الاتحاد

ألوان

تأهل سعود المطيري وعبدالمجيد الذيابي بـ49 درجة

الشعراء الـ 48 (الصور من المصدر)

الشعراء الـ 48 (الصور من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

انطلقت أمس الأول على مسرح شاطئ الراحة بأبوظبي الأمسية الأولى من أمسيات الموسم السابع لمسابقة «شاعر المليون»، وفي حضرة جمهور يحتفي بعذب الكلام وجميله؛ ألقى ثمانية شعراء نصوصهم التي أعدوها جيداً.
ثلاثة شعراء وصلوا من السعودية هم عبدالله بن جليدان آل عباس، وعبدالمجيد ربيّع الذيابي، وعلاء بديوي، ومن الكويت وصل الشاعران سعد سعيد بتّال السبيعي، وسعود بن قويعان المطيري، أما الإمارات فمثّلها الشاعر أحمد المناعي، في حين جاء من الأردن الشاعر سليم سميح المساعفة، ومن سلطنة عمان حضر الشاعر طلال سلطان الشامسي، وكل واحد منهم كان يُمنّي النفس بأن تختاره لجنة التحكيم للمواصلة في مراحل «شاعر المليون» المتقدمة.
غير أن من الشعراء الثمانية لم تؤهل اللجنة إلا الشاعرين سعود بن قويعان المطيري، وعبدالمجيد ربيّع الذيابي بذات الدرجات التي وصلت إلى 49 من أصل 50، فيما ينتظر البقية نتائج تصويت الجمهور ليتأهل منهم شاعران كذلك.
وتتكوّن لجنة التحكيم من د. غسان الحسن مستشار الشعر في أكاديمية الشعر، وحمد السعيد الكاتب والأديب والناقد، وسلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر. علماً بأنّ من بين التغييرات التي تصب في مصلحة الشعراء في آلية التأهل هذا الموسم، إمكانية أن تقرر لجنة التحكيم انتقال شاعر أو اثنين أو ثلاثة مباشرة عبر الدرجات، فيما ينتظر البقية أسبوعاً لمعرفة نتيجة تصويت الجمهور، على أن يكون عدد من يتأهل عن كل حلقة بدرجات التحكيم والتصويت 4 شعراء من أصل ثمانية.

الوطن أولاً
الوطن كان فاتحة المشهد، وكذلك كل كلمة ابتدأ بها كل من المقدّم صاحب الخبرة في تقديم البرنامج على الهواء مباشرة حسين العامري، والوجه الإماراتي الجديد مريم.
الشعراء والجمهور حضرا، لكن محمد خلف المزروعي وحده هو من غاب جسداً عن أجواء المسرح، فترك مكانه خالياً في مختلف أركان المسرح، وفي ذاكرة كل ما اشتغل في البرنامج منذ انطلاقه.
أولى كلمات لجنة التحكيم كانت للدكتور غسان الحسن الذي هنأ الإداريين والقائمين على برنامج «شاعر المليون» بانطلاق الموسم السابع منه بحضور معالي اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، وقد توقع د. الحسن أن يكون هذا الموسم أعلى مستوى من المواسم السابقة، والسبب في ذلك - كما قال - تميز الشعراء الـ48 الذين تم اختيارهم على مدار عدة أشهر، ومن بينهم الشعراء الثمانية الذين سيُمتحنون اليوم فيما سيلقونه من شعر، وأعرب حمد السعيد عن إعجابه بافتتاح الموسم بإخراج راقٍ، متمنياً أن يحفل هذا الموسم بإطلالات متميزة في مسيرة الشعر والإبداع، فيما تمنى سلطان العميمي للجمهور حضور أجمل المنافسات في برنامج الشعر والأدب الأميز على مستوى العالم بعد ستة مواسم أسهمت في جعل «شاعر المليون» مدرسة في الشعر النبطي.

مراحل الموسم
حول آلية تأهيل الشعراء التي ستعتمد في الموسم السابع؛ أكد سلطان العميمي أن اللجنة ستكون في صف الشعر والشعراء، موضحاً أن المرحلة الأولى تتكون من ست حلقات، وكل حلقة تضم ثمانية شعراء، ومع ختام كل حلقة يتم تأهيل أربعة شعراء، وفي ختام البث المباشر لكل حلقة إذا اختارت اللجنة شاعراً واحداً سيكون تصويت الجمهور على ثلاثة شعراء فقط، يتم الإعلان عنهم في الحلقة الثانية، وإذا اختارت شاعرين فسيصوت الجمهور لاختيار شاعرين، وإذا اختارت ثلاثة شعراء فسيمنح الجمهور فرصة التصويت لمصلحة شاعر واحد، وسيكون بإمكان الجمهور وعلى مدار أسبوع كامل من التصويت عبر الرسائل النصية sms. وهذا يتطلب من الشعراء الثمانية اختيار نصوص متميزة تمكّنهم من التقدم خطوة إلى الأمام.

تحدي الذات
أول من وقف على خشبة المسرح كان الشاعر الإماراتي أحمد بن آدم المناعي، لكنه يعيد التجربة للمرة الثالثة، وهو الذي كتب الشعر أصلاً لإيصال أفكاره، وشارك في «شاعر المليون» تحدياً لذاته كي يحظى بفرصة أن يكون من بين الشعراء الـ48.
الشاعر الكويتي سعد سعيد بتّال السبيعي كان ثاني شعراء الحلقة، وشارك في شاعر المليون تحدياً، متمنياً أن يعود إلى بلده حاملاً بيرق الشعر، وعلى المسرح ألقى قصيدته «صوت جيل» وقد ركز الشاعر فيما أبدع على عدة محاور، هي «الذات، القبيلة، الوطن» إضافة إلى محور «شاعر المليون».

نصوص مميزة
ويشارك الشاعر سعود بن قويعان المطيري في «شاعر المليون»، معيداً الكرّة للمرة السادسة بهدف المنافسة على البيرق، وقد أعلن تحديه بادئاً ذي بدء من نصه الأول «مراسم حلم»، فيما ألقى الشاعر الأردني سليم سميح المساعفة قصيدته «مفتاح الأماني».
ثم جاءت مشاركة الشاعر العماني طلال بن سلطان الشامسي الذي ألقى قصيدة بعنوان «وصية أب» والتي استخد فيها 20 فعل أمرٍ ما جعلها تتجه إلى الوعظية والتقريرية، بعد ذلك جاءت مشاركة الشاعر عبدالله بن جليدان آل عباس، ثم ألقي الشاعر السعودي عبدالمجيد ربيّع الذيابي، قصيدته التي أمتعت أعضاء لجنة التحكيم والجمهور، وآخر شعراء الحلقة ألقى الشاعر السعودي علاء بديوي والذي ألقى قصيدة «قصة عبورك».

مفاجآت الحلقة
خلال الحلقة تم عرض فيلم قصير لمشاهد مختلفة من الحياة الإماراتية، في البر والبحر والجبل، معيدة صورة الحياة التي كانت ولاتزال حاضرة في حياة أهل الإمارات إلى الأذهان.
وبعد غياب عن جمهور الشعر في شاطئ الراحة، عاد الشاعر محمد بن حماد الكعبي الملقب بـ «مدرّعة الشعر»، والذي شارك في الموسم الثالث من المسابقة، فاستضافته المسابقة في موسمها السابع وألقى قصيدة في حب الوطن- الإمارات -ليعيد الألق الذي عاشه والجمهور في شاطئ الراحة قبل أعوام، كما استضافت الحلقة الأولى الشاعر زياد بن نحيت وأبناءه الثلاثة، فقالوا الشعر، وأضافوا إلى جمهور شاطئ الراحة المزيد من التفاعل.

درجات الشعراء
في ختام الحلقة، وبعد إعلان اللجنة الشاعرين المتأهلين من خلال لجنة التحكيم، وهما، سعود بن قويعان المطيري، وعبدالمجيد ربيّع الذيابي، تم عرض درجات بقية الشعراء، والتي جاءت كما يلي: أحمد بن آدم المناعي 42% الذي حصل على أعلى درجات الجمهور والتي وصلت إلى 30، سعد بن بتّال 46%، سليم سميح المساعفة 38%، طلال الشامسي 43%، عبدالله بن جليدان 44%، علاء بديوي 41%. ومن بين هؤلاء، سيتم اختيار شاعرين يمنحهما الجمهور أعلى الدرجات في الحلقة الثانية مساء يوم الثلاثاء القادم الموافق 16 فبراير. وفي تلك الحلقة، سيتنافس كل من بلال محمد الماضي العيسى من الأردن، ومن السعودية خزام بن سيف السهلي، معيوف مبارك معيوف الدوسري، منيف سعيد الحصان الشهراني، ومن الكويت محمد راشد جابر فرحان الضويلي، نايف عوض بن مطيع العازمي، وخميس بليشة عبيد الكتبي من الإمارات، وفهد بن سهل المري من قطر.

اقرأ أيضا