لاعب محترف، واستمتع كثيراً حين أشاهده داخل الملعب لما يقدمه من إبداعات كروية داخل المستطيل الأخضر''·
وفيما يتعلق باللاعبين المواطنين أكد أن هناك أكثر من لاعب تألقوا في الدور الأول ويأتي في مقدمتهم علي الوهيبي لاعب العين ومحمود خميس لاعب الوحدة، فمن وجهة نظري هؤلاء الاثنين يقدمان موسماً استثنائياً وأتمنى لهم أن يواصلوا هذا المستوى حتى نهاية الموسم·
وحول اللاعبين الذين يتمنى أن يشاهدهم بقميص العنابي، أكد الكمالي أن هناك أكثر من لاعب ولكن يبقى إبراهيم دياكيه رئة الجزيرة وأحمد خليل نجم الأهلي هما من يتمنى أن يشاهدهما في تشكيلة العنابي·
وعما إذا كان يفكر حالياً في الاحتراف، قال:'' بكل تأكيد كل لاعب في العالم يسعى للاحتراف الخارجي، ولكن أعتقد أن الوقت لا يزال مبكراً بالنسبة لي، فأنا احتاج لسنتين على الأقل حتى أصل إلى مرحلة النضج وأحصل على الخبرة الكافية، ولن استعجل هذا الأمر، ففي الوقت الحالي لا أفكر سوى في وضع قدمي على التشكيلة الأساسية في صفوف المنتخب الوطني''، مشيراً إلى أنه يحلم في اللعب في يوم من الأيام بالدوري الإيطالي أو الإسباني·
وأما بالنسبة على الصعيد المحلي فأشار إلى أنه لا يفكر أبداً في الرحيل عن الوحدة ولو بكنوز الدنيا، فهو محظوظ لتواجده بنادي يرأسه سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان، ويضن نخبة من اللاعبين المميزين على مستوى الكرة الإماراتية·
واختتم حديثه مؤكداً أن لاعبي الوحدة عاقدو العزم على مواصلة النتائج الإيجابية في الفترة المقبلة، وذلك من أجل جماهير النادي التي ساندت الفريق ووقفت إلى جانبه طوال الفترة الماضية، فالوقت حان لرد جزء بسيط لهم وهذا لن يتحقق إلى بالوصول إلى منصات التتويج·


رئاسة هزاع بن زايد الفخرية لاتحاد الكرة دعم لرياضة الإمارات

أبوظبي (الاتحاد) - أعرب حمدان الكمالي عن سعادته برئاسة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني الفخرية لاتحاد الكرة مؤكداً أن هذا الأمر سيكون له بالغ الأثر على مسيرة الاتحاد في الفترة المقبلة، وقال:'' إن رئاسة سموه تمثل دعماً كبيراً للاتحاد من أجل المضي إلى الخطط المستقبلية وترجمتها على أرض الواقع''، مشيراً إلى أن سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان من الشخصيات التي تملك رؤية ثاقبة وخبرات ورؤى طموحة ستصب بكل تأكيد في صالح الكرة الإماراتية·
وعن حظوظ المنتخب في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم، قال:'' النتائج الأخيرة التي خرجت بها الجولة الماضية أعطت لنا بريق الأمل في إمكانية المنافسة على بطاقة الثالثة من المجموعة، فلو نظرت لجدول الترتيب ستجد أن المنافسة لاتزال قائمة، ولكن بشرط الفوز في المباراة المقبلة على كوريا الشمالية''، مؤكداً أن الأبيض لديه كل الإمكانيات لتحقيق ذلك وعليه أن يجتهد ويقدم كل ما لديه ومن ثم ينتظر ماذا ستسفر عن الجولات المقبلة·
وفيما يتعلق بمونديال الشباب، أكد الدعم الكبير الذي يحظى به المنتخب من القيادة الرشيدة بشكل عام واتحاد الكرة على وجه الخصوص يفرض على كل اللاعبين تقديم المستوى المشرف لكرة الإمارات في هذه التظاهرة العالمية·
وقال:'' اتحاد الكرة لم يقصر ووضع برنامج إعداد على أعلى مستوى وهيأ كل الظروف من أجل تهيئة المناخ المناسب للمنتخب، والآن أصبحت الكرة في ملعب اللاعبين''·
وأضاف:'' كل لاعب يحلم في المشاركة في هذا العرس العالمي الذي قد يفتح طريق الاحتراف الخارجي من أوسع الأبواب، ولذا أؤكد للجميع أن هدفنا المنافسة على اللقب وليس المشاركة من أجل المشاركة، فهذا المنتخب يضن نخبة من اللاعبين المميزين على مستوى الكرة الإماراتية ويمثل النواة الحقيقية للمنتخب الوطني''·
وفي النهاية عبر الكمالي عن بالغ سعادته لمشاركة أغلب لاعبي المنتخب الشاب مع فرقهم في الفترة الماضية، لأن هذا الأمر سيكسب اللاعبين ثقة أكبر في قدراتهم وسيزيد من خبراتهم في التعامل مع المباريات·

أكد أنه محظوظ بحب النقاد والمحللين
الكمالي: الجماهير تتابع المباريات
داخل الملعب وكأنها في ''سينما''

أبوظبي (الاتحاد) - اعترف حمدان الكمالي أنه محظوظ كثيراً بحب النقاد والمحللين وأيضاً الجماهير، فالنقاد دائماً ما يركزون على تقديم النصيحة له عند وجود أي سلبيات، وفي المقابل الإرشادات التي يكون لها بالغ الأثر الإيجابي عليه من الناحية النفسية، مشيراً إلى أن الفوز بكأس آسيا لمنتخب الشباب أعطى تعاطفاً كبيراً من قبل المحللين والجماهير مع اللاعبين حيث إن الجميع يسعى دائماً لدعمهم والوقوف إلى جانبهم·
وانتقد الكمالي بعض الجماهير التي تحضر مباريات المنتخب الوطني داخل الملعب ولا يكون لها أي تأثير إيجابي، وقال:'' هناك جماهير تتابع المباريات وكأنها في ''السينما'' وبدون أي فاعلية تذكر'' وهنا أؤكد للجميع بأن أي لاعب كرة قدم حين يحظى بتشجيع داخل المستطيل الأخضر فإنه يقدم قصارى جهده من أجل الوصول إلى الهدف المنشود·
وأضاف:'' افتقدنا كثيراً جماهير ''خليجي ''18 والتي كنت واحداً منها، فالكل شاهد تأثيرها الرائع في مسيرة الأبيض في البطولة حيث كانت أحد أهم أسباب الفوز التاريخي واللاعب رقم واحد في تشكيلة المنتخب''·

هذه قصتي مع بيانو

أبوظبي (الاتحاد) - أوضح حمدان الكمالي أنه من أشد المعجبين بالبرازيلي بيانو محترف الجزيرة فهو من أخطر المهاجمين في دوري المحترفين، وقال:'' أتابع بيانو منذ أن كان محترفاً في الدوري الإسباني، وكنت على ثقة بأنه سيخطف الأضواء لما يملكه هذا اللاعب من قوة جسمية ومهارة فردية''، مشيراً إلى أنه دائماً ما ينتظر أي لقاء يجمعه مع بيانو، لأنه سيكون محط أنظار الجميع ولذا ستتضح تماماً إمكانيات المدافع الذي يراقبه·
وأضاف:'' أستمتع بطريقة مراقبة المهاجمين ''رجل لرجل'' خاصة في مركز رأس الحربة، ولكن الوضع يختلف مع مركز المهاجم الثاني الذي دائماً ما يشكل عبئا كبيرا على المدافعين، وبكل تأكيد الإيفواري توني محترف الجزيرة هو أخطر مهاجم أواجهه داخل الملعب

اقرأ أيضا

المنتخب التونسي يستهل مشواره في أمم أفريقيا 2019 بتعادل إيجابي مع أنجولا